مرتضی مطهری (۱۲۹۸- ۱۳۵۸ش) مشهور به شهید مطهری یا استاد مطهری، فیلسوف، مجتهد، خطیب و نویسنده شیعه در قرن جهاردهم هجری و از مهمترین شاگردان علامه طباطبائی و امام خمینی بود. مطهری از افراد تأثیرگذار و از رهبران فکری انقلاب اسلامی ایران به شمار میرود.
مرتضی مطهری، از سال ۱۳۲۵ش آغاز به تألیف آثاری در زمینههای مختلف فلسفی، اجتماعی، اخلاقی، فقهی و تاریخی کرد و بیش از ۷۰ اثر از او انتشار یافته است. برخی از آثار او در زمان حیات و برخی دیگر پس از درگذشت وی توسط انتشارات صدرا چاپ شده است. سخنرانیها و درسهای مطهری هم در مجلدهای مختلف چاپ و منتشر شده است. علاوه بر موارد ذکر شده، نزدیک به سی هزار برگ یادداشت و فیش تحقیقی نیز از مطهری باقی مانده است. «مجموعه آثار شهید مطهری»، مجموعهای ۲۸ جلدی حاوی تمامی آثار منتشر شده از وی است که کتابهای با موضوعات مشابه، در مجلدات پیاپی جمعآوری شده است. این آثار به تفکیک موضوع عبارتند از:
اصول عقاید، از جلد یک تا چهار: حاوی آثاری مانند عدل الهی، علل گرایش به مادیگری، جهانبینی توحیدی، جامعه و تاریخ، ولاها و ولایتها، مدیریت و رهبری در اسلام، و توحید. فلسفه، از جلد پنج تا ۱۳: حاوی آثاری مانند سیر فلسفه در اسلام، شرح منظومه، اصول فلسفه و روش رئالیسم، مسئله شناخت، و نقدی بر مارکسیسم. تاریخ، جلد ۱۴ و ۱۵: حاوی کتاب خدمات متقابل اسلام و ایران، و همچنین فلسفه تاریخ. سیره معصومین، از جلد ۱۶ تا ۱۸: حاوی آثاری از جمله سیری در سیره نبوی، جاذبه و دافعه علی(ع)، سیری در نهجالبلاغه، صلح امام حسن(ع)، حماسه حسینی، و داستان راستان. فقه و حقوق، از جلد ۱۹ تا ۲۱: حاوی آثاری از جمله نظام حقوق زن در اسلام، مسئله حجاب، اخلاق جنسی، امر به معروف و نهی از منکر، نظری به نظام اقتصادی اسلام، و اسلام و نیازهای زمان. اخلاق و عرفان، جلد ۲۲ و ۲۳: حاوی آثاری از جمله حکمت عملی، فلسفه اخلاق، تعلیم و تربیت در اسلام، آزادی معنوی، احترام حقوق و تحقیر دنیا، و دعا. اجتماعی-سیاسی، جلد ۲۴ و ۲۵: حاوی آثاری از جمله نهضتهای اسلامی در صد ساله اخیر، آینده انقلاب اسلامی ایران، آزادی عقیده، مشکل اساسی در سازمان روحانیت، رهبری نسل جوان، و روابط بینالملل اسلامی. تفسیر، جلد ۲۶ تا ۲۸: حاوی کتاب آشنایی با قرآن.
بداية أحب أن انوه بأنه كتاب يستحق القراءة فعلا ، يتحدث فيه المؤلف عن النهضة الحسينية ، الكتاب يقع في ثلاث اجزاء الجزء الاول تحدث فيه عن التحريف الذي طال النهضة الحسينية بشقيه المادي والمعنوي واورد امثلته على ذلك وماهو واجبنا تجاه هذا التحريف وكيف علينا التعامل معه كما تطرق في الفصل الاخر من الكتاب للتبليغ ومفهومه ادواته كيفيته ودور اهل البيت في التبليغ من خلال النعضة الحسينية من بداية التحرك الى نهاية الواقعه وكيف اصبح الدور التبليغي خاصا بأهل البيت انفسهم ممثلا بالامام زين العابدين ع وصولا الى النساء
اما في الكتاب الثاني تكلم عن اسباب قيام ثورة الامام الحسين ملخصا اياها في ثلاث اسباب اساسيه وان تفاوتت في قيمتها وهي ممثله في عامل رفض البيعه ليزيد وعامل دعوة الكوفيين للامام الحسين وعامل التكلفي الشرعي الخاص بالامام ع المتمثل في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مفصلا اياه كونه العامل الاقوى في نظره لقيام النضهة الحسينية حيث انه عرفه وذكر شروطه مراحله وكيف قام اهل البيت في دورهم التبليغي بهذا العامل المهم وفي ختام هذا الفصل تكلم عن الشعارات الحسينية ودلالاتها وماهو جوهر النهضة بالاساس فهل هي لنصرة الدين ،، ام للحصول على حكومة اسلاميه ام ماذا
اما في الجزء الاخير والثالث من الملحمة الحسينيه والذي اعتبره الاقل تشويقا بين الاجزاء الثلاثه ذلك ان به القليل من البعد التاريخي للنهضة وهو ما بدء به الكتاب ثم عرج بعد ذلك الى عقد مقارنات بين الامام علي والامام الحسين ع من حيث النهج وكذلك بين حكومة معاويه وحكومة يزيد ولماذا وجد صلح في زمن معاويه ولم يوجد في زمن يزيد كذلك تحدث عن اصحاب ب الامام روحيتهم مقارنة بروحية اصحاب ابن زباد وخبثهم ،هذا الكتاب في الواقع هو كتاب التساؤلات وبشكل تقريبي من يقرأ يشعر أن هناك العديد من الاشياء المفقوده حيث انه تعرض لانتقاد بعض الكتب التي تطرقت للنهضة الحسينية عن طريق بحث بعض الجدليات الوارده فيها الا انني شعرت بالقليل من الضياع كوني لم اقرأ الكتب محط الانتقاد كما ان الاقتباسات والردود عليها لم اشعر انها وافيه الاجابه ورغم كل شي أنا اؤكد لكم ان الملحمة كتاب جدير بالقراءة
- الملحمة الحسينية للشهيد مرتضى مطهري . ثلاثة أجزاء 922 ص . وهي عبارة عن محاضرات مجمعة للشهيد ، تناولت أحداث كربلاء المتداولة لدى الخطباء ، و التشويه الذي طال أهداف ثورة الحسين ع من قبلهم . وتعتيم الخطباء للهدف الجوهري لقيام الإمام وتسليطهم الضوء على الجانب المأساوي في قضية كربلاء .
الجزء الأول و الثاني : كان الطرح جدا جميل ، وسلس و مفهوم ومفاجيء بالنسبة لي .
الجزء الثالث ، كان إعادة و تكرار لبعض فقرات الجزئين السابقين ، وغير مرتب .
بعد إكمال كتاب الملحمة الحسينية اي شخص منا إذا قرأه بتمعن و تفكر و تخيل من المؤكد سوف يثور داخلياً اي يحدث له تغير في النظرة و الفهم و تتولد لديه المسؤولية والتي تقع على كل تابع للعترة الهادية ( عليهم السلام ) ، هذا التغير أتى من التمعن في لغة قوية المضمون و المعنى والإسلوب و الذي تكلم بها الشهيد مطهري وهو يبين العوامل التي جعلت من قضية نهضة الحسين بن علي نهضة خالدة و مؤثرة في كل جيل ، من خلال عرضه المنظم والواضح و التفصيلي للوقائع و غايات السامية للإمام و اهدافه ، وكل هذا التسلسل جاء بنتيجة مؤثرة بيد بعد إكماله تكون شخصًا لا بل إنسانا آخر ... حسيني المعنى و الداخل و حسيني الفكر ، من خلال التعمق و التفكر في شخصية الإمام الحسين ( ع) و فهم الإسباب الحكيمة و المهمة التي جعلت الامام الحسين يخرج مُصلحاً في أمة جده و ما أعقب هذا القرار السليم من تغيرات في العالم الإسلامي و العالم أجمع ، وأنا إقرا الملحمة اشعر و كأنني جالسة في محاضرة واسمع الإستاذ بكل وضوح والصراحة اول مرة ينتابني هذا الشعور بحيث تحول ما اقراه إلى شيء يُسمع و يخاطبني ويخاطب كل النفوس الحرة ، كنت اشعر بحرارة إحساس الإستاذ واتخيله وهو ثابت في مكانه و لكن دمه يفور وهو يحاول إن يوصل اهداف الحسين بجميع جوارحه إلينا و بأمانة عالية بعيدًا عن إية تحريفات لفظية أو معنوية التي تقلل من شأن القضية ، وهذا المسؤولية تقع علينا جميعًا من خلال رد الشبهات الواهية و الخرافات من خلال دراسة عميقة لتاريخ لكي نستطيع كيف نتحاور و نتكلم بأحقية مدافعين عن مبادئنا و عقيدتنا ، والدرس الذي يريد الإستاذ إيصاله هو نعود إلى ذواتنا و نعمل على أنفسنا ، إي نرجع نعمل اولاً بما تقتضيها فطرتنا السليمة فطرة الله التي فطر الناس عليها ، وثانياً نعمل بما يقتضيه الواجب وترك مغريات هذا العصر والتقليد و ذوبان ذواتنا بذوات الآخرين ، و ان نكون أمة من التابعين المؤمنين الحسينين.
النهضة الحسينة ٣ لو ان الافراد وااشعوب يتبعون المنهج الحسيني حقا ويتوسلون بفكره وبركة نوره لتحققت آمالهم في الحرية والتحرر وإن كانو في أقصى نقاط الارض بعدا
إن احياء روح النضال والكفاح لا يحصل إلا بعرض مظاهر الظلم والكفر وبلورة أشكالها أمام الناس حتي تحصل اللعنة عليها وتشحذ النفوس بالرغبات الشديدة لرؤيتها وقد محيت من الوجود ولم تعد تتكرر تماما كما يحصل في فعل رمي الجمرات في الحج حيث إننا نتصور الشيطان ونبلوره أمامنا ثم نرميه بالحصى
رسالة الامام الحسين وأقواله بالرغم من أنها لم تنحت علي صخرة ولم تحفر في المعادن بل كتبت فوق صفحات الهواء المهتزة لكنها رغم ذلك تراها قد نحتت نحتا في قلوب الناس وتخلدت مثلها مثل خطوط الوحي النورانية في قلب الأنبياء إلي ابد الابدين . وصار يكفي أن يذكر اسمه حتي تسيل الدموع من المآقي
السلسة بشكل عام جيدة، اعتقد بأن الجزء الأول كان الأفضل، لا اذكر بالضبط الثاني ولكن الثالث مليء بالتكرار والإعادة وثم التكرار متبوعا بالإعادة، وبدا لي بأنه يفتقر للتنظيم والتسلسل ……
يحتوي على عشرة فصول متشعّبة، لم أرَ رابط واضح بينهم وهناك تكرار كبير في المحتوى مع الجزئين السابقين.
من الأمور الجديد ذكرها..
- تحليل بعض الشخصيات في القضية الحسينية
- تحريف البعض هدف الإمام الحُسين ورسمه كما رسم النصارى صلب النبي عيسى "ع" بأنه فدى بنفسه من أجل غفران ذنوب الآخرين، وتوضيح أثر هذا الإعتقاد. . . ما يُميّز هذا الجزء أن فصوله في صلب القضية الحسينية عكس سابقيه من الأجزاء.
شهر المحرم الدي ارتبط ارتباطًا بليغًا بذكر الحسين عليه السلام ترى ماذا قدم الحسين ؟ ما أبرز الأهداف التي سعى لتحقيقها وراء شهادته ؟ هل تحققت ؟ هل هناك وسائل تبليغ اتبعها الإمام ؟
ترى هل تعرضت واقعة عاشوراء لتحريف ؟ و هل كل ما يذكره أرباب المنبر و الخطباء صحيح لا تشوبه شائبة ؟ هل المطلوب منا فقط البكاء على الحسين ؟ و هل قام الحسين لكي نهمل عليه الدموع دون أدنى معرفة منا بباقي جوانب الواقعة!
الكثير من هذه الأسئلة كانت تراودني في كل عام تطل علينا في ذكرى عاشوراء و الحمدلله الدي وفقني لقراءة هذا المجلد الضخم المؤلف من 3 أجزاء و في كل جزء مخصص يجيب على أسئلة معينة ، أكثر ما أدمى قلبي هو مقدار التحريف اللفظي و المعنوي الذي طال الواقعة .
زادنا الله علمًا و معرفة بحق سيد الشهداء و بفضله و مكانته و جعلنا من المستأهلين لشفاعته .
في هذا الجزء يناقش عدة مواضيع متعلقة بالقضية الحسينية في ١٠ أقسام هي : *الجذور التاريخية لواقعة كربلاء* *ملاحظات حول ماهية النهضة الحسينية.* *الإمام الحسين (ع) وعيسى المسيح (ع)* *ملاحظات حول عامل الأمر بالمعروف في النهضة الحسينية* *ملاحظات حول التحريفات الحاصلة في واقعة عاشوراء* *نقد كتاب ( الحسين وارث آدم)* *ملاحظات حول الحماسة الحسينية* *ملاحظات حول عامل التبليغ في النهضة الحسينية* *ملاحظات متفرقة* *حواش نقدية حول كتاب (الشهيد الخالد)*
*رأيي في الكتاب:* الجزء الثالث من الملحمة الحسينية لم يكن بروعة الجزئين الأول والثاني، فقد وجدت بعض العناوين مشتتة، وبعض التكرار مما في الجزئين الأولين. وهناك قسمٌ كبير من الكتاب يستعرض وينتقد كتب أخرى كتبت حول القضية الحسينية، فهو يستعرض آراء العقاد في كتابه (أبو الشهداء الحسين بن علي) ، وينتقد كتاب صالحي نجف آبادي( الشهيد الخالد)، وكتاب الغفاري( تحقيق حول تاريخ عاشوراء)، وكتاب الدكتور علي شريعتي ( الحسين وارث آدم).
أعجبني توعية الكتاب بالتحريفات الحاصلة في واقعة عاشوراء، وإن كان جلّه مكررًا لما في القسم الأول من الكتاب.
🌠 *اقتباسات* 🔸️استطاع الإمام الحسين بنهوضه وكفاحه أن يحطم قصور الظلم ويجدد الحياة في الإسلام من خلال استنهاضه للشخصية المعنوية للمسلمين، وإحيائه لها وبث روح الحماسة في أجسامهم الميتة.
هي ملحمة يستفاد منها ومع كل قراءة لجزء منها تعرف المزيد والمزيد وتتعلم الكثير، وهذه قصة أجزاء الملحمة الحسينية لذلك تستحق أن تقرأ من الجميع فكل جزء له حكاية أخرى، بإستطاعتك قراءته على حدة والتأمل فيما كُتب فيها.
وها أنا كُنت مع متعة جديدة بهذه الملحمة الثالثة والتي كانت تحوي على عناوين مثيرة ومحفزة جعلتني في تفكر وتأمل مع الحسين عليه السلام وثورته.
ودائماً أقول بأن كتابات الأستاذ مطهري تقرأ بكل سهولة وسلاسة، يوصل لنا المعلومة وما يريد قوله بكل يسر اي مواضيع غير مستعصية على الجميع.
وما رأيته غير مستحين في هذا الكتاب بأنه لم يسهب في بعض المواضيع بل تحدث بكل إختصار، استشهاده في العديد من الفقرات بالكثير من الكتب ولأكثر من مرة وكأنه كتب هذا الكتاب لانتقاد بعض الكتب أو التحدث والتعليق عليها. كما لوحظت تكراره لبعض النقاط في أكثر من موضع.
هذا الكتاب من الكتب الغنية في البحث والطرح والذي يثير في القارئ الكثير من التساؤلات..
في الجزء الأول يتحدث الكتاب عن أهم مسألة بدايةً مع معنى التحريف وأنواعه وكيف طال هذا التحريف بالنهضة الحسينية من كلا الجانبين المادي والمعنوي ومن خلال هذه النقاط المهمة أراد الكاتب أن يقول في كتابه كيف مسخنا نظرتنا للنهضة الحسينية عموماً والأحداث التاريخية التي وقعت في كربلاء خصوصاً من قبلنا نحن العموم وعلى يد العلماء بالخصوص لنخلق لنا كربلاء ثانية لاتليق أبداً بقضية الإمام الحسين ولهذا يقول مطهري في هذا الشأن:(إنّ هذه التحريفات التي أصابت هذه القضية على أيدينا كانت كلها بإتجاه التقليل من قيمة الحادثة ومسخها وتحويلها إلى حادثة لا طعم لها ولا معنى. والمسؤولية تقع هنا على الرواة والعلماء، كما تقع على العامة من الناس.)-ج1:ص12 أما في الفصل الآخر من الكتاب فتطرق الكاتب عن معنى التبليغ وأنواعه ودوره المهم في النهضة من بداية تحرك الإمام الحسين إلى نهاية الواقعة وكيف أصبح الدور التبليغي مهماً بما قاموا به أهل البيت" ع " وكما وضح أيضاً على ضرورية التبليغ وأداء الرسالة من قبل العلماء وأصحاب المنابر بشكل يليق بالقضية وأهدافها من ناحية الإخلاص والخلوص في نية أداء التبليغ.. أما في الجزء الثاني من الكتاب فيتناول الكاتب عن السيرة التاريخية الحسينية وأسباب قيام ثورة الإمام الحسين من خلال قضية أخذ البيعة ليزيد وامتناع الإمام عن هذه الدعوة وإلى جانب من دعوة أهل الكوفة للإمام وقبول الإمام لهذه الدعوة وأخيراً العامل التكليفي الشرعي الخاص بالإمام والتي تبلورت كل هذه العوامل تحت إطارٍ واحد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من ناحية الإمام وأهل البيت جميعاً في أهمية دورهم التبليغي.. ومن هذا الجانب أوصى الإمام الحسين "ع" لأخيه محمد بن الحنفية حين غادر المدينة بهذه الرسالة عن أهمية هدفه وخروجه في قوله:(إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً إنما خرجتُ لطلب الإصلاح في أمة جدي أريد أن آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي..) أيضاً تطرق الكاتب عن توضيح شعارات عاشوراء من جانبين أساسيين الجانب الأول الشعارات التي رفعها الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه في يوم عاشوراء. والجانب الثاني تحول عاشوراء الواقعة والقضية بالنسبة لنا نحن الشيعة إلى شعار دائم في حياتنا. وعلى أساس هذا الجانبين يريد الكاتب أن يقول إن شعارات الإمام الحسين كانت شعارات إحيائية وعليه يجب أن تكون شعاراتنا نحن في المجالس شعارات إحيائية وحماسية وليست شعارات مخدّرة ومميتة للشعور..
كما تطرق أيضاً عن القيمة الحقيقية لعظمة قضية عاشوراء والأحداث التاريخية التي وقعت بداية من النبي محمد"ص" إلى الإمام علي ثم الانتقال إلى أولاده الحسن، والحسين "ع" والخبث والمكر الذي حدث من قبل الأمويين.. وختام هذا الفصل تحدث عن جوهر النهضة الحسينية من خلال معرفة العناصر والمحتوى والمضمون الذي تشكلت منه النهضة وسياق الأحداث التي وقعت..
أما في الجزء الثالث والأخير من الكتاب فتحدث عن الجذور التاريخية وعقد مقارنات من جانب أهل بيت الرسالة وإلى جانب الأمويين من حيث نهج الخلافة والذي ركزّ فيه الكاتب في الكتاب لماذا وجد صلح مع معاوية ولم يوجد صلح مع يزيد؟!!.. كما تطرق بمقارنة موضوع الصفات الروحية من خلال خبث ومكر الأمويين إلى جانب صفاء ونقاوة روح آل بيت محمد.. بالنسبة للجزء الأول والثاني أجدهم كتب متسلسلة وواضحة المعنى ورائعين بعكس الكتاب الثالث لم أشعر بمتعة حقيقية وأنا أقراه بل شعرت فيه بعدم الوضوحية من خلال انتقاده لبعض الكتب والتي أجدها غير وافية الإجابة و المعنى اضافة إلى التكرار الممل والمأخوذ من الجزء 1 و 2..ون
على عكس الجزئين السابقين، فهذا الجزء -على ما يبدو- كان مخطوطة للشهيد مطهّري، و ليس مجموعة محاضرات.. هذا الجزء يحتوي على شيء من التكرار من الجزئين، كذلك هناك بعض الملاحظات الناقصة التي ربما لم يتمكن المؤلف من اكمالها.. أعجبني فيه ما أُورد من حواشٍ نقدية لكتاب الشهيد الخالد -على الرغم من قصرها- فمنذ قرأت ذلك الكتاب و أنا أتطلع لمعرفة آراء بعض مَن يُعتد برأيه فيه.
في هذا الجزء يستعرض الشهيد مطهري بعض الاستفسارات والردود حول القضية الحسينية وآراء بعض الكتاب والمفكرين كالعقاد وفيها يتم سرد الاحداث والتحليل التاريخي المذهل
بشكل عام، الجزء الثالث من وجهة نظري لا يرتقي كثيراً إلى قوة وعمق ما حمله الجزءان الأول والثاني، حيث أجده بتصوري القاصر أنه شرّق وغرّب كثيراً وابتعد عن لب الموضوع الأساسي وهي الحديث والتعرض للملحمة الحسينية من جوانبها المتعددة وتسليط الضوء بصورة أكثر دقة ووضوح، كما حدث في الجزئين الأول والثاني.
عدد الصفحات 384 انقسم الكتاب إلى عشرة أقسام، جاء فيها:
القسم الأول: وهو القسم الذي أخذ نصيب الأسد من الكتاب، حيث تطرق إلى عدة نقاط فرعية بصورة مختصرة نوعاً ما، منها على سبيل المثال: الجذور التاريخية لواقعة كربلاء، تعرض فيه لعدة نقاط كبعض الحوادث الغامضة في صدر الإسلام، إضافة إلى شرح بعض المفردات ومقارنتها بين زمان الرسول الأعظم (ص) وأمير المؤمنين (ع) وعصر الإمام الحسين (ع). أساس قيام النهضة الحسينية وتحليل أسبابها الرئيسية، مدى إلهام النهضة الحسينية للأمة الإسلامية. تكرر كثيراً خلال بعض العناوين الفرعية المقارنة بين عصر الإمام علي (ع) وفترة قيام النهضة الحسينية، إضافة إلى العداء الأزلي بين آل قريش وآل بني سفيان. كما تم تخصيص عنوان خاص لذكر نبذة مختصرة عن نشأة يزيد وصفاته الروحية والأخلاقية. وفي المقابل لم يهمل الكتاب التطرق إلى روحية وأخلاق أصحاب يزيد وعمّاله ومقارنتهم بروحية وأخلاق أصحاب الإمام الحسين عليه السلام.
القسم الثاني: حمل عنوان ملاحظات حول ماهيّة النهضة الحسينية، وركز الكتاب على أن النهضة الحسينية ترتكز على عواملٍ ثلاثة أساسية وهي: - البيعة ليزيد. - دعوة أهل الكوفة. - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وختم القسم بمجموعة من الأسئلة والملاحظات العامة حول النهضة العامة.
القسم الثالث: اشتمل على مقارنة بين الإمام الحسين (ع) وعيسى المسيح (ع).
القسم الرابع: أولى الكتاب للعامل الثالث وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قسم منفصل وذلك لاعتقاد بأنه أساس النهضة الحسينية وتطرق إليه على شكل نقاط.
القسم الخامس: تكلم في هذا القسم حول التحريفات التي تمت في واقعة عاشوراء وبيّن دوافعها ومسئولية المجتمع الخاصة والعامة منها، وختم بمجموعة من الملاحظات.
القسم السادس: خصص هذا القسم لنقد كتاب "الحسين وارث آدم".
القسم السابع: اشتمل على مجموعة من الملاحظات حول الحماسة الحسينية وأمثلة عليها.
القسم الثامن: طرح الكتاب ملاحظات حول عامل التبليغ في النهضة الحسينية وأمثلة عليها من عدة أبعاد مختلفة.
القسم التاسع: احتوى هذا القسم على عدة عناوين مختلفة ومتنوعة، فقد تنقل الكتاب من أسلوب قيادة الإمام الحسين وشعاراته التي أطلقها من بدء النهضة، إضافة إلى الصفات الروحية والأخلاقية والبلاغية التي اتصف بها.
القسم العاشر خصص هذا القسم لنقد كتاب "الشهيد الخالد" وتفنيد ما جاء فيه من مغالطات مع إبداء رأي الكاتب باختصار شديد.