- لحركة التوحيد وجهان، وجه السنن الإلهية والذي يتطلب الإعداد والتخطيط وتسبيب الأسباب والوجه الآخر هو الإمداد الغيبي من الله تعالى.
- الإنتظار حركة وليست رصدًا، فهو مشاركة في صنع الأحداث المقربة (أو المبعدة) لظهور الإمام.
- الإنتظار هو صناعة الأنصار، والعمل والجهاد لتوطئة الأرض.
- قبل ظهور الإمام: يكثر الظلم والجور -> يضج الناس منه -> يفقد الظلم غطاءه الإعلامي الذي يخرجه للناس حسنًا -> يبدأ الناس بالإحباط ويبحثون عن النظام الإلهي الذي ينقذهم
- مشروع التوطئة يتكون من بُعدين: الأول هو التربية الإمانية والتوعية الجهادية والسياسية، والثاني هو الآلية السياسية والعسكرية والإقتصادية والإدارية والإعلامية.
- جيل الموطئين هو جيل التحدي والتمرد على النظام العالمي
- جيل الأنصار وهم تلامذة جيل الموطئين، وهم من يقومون مع الإمام. من صفاتهم: (كنوز ليست من ذهب أو فضة) -> كالثروة المخبوئة يجهلها الناس. (كالمصابيح كأن في قلوبهم القناديل) -> الوعي والبصيرة، لا يخترق قلوبهم الظلام. (العزم النافذ) -> عزمهم كالجمر بسبب بصيرتهم البيّنة. (رهبان بالليل ليوث بالنهار) -> تعادل الشخصية. (الإستماتة) -> بإعراضهم عن الدنيا وتعلق قلوبهم بحب الله.
- إن حركة التوحيد شجرة ثابته الجذور، ورثت عمل الصالحين من يوم آدم وهي ممتدة لظهور الإمام المنتظر (عج).
كتاب ( الانتظار المُوجّه ) تأليف العلامة المقدس المرحوم الشيخ الآصفي قدس سره
ثقافة الانتظار للدولة الكريمة هي من اهم الثقافات المختلف في التعامل معها و لها تأثيرها الكبير على الفرد و الأمة ,, و في هذا الكتيب البسيط الذي جمع الكثير من الافكار و المبادىء الرئيسية و التي تبلور حالة التنوع في فهم الانتظار و لكنه بعد ذلك يوضح الانتظار الموجه و الصحيح و الذي يعتبر الدافع و الحافز في صناعة الامل و الحركة و ليس الاكتفاء بالرصد و الانتظار السلبي ,,
يثبت بأن الايمان بالانتظار هو ان يتحفز الامة ليتحرك و يصنع الامة العادلة و يواجه الامة المفسدة و لا يكتفي بالبناء بل لابد من الهدم أيضاً ,,
فكرة الانتظار للدولة العادلة و التي نؤمن بأنها دولة الامام المهدي المنتظر عجل الله فرجه , هذه الفكرة هي عقيدة عند كل الديانات تقريبا لأنها مبدأ فطري يؤمن به الانسان في داخله ,,,
سماحة العلامة الفقيه الشيخ محمد مهدي الآصفي قدس سره هو من الشخصيات الايمانية الواعية و الحركية التي لم ترفد الأمة بالوعي الخطابي و الكتابي فقط بل كان من العلماء الرساليين و الربانيين و القرآنيين حيث ان له علاقة مميزة بالقرآن و تفسيره و استنتاج القواعد و المبادىء الرئيسية منه تبعاً لمدرسة اهل البيت عليهم السلام ,,
بالتالي فهو يتحدث في كتابه الانتظار الموجه من واقع عملي و واقعي و من عمق الحدث كما يقولون و ليس من الجالسين على التل ينظرون للساحة و يقيمونها من ناحية الرصد السلبي الذي يفهم منه البعض ثقافة الانتظار ,,,
كتيب و لكنه جمع في نظري مجلدات من طرح مفهوم ثقافة الانتظار ,,
يتناول الكتاب موضوع انتظار المهدي(ع)، ويفرق بين الإنتظار السلبي (رصد علامات الظهور)، والإنتظار الحركي وهو المطلوب للتمهيد لظهور الإمام المهدي(عج). ويتكلم عن الموطئين لظهور الإمام وصفاتهم في النصوص الإسلامية. ويحدثنا عن ٥ واجبات للمنتظرين : *الوعي، الأمل، المقاومة، الحركة، الدعاء لظهور الإمام* وغيرها من الأفكار المهمة في توضيح المعنى الحقيقي للإنتظار بأسلوب بسيط وجذاب.
🌠 *اقتباسات* 🔸يرتبط ظهور الإمام (عليه السلام) بعملنا وواقعنا وابتلائنا ومحنتنا وسعادتنا وشقائنا أكثر مما يرتبط بالعلامات الكونية المذكورة في الكتب. وبالتالي نحن نستطيع أن نوطئ لظهور الإمام بالعمل والحركة ووحدة الكلمة والإنسجام والعطاء والتضحية والأمر بالمعروف، وبإمكاننا أن نؤخر ذلك بالتواكل والغياب عن ساحة العمل والتهرب من مواجهة المسؤوليات.
يقدم الشيخ الآصفي في كتابه الزبدة المفيدة لفكرة الإنتظار وكيفيتها، بما فيها من توضيحٍ وتفهيمٍ وتوجيه بلا كثير حشو وتشعبات. رحمه الله، كتابه ذو فائدةٍ جمّة وأشعر بعد إنتهائي منه أنّ السبيل لإنتظار الإمام وخدمته قد بات أكثر وضوحًا لي مما كان قبلًا.