يلقي الكاتب الضوء من خلال هذه الرواية على الكواليس المظلمة لطواغيت الحكم والمال الذين يتحكمون في مصائر الشعوب وفي مستقبل أجيالها عن طريق نشرهم للكراهية العمياء بين الأديان والتي تعتبر الوقود الأساسي لنار الحروب التي يسعون لإضرامها من أجل تحقيق غاياتهم ومصالحهم، ويعالج قضية الأسلاموفوبيا مبيناً الهواة الواسعة الكائنة بين طينة الناس ومكر ساستهم، ينشد الكاتب من خلال هذا الكتاب الحب والسلام لشعوب الأرض كافة، والرضا والقبول من الله سبحانه وتعالى.