Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإسكندر الأكبر

Rate this book
مسرحية يقدمها الفيلسوف والأديب الكبير د. مصطفى محمود عن القائد المقدوني الإسكندر الأكبر، وعلاقته بقواده بعد دخوله مصر وإقناع الكهنة له بأنه إبن آمون الإله الذي كان يعبده المصريون، ثم يصور كيف أن تصديق الإسكندر لأوهيته كانت أحد أسباب انتصاراته غير المسبوقة وكراهيته لخلصائه الذين حاولوا تنوير بصيرته وشرح الحقيقة له فقتلهم واحد إثر الآخر حتى قتله غروره آخر الأمر. شيء آخر يقترحه مصطفى محمود في مسرحيته بخصوص قبر الإسكندر الذي لا يعرف أحد إلى الآن مكانه، فيرى أن الإسكندر قد دُفن بواحة سيوة بمصر المكان الذي أقنعه فيه الكاهن ببنوته لآمون.

144 pages, Paperback

First published January 1, 1963

27 people are currently reading
1388 people want to read

About the author

مصطفى محمود

145 books21.7k followers
مصطفى محمود هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف، ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين، ولد عام 1921 بشبين الكوم، بمحافظة المنوفية بمصر، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري، توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل، درس الطب وتخرج عام 1953 ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960، وتزوج عام 1961 وانتهى الزواج بالطلاق عام 1973، رزق بولدين أمل وأدهم، وتزوج ثانية عام 1983 وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق عام 1987.

وقد ألف 89 كتاباً منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والإجتماعية والسياسية، بالإضافة للحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة، وقد قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ "مسجد مصطفى محمود" ويتبع له ثلاثة ‏مراكز‏ ‏طبية‏ تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود، ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية، ‏وشكل‏ ‏قوافل‏ ‏للرحمة‏ ‏من‏ ستة عشر ‏طبيبًا‏، ‏ويضم المركز‏ أربعة ‏مراصد‏ ‏فلكية‏ ، ‏ومتحفا ‏للجيولوجيا‏، يقوم عليه أساتذة متخصصون، ‏ويضم‏ ‏المتحف‏ ‏مجموعة‏ ‏من‏ ‏الصخور‏ ‏الجرانيتية،‏ ‏والفراشات‏ ‏المحنطة‏ ‏بأشكالها‏ ‏المتنوعة‏ ‏وبعض ‏الكائنات‏ ‏البحرية‏.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
179 (20%)
4 stars
301 (33%)
3 stars
282 (31%)
2 stars
89 (10%)
1 star
37 (4%)
Displaying 1 - 30 of 124 reviews
Profile Image for Huda Aweys.
Author 5 books1,454 followers
April 1, 2015
الكتاب كان في مرحلة فكرية معينة للدكتور كان مفهوم الاله لسه غامض بالنسبه له وبيأوله على طريقة الماديين فيما يبدو .. بس ماعلينا .. عرض للمادة التاريخية بطريقة درامية جميلة .. من افضل المحاولات المسرحية للدكتور .. فيه فكرة معينة نبيلة كان بيدور حواليها الكتاب .. عن الانسانية و السلام اعطت للموضوع بعد محبب بالنسبه لى على أي حال :)
Profile Image for Samir Nammoor.
100 reviews15 followers
August 1, 2016
الإسكندر العظيم لم يكن طاغية و لم يكن إلهاً أو متوهماً بأنه إله، من الواضح الرأي السياسي أو الشخصي به، فكتب التاريخ و المؤرخين أشارت إلى كل ما فعله الإسكندر بخصوص آمون إلى أنه تمثيلية كما يفعل أي فاتح عسكري لحقن الدماء.

الإسكندر برأيي شخصية مثيرة للاهتمام، روح حالمة طموحة أخذت بالأسباب. لم يعجبني الصراحة سوى الفصل الرابع لأن باقي الفصول أساءت كما أظن لشخصية الإسكندر كرجل سياسي أو رجل حرب. هو بلا شك لم يكن شخصاً كاملاً، لكنه لم يكن طاغية أو مغروراً!!
Profile Image for Ayman Elgazzar.
419 reviews28 followers
May 26, 2024
واواصل قراءة مؤلفات دكتور مصطفى محمود بالترتيب بعد انقطاع
هذه المرة مع مسرحية الاسكندر الاكبر التى نشرها فى عام 1963 على ما اعتقد وهى مسرحية سياسية تاريخية بالدرجة الاولى
اعتقد انه فيها اراد الهروب من سوط الرقابة الذى كان مشهورا فى وجه كل من يعارض جمال عبد الناصر فاتجه الى المؤلفات القصصية و الروايات والمسرحيات ليضع فيها افكاره المعارضة للنظام وقتها
حيث يذهب الاسكندر بعد غزوه مصر الى معبد امون فى سيوه للتقرب من كهنته فيقنعوه انه ابن الاله امون وانه اله لا يفنى و سينتصر دائما وفعلوا هذا حتى يقتله غروره يوما ما
فيقتنع بذلك و كل من يعارضه من قواده يقتله الاسكندر ولا يعود يسمع لاحد من قواده والباقين ينافقوه حتى يتجنبو شره و سيفه حتى ينتهى به المطاف لان يموت بالحمى فى بابل وينقل جثمانه ليدفن فى معبد امون بسيوة
المسرحية توضح كيف ان المنافقين حول الحاكم يمكن ان يحولوه لان يعتقد انه اله لا يخطىء و لن يزول او يفنى ملكه ولا هو
وفى هذا تكون نهايته التى قدرها له الله
ولا يعود من ملكه ولا هو شىء وتكون نهايته الفاجعة
هذا هو مغزى القصة الذى اراد الدكتور مصطفي محمود ان يوصلها لكل حاكم و محكوم لعلهم يعقلون
رحم الله دكتور مصطفى محمود وجزاه خيرا واسكنه فسيح جناته
للاستماع للمسرحية صوتيا من اليوتيوب ادخل على قائمة التشغيل من الرابط التالى
https://www.youtube.com/playlist?list...
Profile Image for نرمين الشامي.
Author 1 book1,150 followers
July 19, 2015
أهذه هي النهاية ؟
أمن أجل هذا حاربنا أثنتي عشرة سنة !!
أيتها النجوم العلوية ما أعجب ما تدونين في دفترك السماوي

---------------
مسرحية تقدم صورة جديدة ومختلفة تماما عن الصورة التي اعرفها للأسكندر الاكبر
وان كنت بعد التفكير اراها صورة منطقية
فها هي السلطة المطلقة وما تفعله
وها هو النفاق والرياء للحاكم وما يفعله
وها هي نتيجة السير في الحياة بلا اى هدف الا الانانية والمجد الشخصي
وها هي الخطوات الصانعة لأي ديكتاتور مستبد
ربما كانت مسرحية الاسكندر تعبر عن كل ذلك بصراحة نتيجة الحرية التي اتاحتها الحقبة التي تتحدث عنها المسرحية
من اتخاذ الاسكندر كأله وما تبع ذلك
ولكن الحقيقة في الحاضر لا تختلف عن ذلك بل هي اكثر من ذلك ولكنها تتنكر في العديد من الاقنعة لأننا في عصر الوهم الذي نعيش فيه جميعا هم يكذبون وهم يعلمون انهم كاذبون ونحن نعلم انهم كذلك بل ونكذب معهم حتى نصدق الكذبة في النهاية فهذا موقف اكثر سهولة وامانا من محاولة الاصلاح والاعتراض واظهار الحقائق فنحن نعلم ان مصيرنا حينها لن يختلف عن بارمينو وولده وكليتوس وكاليستين
ولن يعترض أحد على ما حدث لنا بل سيقيمون الموائد فوق بقايانا
فكما تعلم الحي أبقى من الميت.
Profile Image for Eng. Mohamed  ali.
1,531 reviews148 followers
May 10, 2016
اظن ان الكاتب لم يكن يقصد سرد قصة الاسكندر بقدر ماكان يريد توصيل رسالة ان الحاشية هى التى تصنع الديكتاتور ..وان النفاق والخوف هو الذى يصنع الطاغيه ..وان بداية السقوط هو الغرور وذللك الذى فعله كبير كهنة امون ..انه قتلة بسم طويل الدى..رسالة فكرية رائعه من المؤلف
Profile Image for Feras.
72 reviews6 followers
January 4, 2016
تظهر شخصية الإسكندر المقدوني في جميع الروايات بانه شخص كامل ومحب ومفكر، بينما تطرق الدكتور مصطفى رحمه الله لوجهة نظر أخرى في شخصيته، فأظهر الشخص المتهور الذي يمكن التلاعب به، وما يمكن لشخص يصدق بأنه إله أن يفعل، وكيف يمكن أن يرتفع كثيراً ويسقط سقطة واحدة تذهب كل ما أنجزه
وآخر مشهد كان جداً معبر وقاسي
Profile Image for Abeer.
77 reviews118 followers
July 1, 2011
مسرحية خاتمتها..." ماذا تكتبين أيتها النجوم العلوية في دفترك السماوي!!؟؟"؟؟

كيف أقيمها.. هي ليست دراسة نفسية للاسكندر.. ليست دراما .. ليست تعظيما وبالتأكيد ليست تقليلا له


هي بلا كلمات كبيرة ..

"ملخص لرجل آمن"

Profile Image for Atlas.
221 reviews344 followers
December 25, 2015
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
---------------------------------------------
سؤال واحد ظل يلح على منذ بدأت قراءة هذه المسرحية...هل يمكن أن يجعل الغرور وجنون العظمة من الإنسان إله؟...هل من المعقول فعلا أن الإسكندر المقدونى غفل عن حقيقة جسده البشرى الفان وضعفه وصدق أنه إبن اله أمون فقط لأن أنسان مثله قال له ذلك؟
لقد دخل الإسكندر على الكاهن الأعظم بمعبد آمون بواحة سيوة يطلب منه النصح، إذاً فقد كان يشعر بحاجته ويعلم أنه بحاجة للإرشاد، فكيف يتحول فجأة عن رأيه ويظن أنه إله فقط لمجرد أنه شاهد أمامه تمثالاً يحرك رأسه يميناً ويساراً فى بلاهة؟
ثم هل من المعقول أنه صدق كل هؤلاء المنافقين من حوله؟...أعنى...أنا أعلم أن الإسكندر مات وهو فى الثانى والثلاثين من عمره تقريباً وهذا يعنى أنه فى ذلك الوقت التى حصل فيها على تلك النبوءة المزعومة كان فى أول أعوام العشرينات من عمره...إن لم يكن أقل من ذلك...ولكن...هل حقا لم يشعر بذرة شك واحدة فى أن كل ما كانوا يقولونه فى حضرته كان مجرد نفاق وأكاذيب وإدعاءات؟...أعنى...لقد كان كل شيء يتم أمام عينيه...كان يراهم طوال الوقت وهم يصنعون ويعظمون بداخله وحش اسمه الغرور، وأمام عينيه تخلوا عنه وقتلوا ذلك الوحش حين تمردوا عليه فى غابات الهند؟...كيف لم يرى كل هذا؟...هل حقاً يمكن أن يحول الغرور الإنسان إلى مارد أعمى لا يقدر على عصيانه أحد؟
ثم...ألم يفكر للحظة فى هدفه؟...كان يريد أن يضع يده على العالم بأسره...أن يمسك به ويحكمه كما يمسك بسيفه ويلوح به كما يشاء...أنا لا أعلم إن كان ذلك ممكن الحدوث أم لا، فها هو الإسكندر وقد وصل بجيوشه وأوشك على إحتلال العالم بأسره...ولكنه فشل فى النهاية...والتاريخ شاهد على محاولاته ومحاولات العديدين من من تصوروا أن ذلك ممكن
وكلهم فشلوا بلا أى إستثناء
ولكن السؤال هو...حتى وإن استطاع أحدهم أن يحكم العالم بأسره فما الهدف من ذلك؟... لماذا أسعى للسيطرة على العالم؟...أنا كرجل بسيط لم أبدأ حياتى بعد ولم أملك فى الحياة أى شيء حتى الأن أرى أننى لا أحتاج لهذا
ولكن الإسكندر كان ملكاً
كان إمبراطوراً
كان أعظم عظماء عصره
يصعب على أن أصدق أنه كان يسعى لحكم العالم بأسره سعياً وراء المال أو النساء أو السلطة
لماذا حاول الإسكندر وغيره من البشر فعلها؟
للأسف أجد نفسى مرة أخرى أعود إلى نقطة البداية وأقول...إنه الغرور...تفسيرى الوحيد هو أنهم حاولوا السيطرة على العالم لأن غرورهم جعلهم يؤمنون أنهم قادرين بالفعل على تحقيق ذلك
وبهذا أجد نفسى مجبر على طرح سؤال أخر على عقلى، ماذا بعد حكم العالم؟...ما الذى يدور فى رأس الإسكندر بالضبط؟...لنفترض أنه نجح بالفعل فى إحتلال العالم بأسره، فماذا كان ينوى فعله بعد ذلك؟
للأسف...عند هذه النقطة أشعر بعدم القدرة على التحليل، ربما استطعت التفكير لاحقاً فى الأمر ولكن الأن؟...لا أظن ذلك
لندع إذاً الكلام فى الأمر لوقت أخر وكتاب أخر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحمد حسن
17/9/2015
:)
Profile Image for Salsabil Emam.
88 reviews162 followers
September 28, 2012

الإسكندر الأكبر مسرحية من أربعة فصول..
تتحدث عن فتوحات و طموحات الإسكندر المقدوني الذي لم يهزم أبداً .. و كيف مات صغيراً بالحمى في بابل .. و تنتهي بتولي أخاه الأصغر أريداوس حُكم الإمبراطورية التي شملت مصر و سوريا و بابل ووصلت للهند..
تحت وصاية بيرديكاس أحد حراس الإسكندر الأكبر الشخصيين و المقرب منه..

كان للإسكندر قبل وفاته عدة طلبات أو وصية لم ينفذها أعوانه بعده،
كان منها أن يتم الدمج و لا يفرق بين أوروبي و غير أوروبي .. بأن يرسلوا الآف المقدونيين للعيش في بابل و الشام ومصر و سائر الإمبراطورية ،و العكس صحيح أن يرسلوا الآلاف من الشام و مصر و الهند ليعيشوا في اليونان و مقدونيا.. و هو ما أعتبره أعوانه من ضمن تناقض شخصيته فكيف حارب هذه الأجناس و قتل منهم الكثير لكي يوطد إمبراطوريته و يرفع راية مقدونيا .. ثم يدعو لتوحيد العالم و توحيد الأجناس..

لقد أبدع في وصف مشاهد المسرحية د. مصطفى محمود.. و أبدع في وصف شخصياتها..



بالنسبة لي فإني عندما أقرأ لأبي الروحي د. مصطفى محمود.. يتملكني شعور خاص بأني في موطني .. شعور لا أستطيع أن أصفه .. لا ينتابني بقراءة أي كتاب و لا لأي كاتب مهما كان مبدعاً و مهما كانت روعة ما كتبه..

رحم الله أستاذنا د. مصطفى محمود .. و ألحقني به على خير.

Profile Image for ريهام عطية.
Author 1 book56 followers
October 9, 2011
مسرحية جميلة تبين كيف يهدم المتجبر الذي يصعب كسره ..بمداهنته ..وكيف كانت نهاية الاسكندر المقدوني بسبب غروره وتصديقه في اكذوبة ابن الاله التي استخدمها راهب معبد امون كسلاح ليهزمه بغروره
Profile Image for Dr. Ziad Abuelrub.
225 reviews21 followers
October 17, 2019
مسرحية جميلة تروي قصة الاسكندر المقدوني الذي قهر بلاد العالم بجيوشه الجرارة. هذا القائد الذي زين له الكاهن الاكبر في معبد آمون انه ابن الاله آمون لكي يتقي شره بأن تقتله هذه الفكرة. فهذا القائد لا يقتله السيف كما قال الكاهن بل يقتله غروره. هذا الغرور الذي سيفقده اقرانه الناصحين بجنون فكرة الوهيته ويبقى له اتباعه الجبناء المنافقون الذين سيكون سبب نهايته.

من اجمل مقتطفات المسرحية:
ان مثل هذا الرجل لا يقتله السيف، وانما يقتله الغرور.. حينما يدخل روعه انه اصبح مبرءا من الخطأ.. محصنا من الاذى .. فإنه بيدأ طريق نهايته. وغدا ....سوف يفعل به الغرور ما لم يفعله كل المحاربين.

.....صفقت الجوقة للمنتصر.. ضاعت الحقيقة .. الويل لنا .. ضعنا جميعا .. ضعنا.

.....لقد انتصرت على الاله .. لقد قلت الحقيقة.

.....التاريخ يا صديقي يمليه الاقوياء امثالي على الضعفاء امثالك.. والضعفاء امثالك يبلغونه للدنيا على انه حقيقة.. ولا حقيقة هناك سوانا نحن القادة.

....الويل للحكماء من المنتصرين.

....كيف تمتزج في شخصه (الاسكندر) نذالة الاساليب بنبل المقاصد.

....هذا الغرور هو سر انتصاره .. وهو ايضا سر نهايته.
Profile Image for Bouchrareads.
94 reviews2 followers
July 29, 2024
من خلال قصة القائد المقدوني الإسكندر الكبير، يغوص الكاتب المصري في أجواء المنافقين الذين يحيطون بالحاكم. فيعرض طريقة تفكيرهم و تأثيرهم على الحاكم. فمهما بلغت قوة هذا الحاكم استطاعوا تغيير نظرته لحكمه و لنفسه أيضا.

النفاق و الرياء و الأنانية و البحث عن المجد هي أبرز المظاهر التي ركز عليها الكاتب في نص مسرحيته. فلا تستطيع التعاطف مع أي شخصية. فالكذب سيد ذلك الواقع و ملك واقعنا. فلم يختلف شيء بين الزمن الذي كتب فيه مصطفى محمود هذه المسرحية و بين زمننا هذا. فهل سيحمل المستقبل تغييرا؟ الله أعلم.

"الإسكندر الأكبر" مسرحية عميقة و سلسة، تستحق القراءة لمن يحب هذا النوع من الأدب.
Profile Image for Yomna Habashy.
140 reviews1 follower
September 17, 2018
أهذه هي النهاية ؟
أمن أجل هذا حاربنا أثنتي عشرة سنة !!
أيتها النجوم العلوية ما أعجب ما تدونين في دفترك السماوي
**

إنه إله فقط بتأييدنا .. بإجماع أربعين ألف مقاتل على طاعته"
هذا هو سر ألوهيته وسترى كيف يتحول الأله إلى بشر حينما يرفض عباده أن يصلوا من اجله"
Profile Image for Sherif Hazem.
248 reviews16 followers
April 15, 2013
كتاب خفيف جدًا يخلص بسرعة وهو عبارة عن مسرحية تتضمن غزوات الإسكندر الأكبر ،،،

وتركز هذه المسرحية على بعض المفاهيم الهامة مثل:

1- تأليه الحاكم وتماديه في تألهه على الناس إذا ما قاموا هم أصلًا بتأليهه، وذلك حينما قام كهنة آمون المضلين بإقناع الإسكندر الأكبر بأنه إبن آمون.

2- لا منطقية التأله حيث لا يعبأ المتأله بتفسير أوجه القصور التي يواجهها مثلما حدث مع الإسكندر في أواخر غزاوته حينما واجه تمردًا من قواته وحينما أفنيت الطليعة المقدونية لجيشه الذي صار هجينًا من مختلف الشعوب التي غزاها.

3- الدين له قدسيته أينعم، ولكن ليس على حساب بعض القيم الأخرى التي قد يقدسها الإنسان أكثر من تقديسه للدين، وهذا يتضح من موقف مساعد الكاهن الأكبر الذي كان معارضًا لمنحه صفة "إبن الإله" للإسكندر الأكبر وذلك لكونه غازيًا مقدونيًا، فهنا غلبت الروح الوطنية على الروح الدينية لدى هذا المساعد.

4- انقلاب الطاغية على أقرب الناس إليه إذا ما عارضوا تألهه، وذلك حينما قتل الإسكندر العديد من رفاقه.

5- استغلال الطغمة لحال الفراغ السياسي وذلك بالإتيان بعديمي الشخصية إلى سدة الحكم لكي يكونوا ألاعيب في أياديهم، وذلك حينما أتى المستغلون من رفاق الإسكندر بأخيه العليل في عقله إلى الحكم، ثم قاموا بتقسيم الإمبراطورية فيما بينهم.

6- رغبة الطاغية في جرجرة المنساقين ورائه إلى معارك واهية لا طائل من ورائها سوى تحقيق مجده الزائل، فقد أدمن الإسكندر الحروب ورأى فيها متعته الوحيدة وسحب جيشه ورائه إلى أقصى الأرض في هذا الأمر.

7- ضياع العمر في الجري وراء الأهداف غير المجدية، فقد هلك المقدونيون من جيش الإسكندر ولم يتبقى منهم سوى الشيوخ الملتحفين بأسمال بالية.

8- أنانية الطاغية وعدم اكتراثه بمصائر من يتبعونه، فعلام جرجرهم الإسكندر ورائه إلى حدود الصين.

9- قد يفيق الظالم من ظلمه ولكنه قد يفيق بعد فوات أوان إصلاح ما جناه من ظلمه، فقد سعى الإسكندر إلى نشر الوئام بين شعوب إمبراطوريته ولكن بعد فوات الأوان.

10- إذا ما بثثت كير الفتنة فليس من السهل أن تفشي السلام فيمن فرقت، وهذا واضح حينما سعى الإسكندر وهو على فراش الموت إلى إصدار أوامره بمزج الأعراق من خلال التزاوج لكي يعم السلام بين الشعوب والمساواة فيما بينها، ولكن على عكس ما أراد، فقد زادت جدًا نعرة الشوفينية المقدونية وهو على فراش موته.



Profile Image for آية العمري.
49 reviews12 followers
April 6, 2023
تتناول المسرحية أخر فصل من حياة الاسكندر ، فهي تبدأ برحلته إلى واحة سيوة وسؤاله عن مصير قتلة أباه، ثم تكون الإجابة أن أباه لا يمكن أن يمسه الأذى لأنه آمون العظيم؛ كانت هذه خدعة كاهن معبد آمون لدمار الاسكندر ، عن طريق ثقته بنفسه إنه لا يقهر، فى نفس الوقت يضمن كرامة الشعب المصري فإن أي انتصار يحققه الاسكندر هو انتصار لابن آمون العظيم .
ُُُوكان لهذه الرحلة أثر كبير في نهاية الاسكندر، فقد قَتل كل من عارض طموحه. تتسارع نهاية الاسكندر في الهند مع رفض الجيش التقدم معه، فقد كان يطلب فتح العالم كله مهما كان الثمن من وتشرد ودمار؛ توقف الجيش عندما ادرك أنه لا نهاية للحرب وأيضا بسبب طبيعة الهند القاسية المغايرة تماما لطبيعة مقدونيا، تخلى عنه كل جنوده بعد أن أخذوا قرار جماعي بإنهاء الحرب والرجوع ومع هذا القرار دمرت أسطورة ابن الاله وحُطم الاسكندر معها.
مرض الاسكندر في طريق العودة لتكون وصيته ان يقوم بترحيل ثلاثين الف مواطن مقدوني إلى آسيا وثلاثين الف مواطن من آسيا وأفريقيا إلى مقدونيا، كان يريد دمج كل ثقافات العالم مع فتحه كله لينعم بملك العالم كله مع حفظه في سلام مع اندماج الثقافات، ولكن لقد حال الموت دون ذلك ، ليتحول مُلك نصف العالم تقريبا إلى أخيه المختل عقلياً.
"أيتها النجوم العلوية ما أعجب ما تدوّنين في دفترك السماويّ".
Profile Image for Aisha .
48 reviews8 followers
August 25, 2014
نجمتان للفصل الرابع العظيم، أما ما حدث في الفصول الأول و الثاني و الثالث مهزلة بإسم الإسكندر الأكبر. لم يكن الإسكندر طاغية كما صوّره الدكتور مصطفى محمود.. يشهد التاريخ بأن الإسكندر كان قائداً و معلّماً رحيماً اللهم إلّا بعض الزلّات - الضرورية، و أي قائد عسكري كان ليَوَدّ "اتّخاذها" لحماية حكمه - هنا و هناك و كانت بفعل إدمانه على الخمر. الإسكندر ما هو بكاليجولا ولا نيرون، الإسكندر هو الإسكندر.. الإسكندر الحالم، الروح الضائعة.
Profile Image for سارة الكريم.
Author 4 books52 followers
July 19, 2014
الإسكندر الأكبر لم يكن معجزة بقدر ماكان رجلا آمن.. آمن بنفسه، بحل��ه، آمن بقدراته.. صحيح أن غرور الذي خُلِق أو زاد بسبب أكذوبة كاهن أقنعه أنه ابن للإله عماه بعض الشيء ووقف حائلًا في النهاية بينه وبين حلمه
الكبير وهو إمارة العالم بأكلمه، ولكنه حقق الجزء الأكبر منه، وأصيب بالحمى
ومات لأنه لم يكمله.. الإسكندر شخصية لن يأتي الزمان بمثلها، انبهرت به دومًا من قراءاتي عنه، وزاد مصطفى محمود من انبهاري به..
Profile Image for ghada  MarȜe.
547 reviews56 followers
March 15, 2015
امن اجل اثنى عشر عاما تكون هذه النهاية ؟
مسرحية من اربع فصول تجسد الغرور و تأليه الانسان و ان الغرور فى كل الاوقات يمنعنا من الرؤية بوضوح و ان الرأى لابد له من الشورى الاسكندر كان مصمما على غزو العالم قاطبة و نهايته انه مات بالحمى و ليس فى ساحة المعركة كمحارب و ماذا اخذ لا شئ بعد مضي اثنى عشر عاما صولات و جولات ماذا استفاد لا شئ و لكن كل ما اكتسبه كانت اثم قتله للذين نصحوه
مع مؤلفات د . مصطفى محمود اقف عاجزة عن التقييم
ربما الخمس نجوم لن تفيها حقها ابدا
اعجبتنى
Profile Image for Yasmin Nashaat.
49 reviews39 followers
February 10, 2013
يعني انا كنت مستنيه اقرأ الجزء بتاع سد يأجوج و مأجوج !!! بس ماكانش موجود ... مع الاسف ! ناقص نجمة عشان الجزء ده ..
غير ده كله بقى ! انا مبسوطة اني قرأت الكتاب ده .. مفرقش كتير عن المعلومات اللي انا عارفاها اساساً بس كنت مستمتعة جداً لأني حسيت و شفت كل المشاهد كأني موجوده في المسرح .. بس الفرق اني كنت متخيلاه فيلم و كنت عايشة جواه ... ده من براعة الكاتب طبعاً انا مبسوطه اني قرأته فعلاً :)
Profile Image for Mannora Elghandour.
261 reviews32 followers
September 30, 2013
افتقر في هذه المسرحيه لفلسفه ونكهه وروح الدكتور مصطفي محمود ولا أري الا انها سرد لحياه قائد عظيم وغريب وغامض كان يريد الخلود وها هو خالد ذكراه ف كل العصور وما خلافه انطمس ف دروب التاريخ.....جميل هو الطموح والاراده وصعب هو الاندفاع الاعمي ورائهم....كنت ساسعد لو تناول الكاتب شخصيه الاسكندر تحليلا من كل جوانبها ...واثبت بكل الطرق معضله ان كان ذو القرنين هو الاسكندر او لا ..
Profile Image for Gamal elneel.
524 reviews78 followers
July 15, 2014
مكللة بالنصر حياتك يان آمون

مبارك خطوتك مقدسة ارادتك نفذة كلمتك

نجوم السعد محتشدة فى ابراجها حول اسمك

خالدة آثارك فى العالمين

لك ابدية رع وملك حور الارض قاطبة ملكك

اعداؤك اعداء الإله عليهم النقم يوم يولدون ويوم يبعثون


تألية الحاكم فى التراث المصرى القديم
وجذور الطغيان التى ترسخت فى اللاد للابد
Profile Image for Mai Alsharif مي الشريف.
258 reviews263 followers
May 4, 2015
الكتاب عباره عن مسرحية من عدة فصول ..تبدأ من اعتقاد الاكسندر أنه أبن الالهه و لن يموت و كيف الغرور أصابه و خسر الكثير لتنتهي بموته و حوار بين القواد عن الوريث كرسي الحكم من بعده.
أعجبتني و تحمست للنهاية
17 reviews
Read
February 5, 2017
مسرحية ممتعة ، قصة الاسكندر المقدوني هي قصة رجل حرب طموح فتح الدنيا من أقصاها إلى أدناها و لكن جنون العظمة والالوهية الباطلة والبطانة الفاسدة هي من أدت إلى ذهاب امبراطوريته بعد 12 سنة من الفتوحات و الحروب ، ،

قصة الاسكندر و انهيار امبراطوريته هي قصة كل ظالم و طاغية حكم على وجه الأرض
Profile Image for mohamed serag.
23 reviews15 followers
June 27, 2013
مسرحية جيدة بس مستمتعتش بيها أوي تقريبا علشان قرأت أو عارف تفاصيل كتير عن حياة الإسكندر ، فلم أجد جديداً
Profile Image for Michael Attia.
21 reviews10 followers
May 20, 2013
تلخيص المسرحيه كلها بالنسبه الى فى جملتين
"اجيس: انى احيانا اتسائل كيف لم ينهزم هذا الرجل فى حياته مرة واحده؟
اناكسارخوس: لأنه امن فعلا انه اله .. هذا الغرور هو سر انتصاره .. و هو ايضاسر نهايته"
Profile Image for Singlë Phase.
23 reviews13 followers
April 5, 2014
- أهذه هي النهاية ؟!
أمن أجل هذا حاربنا اثنتي عشرة سنة ؟!
أيتها النجوم العلوية، ما أعجب ما تدونين في دفتركِ السماوي !
Displaying 1 - 30 of 124 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.