مجموعة قصصية للكاتب أنمار رحمة الله وصفها القاص العراقي المعروف محمد خضير في كلمة له على غلاف الكتاب يقول :ابحرت في عالمها وصحبت شخصياتها ، هي من دون ريب ، مكتملة في بنائها وشائقة بأخيلتها هي مكتوبة لتخاطب مستوى قرائياً معيناً يتقبل أخيلتها المنسوبة إلى نوع من السرد العجائبي . (انتهى) في هذه القصص اضافة الى متعة السرد والخيال والصور التي تتقافز في ذهن القارئ وهو يبحر بلذيذ قراءتها ، لفت انتباهي شئ اخر ، اظن ان الكاتب قد تعمده الا وهو الرسائل المبطنة والمشفرة التي يحاول ان يوصلها من خلال قصص قد يحسبها اخرون عجائبية وغرائبية الا اني اجدها من صلب واقعنا المعاش والمعاصر. الرّسام عودة الحكّاء المعلّم العازف حارس المكتبة الجرو الهتر انتهت عناوين القسم الاول بالاضافة الى عناوين اخر في القسم الثاني
بعد القصة الثانية وجدتُ نفسي أقرأ بصوت مسموع كمن يروي الحكايات للصغار.. لقد اعادتني القصص إلى زمن دافئ كنتُ المستمعة الصغيرة فيه. أربع نجمات للقسم الأول من الكتاب ولثلاث قصص من القسم الثاني
اعجبتني رمزيات قصص القسم الثاني ، أما الاول فقد نجح الكاتب في جري لتلك القرى التي لا استبعد كونها "غير خيالية" فكل شيء ممكن في عالمنا الصغير و قرانا التي تقدس "الكاروبة" . أثار حنقي الطابع السادي لبعض القصص او شخوصها كما حصل في (الروبوت) و (التضاؤل) و لا أجد شيئاً اقول عنها . قصص ادهشتني بحبكتها اوقفتني و ذكرتني بإسلوب مرتضى گزار لكن بمستوى أقل ، منها (حين تتأخر الامهات) و (السيرك). أسلوب سرد جيد جداً ، وجدته متكرراً بعض الشيء في هذه المجموعة و المجموعة الاخرى (بائع القلق) ، غير إني ما زلت اقرأها. انتظر عملاً روائياً للكاتب ، لكن بسقف تطلعات ليس بالعالي ، و من يدري لربما سيفاجئنا أنمار رحمة الله بإسلوب مغاير . بالتوفيق