ليسَ لأنّي أريدُ الوصولَ لحدودِ الأرضِ ولا لحدودِ السماء، ولكنْ لأنّي أحبُّ المشيَ بطيئًا كما سحلفاة، صابرًا كنبتِ الصحاري تحتَ وطأةِ شعاعِ شمسِها المصرِّ العنيد، منشغلًا كطفلٍ في أحلامهِ البسيطةِ التي لا تنتهي، قويًا كصخرةٍ غيّرَ النهرُ مجراهُ لأنها رفضتْ أن تتزحزحَ من طريقِه! لأنّي أريدُ الحلمَ، لأنّي أحتاجُهُ، لأنّي كما أتنفّسُ أو يتابعُ قلبي إرسالَ دقاتِهِ فإنّي أُرسلُ الخيالَ في كلِّ اتجاهٍ كطفلٍ يلاحقُ فراشةً، وأسمحُ للأحلامِ أن تنطلقَ كطائرٍ لا يملُّ الأفق. أنا حُرٌّ من الداخلِ حريةً لا يكبّلُها قيدٌ ولا يحتجزُها مكان.
طبيب محترف وكاتب هاوٍ. أحب القراءة وأتّخذها طريقًا نحو المعرفة، وأحب الكتابة وأرى نفسي من خلالها. في الرصيد محاولتين للنشر الورقي الجماعي: أبجدية إبداع عفوي ونوافذ مواربة، وتجربة نشر إلكتروني/ورقي: الفتى الذي أدمن الأحلام، والعديد من المشاريع التي لم أنتهِ منها ولم تنتهي منّي بعد.