التفكير في تفكيرنا وخارطتنا الجغرافية الفكرية والتكلم بصراحة عن دوائر التأثير الحقيقة والقراءة في منظوماتنا البنائية الفكرية هو الخطوة الأولى للخروج من الهوان المبصر..
فجذر المشكلة يكمن في مرجعيات المعنى وأنماط الرؤية أو في شبكات الفهم وسلم القيم أي في عالم الفكر بنظامه ومسبقاته أو بقوالبه أو أحكامه أو بإداراته أو سياسته..
ولا عجب فالتفكير الذي هو حيلة الإنسان سلاح ذو حدين، قد نصنع به المعجزة ونخرق الشرط ونفكك الطوق لكي ننتج المعرفة والثروة والقوة بقدر ما نمارس علاقتنا بوجودنا بصورة حية وخطبة خلاقة وبناءة وفعالة وراهنة.. ولكن التفكير قد يولد العجز والخواء أو الجهل والعماء أو التسلط والاستبداد وذلك بقدر ما نتعامل مع أفكارنا بصورة متحجرة ومغلقة أو أحادية وحتمية أو طوباوية وفردوسية وبقدر ما نتعامل مع الأحداث والحقائق على سبيل التبسيط والتهوين والتهويل والتضليل أو التلفيق والتزييف أو التهويم والتشبيح
عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار - سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م = 1370هـ.
الدراسة والشهادات العلمية:
1- إجازة في اللغة العربية (درجة البكالوريوس)، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1973م = 1393هـ 2- درجة الماجستير، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1975م = 1395هـ 3- درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1979م = 1399هـ
الكتابُ الثاني لي في سلسلةِ نهوضِ التفكير للمفكرِ الكبيرِ بكار، يتناولُ عدةَ قضايا من منظوره المفاهيمي التحليلي كروحِ العصرِ، والعملِ الخيري، والإبداع، والمرأة، وتاريخ العلوم ... عندما اقرأ لبكار أعرف أنني سأستمتع وأتلذذ في القراءة له، فهو من الكتاب الذين لا يخونوك ويقدمون لك محتوى وفكرًا يحترمُ عقليتك وذائقتكَ.
لم ألبث أن أنهيته بعد وقت قصير، وقد انتهيت منه لتوي اليوم. كتاب قصير مفيد يحتوي على رؤس أقلام في عدة نقاط تتعلق بالنهوض الفكري ومن ثم الأممي بشكل عام وينوه عن بعض مفردات عملية لها. أنصح بقراءته؛ فهو يعيد نشاط الذهن من جديد :)
كتاب رائع، يضع النقاط على الحروف للكثير من القضايا المحورية في موضوع الثقافة ، الكتاب موجه للرواد والمهتمين بالعمل الثقافي بشكل أكبر ، ويجيب على الكثير من التساؤلات التى يطرحها هؤلاء بطريقة وافية وأسلوب بسيط
" ... كان جل اهتمامنا مصروفا إلى صيانة المرأة المسلمة والتفكير في المحافظة عليها، ومنعها من الاختلاط بالرجال. صرفنا ( ۸۰٪ ) من جهودنا في ذلك، وصرفنا ( ۲۰٪ ) منها على صعيد تنميتها وإعدادها للمهمات الملقاة على كاهلها. وكان علينا أن نفعل العكس من ذلك. "