هل واجتهك مشكلة في يوم ما وفكرت في إيجاد حل لها؟ هل تطلَّب هذا الحل صناعة شيء مفيد؟ عجيب بطل قصتنا لم يقف أمام مشكلته مكتوف اليدين، لكنه قرر حلها. ترى! ما هي هذه المشكلة؟ وماذا كان الحل؟ هذا ما ستحدثنا به هذه القصة.
د. نسيبة العزيبي كاتبة من دولة الإمارات. لها عدة مؤلفات في أدب الطفل واليافعين وجميعها من إصدارات دار أشجار للنشر والتوزيع في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
تشمل إصدارات د. نسيبة العزيبي: تكشيرة 2013، المخلوقات الفضائية تحب الملوخية 2013، عجيب واختراعه المدهش 2014، عندما فقد الملك أحلامه 2015، مصباح وبندق وتل الدببة السعيد 2016، أمي غوريلا وأبي فيل 2017، أميرة الأحذية 2018، الغول ونبتة العليق (رواية مصورة لليافعين) 2019، البطل الخارق 2021
أول من قرأها في أسرتي كان ابني الأوسط ... سألته إن كانت أعجبته فكانت إجابته نعم مؤكدة ولكنه عقب بأنني قد لا أحبها بالقدر الكافي فلم أعلق
سألت اليوم ابني الأكبر إن كان قرأها فقال نعم وعقب سريعا لا أعلم إن كنتِ ستحبينها ولكنها اعجبتني ... عندما تقرئينها سأقول لك ما أعجبني فيها
قلت لهما ما معناه كيف لهما أن يظنا أنها لن تعجبني! أمسكتها وبدأت القراءة ... كله إلا النوم كان تعليقي فضحكا معا ... سألتهما هل سيظل يسحب أو يشفط النوم من الأطفال كثيرا؟ هذا خاطئ جدا ... ضحكا أكثر وطالباني بالصبر ومواصلة القراءة ... فتنفست الصعداء بالخاتمة اللطيفة
للغرابة يحبان كثيرا هذه النوعية من الكتب ... الاختراعات الغريبة والتي يعلمان أن لن يحبها الكبار كثيرا
عن نفسي أقدس النوم وأغلب وقت الاجازة نقضيه في محاولاتهما اقناعي بأن يسهرا ورفضي ذلك أو قبوله مرغمة
وعن نفسي أيضا فقد أعجبتني فكرة أن يحتضنه العلماء وأعجبتني اختراعاته التالية المدهشة حقا
في منتصف القصة تخيلت أن عجيبًا سيصير واحدًا من أولئك العلماء المجانين. لكنه عدَّل من مساره لحسن حظ القراء من الأطفال ولخيبة أمل قارئ مخبول مثلي يحب قصص العلماء الأشرار.