تاريخ ابن غنام ينقسم الى جزئين، الجزء الاول يتحدث عن منهجية وثوابت اتباع محمد بن عبدالوهاب واورد رسائله وحججه، اما في هذا الجزء الثاني فأورد بعضها لكن كان يتحدث عن تاريخ الحروب الواقعة وكان يسميها غزوات، ويقول هؤلاء المسلمين وهؤلاء المشركين، وهذا المال فيئ والبلدان فتحاً.
يُعاب على الكاتب نفسه ابن غنام انه متحيز تحيز تام فكان يشتم خصومه بقوله جنادب، أوباش .. إلى آخره، ولهذا يجب عدم الإعتماد عليه إعتماد كلي، بل ينظر الى التواريخ الاخرى ويطابقها ويرجح الصحيح فيها، ولا ننكر أن هناك تفاصيل مهمه ذكرها ابن غنام لم يذكرها غيره.
ولا أنكر بأني قد أستفدت من هذا الكتاب، فمثلاً مسألة قطع النخيل التي تتم عند محاصرة البلدان كانت مهمة، فقطع موارد البلدة لهذه الأصول سببت خسائر مادية جمة، وكانت تجعل بعض البلدان مقفرة لعدم وجود القوت فيها وهو التمر، فأعطاني المؤلف الصورة العامة لبداية الحرب وحصارها وما قبله وما بعده، فخرجت منه بصورة مفهومة ومقنعة.
كرهت اسلوب المؤلف الذي أختطه بالسجع فقد تململت منه، فأنهيته كاملا جبراً وانا غير مستمع به.