* . . اسم الكتاب: #الصعود_على_ظهر_أبي المؤلف: #قاسم_سعودي عدد الصفحات: 171 الدار: مسعى للنشر والتوزيع * الكتاب عبارة عن نصوص رائعة جداً .، نصوص مؤلمة يترجم لنا الكاتب فيها بطريقته الخاصة وأسلوبه الجميل الواقع المؤلم والمبكي في العراق .، عبقري جداً في وصف الأحداث .، في نقل مشاعر كل أم وأب عراقي .، الأم التي تودع في كل يوم ابن من أبنائها .، الأب الذي يحلم أن يكون ابنه مثله تماماً حين يكبر .، ولكن يذهب الأبناء للحرب على أمل العودة ولكن لا يعودون .! . . نصوص تأنّ وتبكي العراق .، كلمات عميقة تنطق بالكثير من الألم .، تتوقف كثيراً عند بعض النصوص لتمسح دمعة ذرفت من عينيك لا إرادياً .، ترفعها للسماء تدعوا الله تعالى أن يعود العراق كما كان .، أن يعم الأمن والأمان والسلام في العراق وفي كل الأوطان والشعوب التي دمرتها وأنهكتها الحروب .! . . ¶ لا تغلقوا أبواب المنازل مبكراً .، بعض الجثث تزور أطفالها كل ليلة .، وبعضها يخجل من ذلك ¶ كتاب رقم: 4 لسنة 2017 ❤️
أخي الصغير لا يأكل شيئاً سوى ضحكاتنا ونحن نسرق الطعام الذي لم ينضج بعد من المطبخ
كيف لي أنا أغازلكِ تحت قصف الطائرات وهل ستهرب الصواريخ عندما أقول أحبكِ وكيف للجدار أن يقع وهو يلامس ظهركِ وقمصانك لماذا هي سعيدة وأنت تغطين بها أجساد الصغار هل تستمعين لصوت القذائف الآن هذا صوت رأسي
الخراب الذي نراه ليس سوى عدسة لاصقة نحن في الجنة الآن في الجنة..
خمسة طيور على الشرفة خمسة أرغفة من الخبز تتفحصها الأم جيداً في كل مرة و تخطئ في الحساب كعادة الأمهات اللواتي فقدن أولادهن في الحرب توزع الخبز على المائدة يأكلها الصمت فجاًة تدخل خمسة طيور كان أولادها يقدمون لها الطعام على الشرفة ......... الطفلة التي تحت الأثاث هذه العائلة التي تمشي وحدها في الظلام ليست عائلة بل ما تبقى منها منزل بغرفة واحدة طالة عرجاء و بعض الأغطية اليتيمة فجأة يتوقف النص ثمة طفلة تحت الأثاث تساعد أخاها الرضيع على المشي لأول مرة .......... بائع الحلوى رغم نحافته الهائلة كانت الأرض تخجل منه و هو يدفع عربة الحلوى لكنه لم يبع اليم سوى قطعة واحدة بالمجان لطفل وحيد عبر الشارع عند الغروب الطفل أنا و أبي بائع الحلوى ........ الحافلة في الطريق إلى المقبرة جلست قربي طفلة ضغيرة في حضن جدتها تحدثنا كثيراً عن الحرب عن النساء الوحيدات و جثث الجنود التي لم تدفن بعد و عن العصافير التي تطير قرب نافذة الباص و تبكي عندما وصلنا صارت الطفلة عجوزاً ...... على جدار الغرفة أرسم سريراً على السرير امرأة على المرأة طفل يضحك على الطفل سقط الجدار كانوا قصفوا البيت و أنا ارسم ........ إصبع صغير أنقذني من الحرب فلقد ولدتني أمي بتسع أصابع هكذا صار الشبان يقطعون أصابعهم الصغيرة و يعودون إلى الأمهات صامتين .... ثوب العائلة.. أعرف عائلة لا تمتلك سوى ثوب واحد ترتديه الأم إلى السوق يلبسه الأب في الذهاب إلى المسجد و يطير به أطفالهما الثالثة إلى المدرسة ذات يوم مات الأب في الطريق فبقيت العائلة عارية في المنزل
حسناً.. انتهيت من الديوان لكن قلبي كان يقول بلسان الشاعر: " نحن ثقوب النايات لا أكثر..." تماماً هذا هو واقعنا وواقع الشعب العراقي الذي كان ومازال أنينه مستمراً دون توقف.. كيف على الإنسان أن يتحمل وهو يرى والده أو أحد من أخوته يذهب للدفاع عن بلده كما يحدث الآن في الموصل ولا يعود أحداً منهم كيف على الأم العراقية التي تشعل الشموع كنوع من الأمنيات التي تتمناها أن يعود ابنها أو زوجها لكنهم لا يعودون؟!.. كيف تستطيع أن تجيب العراقيين الذين يشاهدون الجثث كل يوم ويودعون في يومهم أكثر من شهيد بهكذا سؤال: (بمجرد أن رأيت جريحاً في طريقه إلى المشفى صار جسدي ينزف فماذا سيفعل جسدي حين يرى الشهداء)؟؟؟؟؟.. لا أتوقع أن هناك أحداً يستطيع الإجابة بمثل هذه الأسئلة. وحده " الوجه العراقي " هو من يستطيع الإجابة على هذه الأسئلة دون لغط أو زيف. مصادفة جميلة أن أنتهي من الديوان في سنة جديدة. سنة أدعوا الله فيها أن يعم السلام للعراق ولجميع الأوطان المثقوبة التي أنهكتها الحروب. قبل أن تشرعوا في قراءة هذا الديوان عليكم أن تضبطوا أنفاسكم وامساك قلوبكم فالديوان يحتاج لمن سيقرأه قدرة هائلة من التحمل. لا أذكر كم من الوقت وقفت مع كل نص ولا أدري كم مرة بكيت. هنا شعراً حقيقياً وعميقاً يختزل فيه الكثير من الألم.
ِأحبك ًفيغفر الله ذنوب الناس جميعا يعود دجلة إلى صباه يكف الليل عني ..وتهرب الحرب من النافذة ..
معجزات الجدة جارتنا العجوز جدا ً تكاد لا تتحرك من فرط أحزانها لكنها بمجرد أن تضع أصابعها قليلاً على جبهتي يهدأ رأسي تضع أصابعها على فم الرضيع.. يكف عن البكاء تضع أصابعها على الشجرة.. تبيض الحمامة تضع أصابعها على جهنم تصير جنة لكنها لم تستطع إعادة روح ولدها الصغير وهو ينام بملا��سه العسكرية في النعش لم تستطع ذلك ..لم تستطع ثلاث
لجارنا صاحب القدم الواحدة ثلات بنات جميلات أحببن ثلاثة جنود الأولى رأت صاحبها لأول مرة وهو يسرق تفاحة ويمنحها لطفل أخرس يعمل في السوق الثانية سمعته يغني قرب الدار الثالثة عرفت من جارتها جرأته في الحب ثلاث بنات في غرفة أحببن ثلاثة جنود في حفرة ولا أعرف ما ينتظرهن ..لا أعرف من سينقذني من رأسي هذه الليلة؟
This entire review has been hidden because of spoilers.
كم كنّا "غرباء" عن أوجاعك وأحزانكِ يا بغداد؟ نشرات الأخبار لا تقول الحقيقة كاملة كما يقولها الشِّعر مدهش معبِّر صادق في ما تقوله أيها الشّاعر الرقيق القوّي قاسم لن أقول لكَ كم أبكاني الصعود على ظهر شِعرك الصعود على ظهرِ بغداد ورؤية النعوش والأرامل والشهداء والمقبرة والأطفال الذين يحملون المصابيح شكرًا ويا الله على قدرتكم على الحياة والأمل والبكاء وكفكفت دموعنا..
عذوبة فوق الوصف، رغم ان معظم القصائد تدور حول الحروب والشهداء إلا انها تحمل كمية هائلة ن المشاعر وعذوبة تفوق الوصف
بائع الحلوى
رغم نحافته الهائلة كانت الأرض تخجل منه وهو يدفع عربة الحلوى لكنه لم يبع اليوم سوىقطعة واحدة بالمجان لطفل وحيدد عبر الشارع عند الغروب الطفل أنا وأبي بائع الحلوى
كتاب فيه الكثير من الشجن و مشاعر الحب و الالم. الكاتب يركز على موضوع واحد و هو موضوع الحرب و اوزارها المتروكة باثار بانية للعيان على الشعب العراقي من الطول للطول و من العرض للعرض. هذا واحد من الكتب الذي ان امسكته لن تتركه حتى ياكل قلبك.
كتاب الصعود على ظهر أبي للشاعر العراقي قاسم سعودي ، يجسد لنا الكاتب معاناة الشعب العراقي في الحرب أرملة أتخذت السواد لباساً لها وبائع حلوى يجوب شوارع خالية من الأطفال وهناك بيوت حوائطها ضجت بصور الموتى معلمة بشريطة سوداء ترثي أصحابها وأطفال بلباس عسكري أخترقت الرصاصات قلوبهم وسقطوا على أرض الوطن فزفوا شهداء إلى قبور تراقصت الأمهات فوقها معاناة وألم يعيشه الشعب العراقي في سطور جميلة جداً ومؤثرة ليت العالم يعيش بسلام لينعم الأطفال على الأقل بكيس حلوى 🙏🏼💔
انتهيت من قراءة الكتاب، وتمنيت لو أنه لم ينته، كل نص يقود إلى الآخر بدهشة متوقدة قدم فيها الشاعر الحياة كما لو كانت " على سطح دبابة" أنصح بقراءة الكتاب ❤
أحب أن أقرأ لقاسم، كما تعجبني أفكاره، عن الموتِ والحرب. لكن، في هذه المجموعة، فالتكرار في النصوص، أفسد دهشتها، والثيمات الشعرية نفسها تُعاد، كما أنه لم يخرج عن منطقةِ الشهداء، والحرب، والفقد.