ليست رواية بالمعنى الحقيقي للرواية، هي قصة قصيرة تشبه إلى حد كبير les chroniques انهيتها في أقل من ساعة ، لأنها قصيرة من جهة ولأن الأسلوب غير ممل من جهة أخرى حظ موفق للكاتب في أعمال أخرى
و اخيرا تمكنت من قراءة هاته الرواية التي سمعت عنها الكثير على صفحات الفايسبوك فاحترقت شوقا لقرائتها . بداية اود أن احيي كاتبها ، فكلنا نعلم كم هو صعب في بلادنا أن ينشر الواحد منا كتاباته، مع نسبة المقروئية الشبه منعدمة فانا احييه لشجاعته و لنضاله لاجل حلمه بالعودة لرايي في الرواية ، و بغض النظر عن نهايتها السعيدة ، و التي جاءت مخالفة لجملة الروايات التي قرات من قبل، و التي تراوحت نهاياتها بين ااحزينة و المفتوحة، فان نهاية فتاة الباندا اثلجت صدري، ففي الاخير نال الراوي و ايمان نصيبهما من السعادة ضف الى ذلك كمية المشاعر و الاحاسيس التي فاضت بها الرواية ، اعجبني تمكن الكاتب من نقل احاسيسه و مشاعره على الورق، حتى انه جعلني اعيشها معه بكل جوارحي ، و هاته نقطة تحسب له لكن ما عابني في هاته الرواية هو كثرة الاخطاء سواءا النحوية منها او الاملائية، صراحة ازعجتني تلك الاخطاء كونها بدائية ، لا تليق بكاتب و ان كان مبتدءا في المجال، اضافة الى ذلك ، فضلت لو تخلى الكاتب عن لفظة " الرواية " في تعريفه لكتابه فهي كانت بالنسبة لي اقرب الى القصة منها الى الرواية ، غاب عنها عنصر التشويق، لم اكن و انا اقلب صفحاتها متشوقة لقراءة ما تخفيه الصفحة الموالية ، احزنني هذا الموضوع كوني انتظرت اشهرا لقراءتها ، الشيئ الوحيد الذي حثني على مواصبة قراءتها هو رغبتي في معرفة سر تسميتها ب " فتاة الباندا " برايي كانت القصة فوق المتوسط، ليست بذلك السوء و لا بذلك التميز الذي توقعته منها ، في انتظار اعمال اخرى لهذا الكاتب، تكون بمستوى ارفع و احسن من اول اولاده
في البداية أود أن أهنئ الصديق إدريس على ولادة أولى أعماله الأدبية كانت الرواية ممتعة لغويا ان جاز التعبير فمن حيث: الأسلوب:راقي، جميل ينساب الحزن انسيابا بين كلماته، لكنه اكثر من وصف المحسوس خاصة مشاعر البطل و تناسى الملموس فلم يتضح الزمان و المكان و باقي الشخصيات في مخيلتنا ولا محيط البطل. الحبكة: في النهاية هي رؤية الكاتب ! لكنها افتقرت في رأيي إلى العقدة(ممكن ان نعتبر مأساته هي العقدة) لكن العقدة تكون في وسط هرم الأحداث و ليس في بدايتها، إضافة إلى الشخصيات الأخرى التي كانت مشاركتها ضعيفة حيث كانت سندا للبطل و لم ترقى لتكون شخصيات متكاملة في حد ذاتها الأحداث:كان هناك حدث واحد و هو تجاوز البطل لمعاناته النهاية: أجمل ما فيها هو معرفة معنى فتاة الباندا في النهاية هذا رأيي الشخصي، و أنا متأكد ان إدريس سيعالج جميع الثغرات في أعماله القادمة إن شاء الله.
فتاة الباندا قصة قصيرة تحمل مجموعة من الرسائل العميقة لشباب ارقته ضغوطات الحياة في طابع رومنسي باسلوب انيق كلمات منتقات بعناية استطاع الكاتب ان يجعل القارئ يبحر معه في معاناته فلم يكن البطل الا نموذج لألاف الشباب يعيشون ويحاربون لاجل احلامهم كبداية وجدت الرواية جميلة كل التوفيق للروائي في مشواره
هي رواية اجتماعية تعالج ظاهرة الهجرة الغير شرعية للخارج والأسباب التي تجعل الشباب يفكر في الهجرة تاركا خلفه احلامه واهله ، واحداثها . تعالج القصة نفسية الشباب ومشاعرهم خلال المجازفة التي يقدمون على خوضها وسط امواج البحر الهائج. فتاة الباندا تجسد اسمى صفات الإنسان وعلاقاته ، والحب ,التضحية والصداقة . صديقتنا ايمان تعيش حياة عادية خالية من الهموم وقصة حب مكتومة ، تتسارع الأحداث لتغير مجرى حياتها وتؤثر على قراراتها . القصة واقعية من واقع بطلته فتاة احلامه التي تزوره في معظم كوابيسه. قصة شاب مر بتجربة حب فاشلة وتعرض هو وحبيبته لحادث وهما على دراجة نارية ، أدى الى تعرضت سارة الى فقدان ذاكرتها وعندما ذهب الى بيتها ليزورها رفض والده الزياره وحمله الجميع المسؤولية على الحادث الذي حصل وأصروا ان يدفع الثمن باهضا . واثناء هذه المشكلة وقفت ايمان بجانبه ففي محنته وداوت جراحه فاكتشف انها تحبه بصدق فتزوجها بعد ان علم ان سارة ستتزوج من غيره.
الحقيقة هي أنها لا ترقى لمستوى الرواية، بإمكاننا القول أنها قصة قصيرة، أسلوبها عادي للغاية و شبه مبتذل. و تنقصها الكثير من التفاصيل. أحدثت ضجة كبيرة تفوق حجمها.