Jump to ratings and reviews
Rate this book

كيف تتمتع بحياتك و تعيش سعيدا

Rate this book
يعرف المؤلف قصصا من الواقع حول الشعور بالسعادة و يتطرق إلى العديد من المهارات و التقنيات الخاصة بالتفكير و السلوك الذي يقودك للشعور بالسعادة

192 pages, ebook

Published January 1, 2008

2 people are currently reading
12 people want to read

About the author

هادي المدرسي

134 books440 followers
السيد هادي بن كاظم الحسيني المدرسي، مفكر، خطيب، كاتب، عالم ديني وناشط إجتماعي. يعد إحدى الشخصيات البارزة على الساحة العربية والإسلامية في العمل من أجل إحداث نهضة حضارية شاملة. ولد في مدينة كربلاء في العراق لأسرة المدرسي والشيرازي العلميتين ودرس في مدارس القرآن الكريم وحلقات العلم في المساجد والمراكز الدينية، إلتحق بعدها بعدد من المراكز الدينية والمعاهد والجامعات في العراق وإيران ولبنان والخليج العربي وغيرها، وقام بنشر عدد كبير من البحوث والدراسات الفكرية، التاريخية، السياسية والإجتماعية، حيث فاقت 230 كتاب وكتيب بسمه أو أسماء مستعارة أخرى لأسباب إعلامية منها "محمد هادي" أو "عبد الله الهاشمي" وفي أحيانٍ أخرى تحت اسم "هيئة محمد الأمين" وأغلبها يمكن تمييزها بسورة الفاتحة في بداية الكتاب، هذا إلى جانب ما لا حصر له من الكراسات والمقالات والمنشورات الفكرية التي تم نشرها في مختلف أنحاء العالم وترجمتها إلى عدة لغات.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (33%)
4 stars
3 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Donia Jaffal.
62 reviews2 followers
October 9, 2020
أنهيتُ الآن قراءة هذا الكتاب الرائع للسيّد هادي المدرّسي، لا إنّه ليس كتاباً دينيّاً كما تعتقدون، إنّه كتاب يبسّط لك مفهوم السعادة ويعطيك أكثر من بابٍ للوصول إليها، يوجد في الكتاب اختبار لمعرفة مدى سعادتك، تمارين مفصّلة تساعدك على الإسترخاء، هذا الكتاب غيّر فيّ حقّاً وترك أثراً كما كلّ كتب هذا السيّد.
بعض الإقتباسات:
"يقول جين أوسال : « إنّ الإنسان الذي يظنّ أنّه يستطيع أن يكون سعيداً طوال حياته ليس إلا مجنوناً. فنحن جميعاً نعرف أنّ الدليل الوحيد على تمتّعنا بكامل قوانا العقليّة يكمن في قدرتنا على الشعور بالتعاسة، عندما نفاجأ بحدث يعكّر صفو حياتنا..."

"إن الحياة الحقيقيّة هي السعادة التي نشعر بها من بعد حزن.. هي في صفاء النفوس من بعد خلاف.. هي في الحب بعد المعارك التي تنشب بين الزوجين.. هي في النجاح الذي نصل إليه من بعد فشل.. هي في الأمل الذي يملأ صدورنا بعد أن نكون قد يئسنا من حياتنا وكل ما تحمله لنا الحياة.. هذه هي الحياة ، وهذه هي فلسفتها... فلا وجود للمطلق في هذه الدنيا ، فلا راحة مطلقة ، ولا صحة مطلقة ، ولا لذة مطلقة.. والسعادة ليست استثناء من تلك."

" فليس صحيحاً أنّنا إذا غيّرنا مكان إقامتنا ، أو بدّلنا ظروف عملنا ، أو سکنّا بيوتاً أخرى ، أو غيّرنا شريك حياتنا فإنّنا سنكون أكثر سعادة . فمن يضع على بصيرته حاجزاً أسود فإنّه سيرى كل الأشياء سوداء ، مهما غيّر مكان إقامته أو بدّل ظروف عمله ، أو منزل سکنه . والحقيقة هي أنك إذا كانت لديك بعض العادات الذهنية السيئة ، كأن تشعر بالضيق بسهولة أو تغضب أو تصاب بالإحباط معظم الوقت ، أو تتمنى لو كانت الأمور على غير ما هي عليه ، فإن كل هذه الصفات لن تفارقك أينما تذهب . والعكس صحيح تماماً ، فإذا كنت شخصاً سعيداً فإنّك نادراً ما تصاب بالضيق ، حيث إنّك في هذه الحالة يمكنك الإنتقال من مكان إلى مكان، ومن شخص إلى شخص بأقل تأثير سلبي ممكن . وقد سأل أحدهم ذات مرة من رجل : كيف حال الناس في بلدكم ؟ فأجاب الرجل : وكيف هم في بلدك ؟. فقال السائل : إنهم أنانيون وجشعون . فقال المسؤول عنه : إنك لو جئت إلى بلدي لوجدت الناس هناك أيضاً أنانيين وجشعين ."

" الاسترخاء سبب من أسباب الشعور بالسعادة ؛ ويمكن القول أنّ من أبسط وسائل التمتع بالحياة ، وأقلّها كلفة هو الاسترخاء فأنت لا تحتاج إلى أن تدفع مالاً ، أو تبذل جهداً لكي تحصل عليه، بل يكفي أن تتمدّد على الأرض، وترخي عضلاتك لكي تشعر بخدرٍ لذيذ يسري في أعصابك..."
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.