يقول الناقد فاروق يوسف: "أعتقد أن البشرية وهي تعيش أزمة ضمير لا غنى لها عن الاعتراف بقصورها، بضعف حيلتها، بفقر خيالها، بنقص قوتها وهو ما يفعله الفن الجديد تماما. في كل عرض فني هناك دعوة لنقض فكرة الكمال والتماهي مع رغبة عميقة في هدم الصورة، التي تشم من خلالها رائحة الخيانة. خيانة الوعي عن طريق جمال زائل. هذا الكتاب هو رحلة في دروب واحدة من أكثر المتاهات التي صنعت معنى لحياتنا المعاصرة، من خلال الفن."
ناقد وشاعر وكاتب للأطفال عراقي مقيم في السويد درس الفن التشكيلي في بغداد
في الشعر: أناشيد السكون، الملاك يتبعه حشد من الأمراء، لنعد يا حصاني إلى النوم، إرث الملائكة، حكايات للأطفال الهادئين، هواء الوشاية --------- في النقد الفني: أقنعة الرسم، تمائم العزلة، كرسي الشرق المريح، اللامرئي في الرسم ---------- في أدب اليوميات: لا شيء لا أحد (الفائز بجائزة ابن بطوطة لأدب اليوميات عام 2006 ) لاجيء تتبعه بلاد تختفي مائدة من هواء نصف حياة ----------- في أدب الأطفال صدر له أكثر من أربعين كتابا قصصيا في بغداد وبيروت. وله دراسات كثيرة منشورة في هذا المجال. كما شارك في عدد من الندوات الدولية المتخصصة بثقافة الطفل. ينشر مقالاته النقدية منذ سنوات وبشكل مستمر في صحف: الشرق الأوسط، الحياة، القدس العربي، ملحق النهار الثقافي، الوطن القطرية. حصل على منحة تفرغ في باريس عام 2006 من اتحاد المؤلفين في السويد كما حصل من الجهة نفسها على منحة تفرغ لسنة 2008 عضو اتحاد المؤلفين في السويد عضو الرابطة الدولية للفنانين العالميين عضو الرابطة الدولية لنقاد الفن
لا يوجد تطابق بين عنوان الكتاب ومحتواه لا يوجد تطابق بين تصميم الغلاف ومحتواه الكتاب بإختصار عبارة عن قطع إنشائية حول اعمال فنية بطريقة النثر الفني، على سبيل المثال، "كنت افكر بالجملة الحزينة التي بعثر المصور البورمي شان شو حروفها على غلاف كتابه التأملي المكتظ بالأسئلة الصامتة والطالع مثل صيحة ديك من فجر بلاد صارت بعيدة" الكتاب لا يقدم معلومات جديد إلى القاريء الكتاب يخلو من تحليل نقدي لتلك الاعمال