تصر والدة "هند" أن تجعل ابنتها تكتب، إذ كان يراودها حلم قديم أن تصبح هي نفسها كاتبة أو شاعرة، إلا أن هند لم تشعر يوما بأي ميل للكتابة، وهي تفضل أن ترسم. يلفت نظر هند اهتمام العائلة بمتابعة أخبار اللاجئين على التلفاز، فيشدها الأمر، وتصبح مهتمة بمتابعة ما يجري معهم هي أيضا. وعندما تطلب معلمة الاجتماعيات الولوج في مشروع لخدمة المجتمع، لا تتردد هند وصديقتها حنين باختار مشروع لخدمة اللاجئين