يقف هو الآن أمام مقبرتها، تلك التي تغترق يومياً في بحرِِ من الورود والدموع. يتحدث بهدوء: بحق الإله لوكريشيا ما الذى فعلتيه لنا، نحن الضحايا لبريق عينيك الزرقاوتين. لطالما أسعدكِ التراقص بهما وإطلاق شعاعك السحري الذى جعل كل من ينظر فقط إليهما يقع في حبك على الفوْر! حتى ابنتك الوحيدة لن تنجو من الوقوع في غرامك كما فعلت أنا. هي لا تُدرك أنها ليست الوحيدة المسكينة هنا، لا تعلم كم من الأعوام قد قضيت حتى أستطيع مجرد التحرر من شعاعك، ناهيكِ عن ذكراكِ التي ستظل أبد الدهر! كم مرة أخبرتكِ أن عليها الذهاب للمدرسة كباقي صديقاتها لكنكِ صممتِ على تلقينها التعليم بالمنزل وحضور كل دروسها معها "ملامحه يرتسم عليها أنه على وشك الانفعال" كم مرة أخبرتِك أنها يجب أن تخرج من المنزل وتستكشف العالم لكنكِ عزمتِ على تحويل قصرنا العريق إلى ملهى طفولي وسيرك فقط لأجل أن يتناسب مع احتياجاتها! كم مرة أخبرتك أن هذا فقط سيحطمها يوماً ما بينما أخذتي تعارضيني تحت مسمى: "الحب قوة حالما تقع فيها تستحوذك بالكامل. إذا حاولت الفرار منها امتصتك أكثر! وما بين محاولة فرار بائسة وامتصاص، تُستنزف طاقتك أنت كلما حاولت التحرر منها". "ينفعل أخيراً"، هل أنتِ سعيدة الآن؟ "ينبطح أمام مقبرتها"، أجبيني أيتها المحبوبة التي لعنتنا! "يحدق بكامل قوة عينيه بينما يمسك القبر من الأطراف وكأنه يحتضنه ويصيح": لوكريشيااااااااااااا!!! للحظة قد تخيل وجهها على القبر وعندها مباشرةً قد صمت، كأنه قد أصبح أسير هذا الشعاع السحري خاصتها للتو مرةً أخرى. . عندما يقاتل ماضيك حاضرك بكل ما أوتيَ من قوة، عندما يدخل حب والدتك المتوفية فى معركة ملحمية مع مختلف أنواع الحب من حياتك، عندما يضربك القدر بضربته الأكثر التواءً. هل محتوم حينها أن تجد ضوء الأمل المعتاد فى نهاية الطريق يناديك؟ أم تنعدم حقاً فرصة النجاة هذه المرة.
ما يمضي لا يعود ابدا وما يعود لا يحمل معه نكهة ما مضى، يبدو أنني كنت أعلم الأمر طوال الوقت شبح والدتي كان ظلا خلق بواسطتي، عذر مني حتى أهرب بعيدا ربما حاولت من منظورها الخاص أن تجعلني أعتاد على الوحدة والحزن حتى أكتسب مناعة ضدهم عندما أباشر حياتي الحقيقية. صحيح أن أمي توجد في كل اماء من جسدي سواء كانت الطريقة التي اكل،أتحرك او حتى أتنفس بها لكن والدتي لم تعد هناك بعد الآن..والدتي موجودة بداخلي. الآن انا سوف أتقدم للأمام سأتقدم لأني أؤمن بهذا أؤمن بأنها كانت دوما بجانبي وستظل كذلك ربما يبقى البكاء نافذة أضطر الي فتحها من حين لاخر..لكن ربما ايضا ذات ربيع وردي يخلق لنا لقاء...والي ذلك الحين فلينضم هذا الحلم الي بقية الأحلام على قائمة الأنتظار. . . . تتجلى فكرة القصة وروعة جمالها وجمال هدفها في السطور دي..دائما ببدأ أي ريفيو... بالكتاب ومن ثم الهدف والأسلوب والنقد..ولكن في القصة دي مش عارف أبدأ بالقصة ككل وأنسى الهدف لبعدين! الهدف رائع جدا...توصيل هدف القصة بالطريقة دي وفق في الكاتب "الصغير المميز" جدا. ف أعتباري أن الماضي مش شرط امرأة..إنسان..ولكنه أي ربطة رابط الإنسان بيها نفسه...حبيت أقول عن هدف القصة دي أنه.. تحرير الإنسان من نفسه! وفقت يا حسن. ..... يسرد الكاتب في القصة عن فتاة صغيرة ماتت والدتها وتعلقت الفتاة بأسلوب والدتها في حبها لغاية ما أصبحت حياتها واقفة على ماضي وبس..وظهر أشخاص بالحب اللي رأوه ولمسوه قدروا يقضوا على شبح الماضي ويخلصوا الفتاة من اللي هي فيه.. . . .
رأيي في القصة...
أسلوب الكتابة والسرد.. كان جميل وسهل وفي ربط بين الأحداث بطريقة حلوة كان في تشويق جميل جدا ف أعتقادي أن القصة مهما زاد عدد كلماتها كان هيفضل في نفس عنصر "المتعة" أثناء القراءة.
*جميل أوي الجو الكلاسيكي القديم... *جميل أوي قلة الشخصيات في القصة اللي لما بيكتر بيتوه القارئ.. *جميل أوي الأنتقال من مشهد لمشهد بطريقة بسيطة ومبدعة..
ولكن... مازلت عند رأيي في أن الأنتقال من مشهد لمشهد مكنش لازم التنويه عنه ف كلمة زي "فلاش باك" وأنه الأنتقال لوحده كان هيخليني "كقارئ" أني أتبع الأحداث بنفسي..مش بأن حد يمهدلي العودة للماضي...وعلى الرغم من ده وجود كلمة زي دي مقللتش -اطلاقا- من جمال القصة..
لاحظت أن أبداع الكاتب يتجلى في النصف الأخير من القصة على عكس البداية..ف لاقيت ف الاخر ملحمة كتابية أنسانية مبدعة كنت بتمنى لو لاقيتها ف البداية كمان...مش معناه أن البداية سيئة..لكن كأبداع في الأسلوب ف النصف الاخير مليان أبداعات ثقيلة. ..... بالنسبة لنقطة الوصف للشخصيات.. هو صحيح مفيش بطل مش معروف ملامحه ولا شكله أيه..ولا في قصة منتاش عارف شكل الجو المحيط ككل إيه...بس ده ميمنعش ان عنصر التخيل اللي بيفرض نفسه على القارئ جميل وممتع جدا..أنا تخيلت البطلة طفلة في 18 من عمرها ولو ذكرت وصف يخالف اللي ف بالي كان هيضيع جمالها عندي..يعني نقطة زي دي "بالنسبالي" كانت جيدة جدا عدم ذكرها في القصة "دي". ..... لو هنرجع لهدف القصة مرة تاني وكنقاط أخيرة.. * على قد الماضي المؤلم في القصة الا أن الكاتب بيأكد للقارئ أن الحياة جميلة "هذا العالم قاس حقا ولكنه جميل جدا أيضا يا والدتي لذا أنا سأحقق العدل لك وليس الأنتقام"
*أسلوب التربية السليم اللي المفروض يتبعه الأباء أنا حسيت بتنويه بسيط عنه في القصة دي! وده شئ عظيم طبعا.
*كثيرا ما أقدس المحبة عن غيرها من كل المعاني الالهية الرائعة..ولكن المحبة لها أسس وأسس وقواعد ولاقيت تأكيد لمعانيها السليمة في القصة...مذهل. ....... كمجمل وكاول عمل "بالشكل ده " ف أحب أقول أن حسن ده مبدع...أستمتعت بالقراءة جدا...جدا.
عجبتني طريقتك في سرد القصة وعجبني طريقة ترتيب الأحداث بطريقة مشوقة وحبكة القصة والغموض اللي فيها، حبيت اووي الشخصيات اللى رغم أي من ظروفهم الملتوية إلا إنهم ادركوا بطريقتهم الخاصة ان لا مفر من نفسك وتصالحوا مع نفسهم واتمسكوا بحبهم وحقيقة مشاعرهم... واللي اتعلمته من القصة إن لازم اننا ننفتح على العالم الخارجي وان الحب وحده مش كفاية وأننا لازم نخوض مغامرة نستفيد من كل شيء حوالينا بقدر الإمكان علشان ماتكونش في لحظة نندم عليها.. أسلوب متميز ممزوج بمفردات تأسرك فى عالم تانى من أول جملة للأخيرة. انت بجد تحفة فنية ما شاء الله عليك موهوب، ومهما اوصف اد ايه عجبتني القصة وأسلوبك، كلامي عمره ما هيوفي قصدي. أخيراً هختم بالجملة العظيمة اللى ذكرتها فى قصتك:- “الحب قوة حالما تقع فيها تستحوذك بالكامل؛ إذا حاولت الفرار منها امتصتك أكثر! ومابين محاولة فرار بائسة وامتصاص، تُستنزف طاقتك أنت كلما حاولت التحرر منها”.
قصة ممتعة بسيطة سريعة الفهم لكن حبكتها وطريقة تناسقها تجعل منها قصة فالمستوى وممكن أن تنافس أي قصص قصيرة أخرى برأيي.. حبيت استعمال المفردات والتشابيه.. وخصوصا التفاصيل التي تمكن القارئ من تخيل القصة والارتباط بالشخصيات بكل سهولة.. كل شيئ متناسق سواء الشخصيات او اسماؤهم او الأماكن او الافعال.... مما يسهل على القارئ فهمها ومتابعة الأحداث بكل سهولة.. بمجمل القول قصة ممتعة ورائعة بانتظار المزيد إن شاء الله من أخي "حسن" وفعلا أجاد توصيل فكرة التحرر بكل مفهومها
أسلوبك رااااائع جدا جدا من النوع اللى بحبه - أسلوب يرجعك لحقبة الخمسينات فى بريطانيا وأنا من عشاق الفترة دى كنت حاسة نفسي فى فيلم كلاسيكي مع اختيار الأسامى الأجنبية الجميلة دى وربنا كنت مبسوطة جدا وكمان جو التشويق والإثارة والمفاجأت دى بحبها جدا وبتشدنى للقراءة بالنسبة لأول عمل ليك ولصغر سنك فهى بداية موفقة جداً ،على الرغم من بعض السلبيات الطفيفة لكن دا مقللش من حماسي لتكملتها ومأصابنيش بالملل يعنى الغرض الاساسي من الرواية وصل والفهم العام للأحداث وصل ودا أهم شىء بالتوفيق دايماً
قصة قصيرة مميزة الفكرة جميلة في محاولة لمعالجةمرض مزمن اغلبنا بيعاني منه الماضي والغرق فيه دون ايه محاولة للنجاة استسلم وخضوع لموت مقنع مفردات لغوية معبرة ومن البيئة المحكي عنعا فلسفة ومعالجة نفسية جمعت كل الخيوط في سطوز قليلة عنصر التشويق مبهر جدا القصة كمجمل حلوة جدا شدتني لمتابعتها للنهاية النهاية نفسها كلها امل رغم غموض كل الاحداث ابمرتبطة بتطور البطلة
رواية ماضي بطعم الشوكولات تأخذ القارئ في رحلة عاطفية مليئة بالتحديات والمشاعر المتشابكة. أسلوب الكاتب يتسم بالبساطة والوضوح، ما يجعل القصة سلسة وسهلة القراءة. الشخصيات تثير الاهتمام، وتُظهر جوانب من الحب والتعلق والخيانة بطريقة واقعية، مما يترك للقارئ مساحة للتفكير في طبيعة العلاقات الإنسانية. رغم أن بعض التفاصيل قد تكون غير مكتملة، إلا أن الرواية تظل تجربة عاطفية مؤثرة تستحق القراءة لمن يبحث عن قصة رومانسية تلامس القلب.
اسلوبك رائع يا حسن، طريقة السرد شيقة ومش مملة، ولكن الوصف كان قليل جدا واقصد هنا وصف الشخصيات انا خلصت القصه وانا معرفش شكل البطلة ايه ولا اى شخصية في القصه ، كمان الزمان والمكان مش واضحين منتظرين القادم بشوق وارجو تراعى ملاحظاتى المره القادمة :)
ماضي بطعم الشوكولاتة ؟؟!! تعودت قرائة عناوين مثل الماضي الأليم، حزن الماضي ... و لكن ماضٍ بطعمٍ حلو ... هذا ما لم أعهده في عناوين القصص ...و هذا العنوان كان بداية علاقتي بهذا العمل الإبداعي الرائع من الكاتب حسن علي.
تبدأ القصة ببداية يملأها الحماس و تغزو جوانبها الإثارة و التشويق و تتسارع الأحداث حتي تعطيك خلفية كاملة عن القصة.
تبدأ بصرخة فتاة في شبابها، منادية علي الخادم ألفريد طالبة منه المزيد من الشوكولاتة. و لكن ما قصة هذه الشوكولاتة و ما قصة إضطرابها هذا؟ هذا ما سينكشف سريعاً في سطور القصة حيث سنعرف أن هذه الفتاه لديها إضطراباً في المشاعر لموت والدتها ... لا تستطيع أن تصدق أنها رحلت و تركتها و كأنها تحاول أن تستدعيها للحياة مرة أخري لتتناول معها الشوكولاتة المفضلة لديها.
من المحقق أن والدتها لن تعود و لكن الفتاة لن تقبل بهذه الحقيقة المرة، تريد والدتها، تريد لحظاتهما الحلوة معاً، بل تريد أن يرجع الزمان حيث كانت تقضي يومها كله مع والدتها. و لكن هذا الحزن لم يشمل الفتاة فقط و لكنه عمَّ علي كل من كان يعرف هذه السيدة الفاضلة التي كانت تسمي ب "لوكريشيا"، و أولهم زوجها الذي ذهب ليناجيها و يبكي فراقها أمام قبرها، أخذ يناجيها و يتكلم معها كما لو كانت تسمعه حتي كاد يبتلعه الحزن فأخذه الخادم ألفريد ليذهبوا للمنزل و لكن قبل الرحيل قابل رجلاً و بدون أن ينطقا ببنت شفة أعطاه صندوقاً وجد فيه حلاً لمشكلة أبنته التي تعيش في الماضي و همس "ربما هذا هو الحل الوحيد". كان الحل هو أن تحظي الفتاة التي كانت تدعي "بورتيا" بوداع لائق من والدتها و هذا بالفعل ما حدث بمساعدة معلمها " إدوارد" و صديقتها القديمة "لاورا"، و مع تعاقب الأحداث تنكشف حقيقة هذه الأم و الزوجة، ينكشف كيف كان الطمع يسيطر عليها حتي أنها لم تسمح للعالم بأن يحظي بأبنتها و أرادت أن تتملكها وحدها و ينكشف أيضاً ماضيها الأليم الذي كان فيه التفسير الوحيد لأفعالها. و حينها تفهم "بورتيا" كل شئ و يأتي الوقت حين تقرر أن تواصل حياتها بشكل طبيعي، ولكن، هل ستستطيع بالفعل نسيان والدتها ؟.
This entire review has been hidden because of spoilers.
لسة مخلص الرواية حالاًز الرواية كويسة جداً لكن انتا اثبت انك كاتب قصص بوليسية وانصحك بصراحة تتجه للمجال ده عجبتنى جداً حكاية انك ما وصفتش اى شخصية نهائى وريحت نفسك من الرغى الكتير وريحت على القارئ وفكرة كويسة جداً الرواية حوالى 25 صفحة فا مش هاقدر اقول اكتر من كدا وانصحك تبعد شوية عن مجال الحزن والاكتئاب ده وتتجه لمجال الجرائم والقصص البوليسي وانا سعيد جداً انى اديك رأىى فى كتاباتك وربنا يوفقك فى حياتك ان شاء الله
اولا تحياتي الخاصه ليك .. ثانيا انت مشروع كاتب .. ثالثا القصه جميله كقصه واجمل مافيها انه حسستني باحساس مختلف بمعني انها حسستني مش اني مجرد قارئ او مشاهد بالعكس حسستني اني في الاحداث دي ... مع ان القصه كانت محتاجه تفاصيل اكتر لادوارد وعلاقته بيها ولاورا.. اظن انك اقتصرت بقدر الامكان عشان القارئ مايتوهش في الاحداث ... بس في النهايه عمل رائع وشاااابوووه لاداءك
قصة جميلة جداً، أحداثها مؤثرة شوية -أو كتير- بس جميلة جداً. طريقتك فى السرد مخليانى اتخيل المشاهد واعيشها، فعلاً الواحد مش حاطط فى حساباته يعنى اية نحب حد والموت ياخده منك فجأة بدون مقدمات. القصة روعة رغم انها قصة قصيرة واحدة اتفرع من جواها قصص كتير إنسانية فعلاً إحنا عايشين فيها كل يوم. كنت فنان مبدع، بداية هايلة ومستنيين ان شاء الله باقى الاعمال.