Björnstjerne Björnson (1832-1910) was a poet, dramatist, novelist, journalist, editor, public speaker, theatre director, and one of the most prominent public figures in the Norway of his day. He was awarded the Nobel Prize for Literature in 1903 and is generally known, together with Henrik Ibsen, Alexander Kielland, and Jonas Lie, as one of "the four great ones" of 19th-century Norwegian literature. His poem "Ja, vi elsker dette landet" ("Yes, We Love This Land") is the Norwegian national anthem.
Bjørnstjerne Martinus Bjørnson was a Norwegian writer and the 1903 Nobel Prize in Literature laureate "as a tribute to his noble, magnificent and versatile poetry, which has always been distinguished by both the freshness of its inspiration and the rare purity of its spirit." Bjørnson is the author of the lyrics to the Norwegian National Anthem, "Ja, vi elsker dette landet".
إلي أي حد يمكن أن تغفر المرأة لشريك حياتها خطايا ماضيه قبل أن يعرفها، أو يحبها، أو يقرر الارتباط بها؟
إلي أي حد يمكنها أن تغفر له خطيئة لا تغتفر، ولا يمكن أبدا ان يسامحها هو عليها لو فرض وتبادلا الأدوار؟
لماذا يعتبر المجتمع المرأة عنيدة ومتكبرة وذات تفكير سطحي، لو لم تغفر تلك الخطيئة لخطيبها، وتقرر ان من تطاوعه أخلاقه لارتكاب الحرمات، لا يمكنها ان تأمنه علي مستقبلها مهما أقسم لها .. لماذا يعتبرونها هكذا (متبترة) علي العصفور الذي اوقعه النصيب بين يديها، وأن عليها ألا تنتظر أبدا من النصيب أن تكون العصافير العشرة علي الشجرة ذات ماض نظيف ؟ لماذا يتوقعون دااائما من كل الشباب أن يكون لهم ماض غير نظيف، لدرجة ان اصبحت هذه الفكرة ثابتة وعادية ومتوقعة ؟
ثم يتبقي السؤال الأصعب، الذي لطالما سألته لنفسي، خاصة وإنه يعبر عن حالة منتشرة في مجتمعاتنا العربية .. لماذا يبحث بعض الأهل عن زوجة طيبة لابنهم غير الطيب ؟
لماذا أري بعض الأمهات او الأخوات يبحثن عن فتاة جميلة الوجه والأصل والخلق، وذات طبيعة هادئة صبورة، وهن يعرفن في داخلهن أن الابن أو الأخ غير كذلك؟
ألا يعد هذا ظلم للفتاة، هل تقبل هذه الأم الوضع نفسه لابنتها ؟ أم ستقول بنتي طيبة وجميلة من الأمانة أمام الله ان ترتبط بشاب مثلها في نفس طبيعة الخلق؟ لماذا ترشحوا لها شابا أنتم تعلمون انه غير مناسب، فقط في سبيل ان يفوز هو بزوجة مريحة الطبع تتناسب مع طباعه الصعبة، ويكون قد تزوج وانتهينا من مشاكله ومسئوليته، وأصبح مسئوليتها هي !! ثم تلام هي إذا لم يتغير ؟ لماذا لم يغيره أهله قبل ان يبحثوا له عن زوجه طيبة محترمة ؟
في أغلب الظن، وهذا ما قيل في المسرحية أيضا، سيقولون ربما يتغير، ويكون التغيير مسئولية الزوجة الشاطرة .. هل يقول أهل الشاب، إذا تبادلا الأدوار، خذ هذه الفتاة سيئة الطباع الآن وغدا تتغير ؟؟ خذها وستكون مسئولية التغيير الزوج المسئول القوي ! لا أظن
ولو كان الامر كذلك، فلابد إذن من الصراحة أولا، لنر هل يمكن تغييره أم لا! وهل سنثق في وعوده أم لا، ولو قبلت فعلا الفتاة وأسرتها بعدما عرفوا، هنا ستصبح المسئولية عليهم فعلا، ولا داعي للشكوي بعد ذلك .. فحقا لا ضمان ابداااا للتغيير
للأسف بعض عائلات الزوج، أو الشاب نفسه، لا يخبرون الصراحة في خطايا قاسية كالتي وردت هنا، ويفضلون الدخول في عائلة جديدة دون ماض سئ، بصفحة بيضاء، تضمن لهم الانتصار والفوز بالزوجة الصبورة، ويحدث للأمانة الامر نفسه مع كثير الشباب الطيبين الخلوقين، الذين توقعهم الظروف مع فتيات أتقن التمثيل، وأخفين فعلا عيوبا جوهرية صعبة، ظهرت بعد الزواج
ولكن حين ترفض الفتاة الخطيب لعيب شخصي صعب، يقولون هذا كبرياء وعند !! وكأن موافقتها أمر متوقع لا يحتاج نقاش! رغم ان الشاب نفسه حين يرفض فتاة لسبب اقل بكثير من هذا، يقولون عنده حق، اذا كان هذا ما فعلته الان أثناء الخطبة، ماذا ستفعل بعد ذلك ! وماذا عن الفتاة حين تفكر بنفس الإسلوب؟ خاصة إذا كان الحديث هنا عن خطايا متعمدة مستهترة بالخلق والدين، وليست مجرد عيوب شخصية بسيطة يمكن تلافيها
// ما كتبته في الأعلي بعض من كثير من التساؤلات التي تدور في فلكها هذه الرواية الرائعة، مع مراعاة كونها رواية غربية، ومجتمعاتنا العربية بالطبع لها طبيعة مختلفة للحكم، وطبيعة خلقية ودينية مختلفة اكيد لأغلب الشباب، لكن صراحة مع الانحدار الخلقي الحالي، يتبقي السؤال الذي لن يوجه للفتيات، بل للشباب، هل تقبل لابنتك الارتباط بشاب حسن المظهر، والمستوي الاقتصادي، والاجتماعي، ولا يعيبه شئ، سوي ما علمته بالصدفة عن ماضيه الذي ارتكب فيه معصية وخطيئة لايمكن تجاهلها او نسيانها .. هل تقبل به؟ هل تنسي الماضي وتقول لابنتك انت لك المستقبل ؟؟ هل ستثق به في أن يراعي الله في ابنتك ؟ وما الضمان الذي يرضيك، والذي يضمن لك ألا تتكرر هذه الخطيئة مرة أخري ؟
وماذا عن الصراحة، هل يصارح ابنتك بماضيه؟ او تخبرها أنت ؟ أم تخفي عنها ما عرفته وتتحمل المسئولية أمام الله؟
// كان استماعا رائعا لمسرحية القفاز للأديب النرويجي بيورنستيارنه بيورنسون
والقفاز هنا اعتقد له معنيين .. المعني الظاهر حين ألقت الفتاة القفاز علي خطيبها، وهذه كانت إهانة لا تمحي في المجتمعات الغربية الارستقراطية، سواء ألقت القفاز أو المنديل والمعني الباطني، إن القفاز الجميل يخفي ما تحته، ولا يري الناس إلا الظواهر فقط، أما الباطن فهو ما يدركه الشخص نفسه ويعرف إذا كان جميلا كالقفاز أو قبيحا يجب ألا يراه أحد
خلاصة المسرحية، نحن لا نري من الناس إلا المظاهر الخارجية الجميلة، لانري إلا ستارا من الإيتيكيت يخفي ما وراءه .. وتطرح المسرحية السؤال، إذا انكشف الستار فجأة، وتفاجئت من هول الحقيقة، هل ستكمل، وتتحمل، وتغلق الستار، أملا في استكمال الحياة، أملا في التغيير ؟؟
جملة أخيرة، يقول تشيكوف لماذا لا نثق بالآخرين، لسببين:أولهم إننا لا نعرفهم، الثاني: إننا نعرفهم !!
Veldig lite nøgd med at den dansk-norske versjonen ikkje ligg på Goodreads, sånn sidan det sjølvsagt er den eg har lese, men men.
Dette er på mange måter eit einaste langt debattinnlegg. Eg las første utgåve, men Bjørnson skreiv ei andreutgåve nokre år seinare, når folk kritiserte kva stykket sto for - og så gjorde han det desto meir radikalt. Slay, king 💅
(Angåande heile "sedelighetsdebatten" er det faen meg imponerande at ingen av dei tilsynelatande tenkte på at sex ikkje treng å innebere penetrering, men det er no så...)
مسرحية كلاسيكية من ثلاثة فصول تتحدث حول الأب "ريس" الذي يعلم ابنته "سفافا" الكثير من المبادئ وما أن تنضج حتى تكتشف زيف والدها وزيف كل ما تعلمته أعجبتني فكرتها، رُغم أن بها القليل من السذاجة.. أشعرتني أن وضع النساء ما يزال كما هو.. لا يتغير من أفضل الاقتباسات “Svava: "Rule number one: Never make a fool of yourself." Riis: "Rule number two: Never be a burden to any one." Svava: "Rule number three: Always be in the fashion.”
«Men der er noget som Svava har overset. Hun handler som om hun var fri. Men hun er slet ikke fri. […] Men da er han som jeg har hit min hånd, også min herre, min øvrighed, og jeg skyller ham - som al øvrighed - min ærbødighed, enten han gjør det gode eller det slette. Jeg kan ikke sige ham op eller selv løpe bort.»
«Kvinnen skyller mannen både sin fortid og fremtid; mannen skyller kvinnen bare sin fremtid.»
Det er befriende hvor direkte Bjørnsons innlegg til moral- og sedelighetsdebatten var, og at «En hanske» retter pekefingeren mot mannens moral, og på den måten slår et slag for kvinnens egenverdi; kvinnen må stille strengere krav til mannen slik Svava gjør! Det er sjeldent tematikk og budskap ligger så lett tilgjengelig hos en 1800-tallsforfatter. Hvorfor leses ikke Bjørnson mer?
المسرحية تدور حول فتاة ع وشك الخطبة حينما تكتشف أن خطيبها كان له نزوة فى الماضى مع احدى الفتيات ثم هجرها ورفض الزواج بها, مما أدى لتدهور حالتها الصحية ووفاتها. تعزم الفتاة على فسخ الخطوبة, فهى فتاة مؤمنة بالقيم والاخلاقيات وأن قيمة الشرف هى سواء للرجل والمرأة, وأن فعل مثل ذاك يمكن أن يتكرر فى المستقبل بعد إتمام الزيجة. تتمسك الفتاة بقرارها الذى يحاول أن يثنيها عنه أبيها,أمها , عمها وجميع من لهم رأى فى الأمر وهم كثر! الا انها لاتتزعزع عنه حتى لو كان الأمر يعنى أن فرص زواجها ستصبح منعدمة بعد هذا القرار . ثم تتغير الأمور وتعلم الفتاة بشأن أمر يخص أبيها مشابه لما فعله خطيبها, مما يترتب عليه صدمتها فى أبيها الذى يتغنى بالأخلاق والقيم دائما لتكتشف مدى زيفه وعندها تجد أن ماكانت تدينه من أفعال صدرت من خطيبها هى نفس الأفعال التى صدرت عن أبيها وعندها توافق ع إتمام زيجتها من خطيبها بعد وعود منه بألا تصدر منه هكذا أفعال مرة اخرى وكأن أفعال أبيها سببت لها هزة جعلتها ترى أن ماتؤمن به ماهو إلا سراب غير قابل للتطبيق.
أعجبنى تسمية المسرحية بالقفاز وماله من رمزية تفسرها أحداث المسرحية, كذلك القصة ولكن النهاية كانت مخيبة للآمال بعض الشئ.
This play was written by Norwegian Bjornstjerne Bjornson (1832 - 1910) who was a dramatist, poet, journalist, director and who wrote about the same time as Ibsen. He won the Nobel prize and wrote the words to Norway's national song.
A Gauntlet is a humorous tale of the privileges of males and restrictions of females, but the heroine, Svava, sticks to her ethics and carves a new path for herself.
The playwright is new to me and it was fun to read someone who was ahead of his time and had a good sense of humor. He was a radical in his day, so it was interesting to see what women were up against during the late 1800's.