Jump to ratings and reviews
Rate this book

الاسلام والانثروبولوجيا

Rate this book
تعكس المقالات التي يضمها هذا المجلد اهتماما بموضوع واحد رغم انها نشرت في اوقات مختلفة فالهم الاساس هو اهمية العلوم الاجتماعية في دراسة المجتمع المسلم والتعرف على اهم المنحزات البحثية التي سعت الى دراسة المجتمع المسلم من منظور انثروبولوجي

373 pages, ebook

Published January 1, 2004

Loading...
Loading...

About the author

ولد في مكة ونشأ وتعلم بها، حصل على بكالوريوس الرياضيات من جامعة البترول والمعادن عام 1972م، ثم على الماجستير والدكتوراه في مجال العلوم الاجتماعية من جامعة وسكنس – ماديسون بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1979.


وظائفه:
عمل منذ تخرجه في جامعة الملك عبد العزيز / قسم الاجتماع وكان رئيساً للقسم ولقسم الدراسات الإسلامية وهو أستاذ بالقسم الآن.
عمل نائباً لرئيس معهد شؤون الأقليات بالجامعة وحصل على رسالة من جامعة كمبريدج عام 1989، وهو عضو تحرير في مجلات علمية عربية ودولية منها/ مستقبل العالم الإسلامي، دراسات شرقية، وكان محرراً في مجلة الاقتصاد.
عضو في العديد من الجمعيات العربية والدولية مثل الجامعة العربية لعلم الاجتماع، والمجلس العربي للعلوم الاجتماعية، ورابطة دارسي الشرق الأوسط، وعلماء الاجتماع في أمريكا، والمؤتمر الدولي لعلم الاجتماع وغيرها، شارك وساهم في العديد من الندوات والمحاضرات داخل المملكة وخارجها في ما يتعلق بالدراسات الاجتماعية وعمل مستشاراً لبعض الوزارات في المملكة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (14%)
4 stars
3 (42%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
1 (14%)
1 star
1 (14%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for إيمان الحبيشي.
Author 1 book128 followers
September 19, 2016
اسم الكتاب: الاسلام والانثروبولوجيا
اسم الكاتب: دكتور أبو بكر باقادر

بدأ الكتاب بداية كلاسيكية بإعطاء مقدمة عامة عن أهمية العلوم الاجتماعية في تقدم المجتمعات، ثم وضح معنى وأسباب ما عرف باسم أسلمة العلوم الاجتماعية مبينا الآراء المختلفة ما بين استخدام العلوم الاجتماعية الغربية بنظرياتها وأدواتها ومناهجها حرفيا, وما بين رفضها نهائيا على اعتبار انها عملت ضد المجتمعات الاسلامية بل وسهلت عملية استعمارها ونهب خيراتها، مستعرضا ارث الكثير من المستشرقين وعلماء الاجتماع الذين كانوا ينظرون للمجتمعات المسلمة نظرة دونية ويقدمون عنها صورة مشوهة مستشهدًا بماكس فيبر الذي اعتبره كثيرون - بحسب مصادر أوردها الكتاب- قد تخلى عن منهجه وموضوعيته في دراسة هذه المجتمعات سالكا ذات المسار الذي سلكه الكثير من المستشرقيين.

كنت اقرأ الكتاب وكأني أقرأ أحد كتبي الجامعية مستذكرة الكثير من الطروحات التي قدمت لنا على مقاعد الدراسة حتى لفتني ذهاب الكتاب في منحى جديد نسبيا، فقط طرح الكتاب مجموعة من النظريات التي درست وفقها المجتمعات الاسلامية وفي كثير منها قُدِّم المجتمع المسلم بشكل مشوه وقد ذكر بعض ما يُعتقد أنها أسباب لذلك، وكيف أن المستعمر والقوى الدولية استعانت ببعض ما جاء بتلك الدراسات في تعاملاتها مع هذه الدول أحيانا للتحايل وكسب الجولات كما حصل مع المفاوضات الفلسطينية. ثم قفز الكتاب قفزة ملفتة تحت عنوان "نظرة المسلمين الى الغرب" مقدما سردا تاريخيا لها وهو ما اعتبرته عنوانا جديدا قدمه الكاتب بشئ من الموضوعية ذاكرا ان الشرق في يوم ما كان ينظر للغرب بصفته عالما غير مهم لا يكترث به ولا يتوقع منه أي شئ.

الفكرة العامة للكتاب والتي تكررت في غالب مقالاته، كيف أن علم الاجتماع وكذلك علم الانثروبولوجيا الذي اهتم بدول الشرق الاوسط والمجتمعات المسلمة لم يقدم ما يعتبر انه "انجاز" في حقل هذين العلمين مفترضا ان السبب قد يكون هو عدم تشجيع المهتمين بهذه العلوم لدراسة مجتمعات الشرق الاوسط الا فيما يعين على استغلالهما لاخضاع تلك المجتمعات، كما انه عاب على الكثير من الدراسين اما دخولهم لدراسة المجتمعات تلك وفق احكام مسبقة أو باسقاط نظريات مجتمعاتهم على هذه المجتمعات وهو ما ساهم بتقديم صور غير صحيحة وغير دقيقه عنها، وقد استشهد بكم كبير جدا من الدراسات النقدية الغربية لتلك الدراسات وكأنه يطبق مقولة "من فمك ادينك"، في ذات الوقت لم يغفل الكتاب بعض الدراسات الجديرة بالمتابعة لبعض الباحثين المختصين امثال ايكلمان مشيدا ببعض طرق ومناهج الدراسات الاثنوجرافية والانثروبولوجية مثل دراسة السجلات العدلية ووضح اهميتها في دراسة الخطاب الانثروبولوجي والتاريخ الاجتماعي-الثقافي المبكر في العالم العربي مطالبا الانثروبوجيين المحليين لاعتماد هذا المنهج، وقد طرح مجموعة من الابحاث الجميلة لمدن عربية وغير عربية محاولًا توضيح اهمية بعض الدراسات السردية باختلاف درجة السرد فيها وطريقته وجدواها.

عاد الكتاب في اكثر من مرة لكتاب الاستشراق لجورج جورداق لاحتوائه-من وجهة نظر الكاتب- على أهم الدراسات المدققة في تشكل خطاب المطالبة باستعمار الدول الاسلامية لنهب خيراتها وتحقيرها، وهو كتاب اعزم على قرائته ان شاء الله، كما ذكر كثيرا الباحث طلال أسد واستفاد كثيرا من دراساته وابحاثه وقد بحثت عنه لاجد انه (باحث متخصص في علم الإنسان وأنثروبولوجيا الدين والثقافة وله إسهامات مهمة عديدة في الدراسات المتعلقة بما بعد الاستعمار و المسيحية والإسلام والدراسات الدينية الأخرى وله جهود في دراسة العلمانية من خلال علم الإنسان).

احد المقالات الملفتة للنظر بين دفتيّ الكتاب هي مقالة بعنوان "العلماء من الدراسات التاريخية الى الدراسات الانثروبولوجية"وفيها جُمعت مجموعة من الآراء والاقتباسات من دراسات اجتماعية وانثروبولوجية تختص بالعلماء وهم علماء الدين على وجه التحديد وادوراهم الاجتماعية والتعبوية والتحررية، اذ يتحدث الكاتب عن اهمية هذه الشريحة في المجتمع وقد اهتم بها الفكر الغربي نتيجة لادوار مهمة مارسوها خصوصا في التحشيد ضد الاستعمار، وهي دراسات ذكرتني بكتب الدكتور علي الوردي مثلا التي تناولت أدوار وعاظ السلاطين بصفتهم جزء من هذه الشريحة، ورغم اتفاقي مع كثير مما كتبه الوردي لكني تسائلت "هل أخذ الدكتور الوردي هذه الدراسات بالاعتبار؟".

عموما يعتبر الكاتب أن الدراسات الانثروبولوجية المحلية تكاد تكون معدومة خصوصا في دراسة العلماء واثرهم على مدى التاريخ وهو أمر مؤسف جدا.

بينما تقرأ في هذا الكتاب، قد تطرح سؤال من هو كاتبه ان لم تكن قد قرأت له مسبقا، خصوصا أن الكاتب يتحدث بموضوعية شديدة رغم قناعته الواضحة بسوء استغلال الغرب للعلوم الاجتماعية وعلم الانثروبولوجيا في اخضاع العالمين العربي والاسلامي، الا ان ذلك لم يمنعه من الاشادة ببعض الدراسات واقراره ببعض الحقائق من قبيل نظرة العالم المسلم للعالم الغربي قبل الحروب الصليبية.
لتجد الاجابة عبر فصل منفرد في الكتاب، متحدثا عن الانسان الذي كونته البيئة والمجتمع واتاح له تفوقه وتميزه ان يكون الدكتور ابو بكر باقادر، لقد اعطى لمحة سريعة ومميزة جدا عن تنشئته وطبيعة المجتمع الذي تربى فيه، لأتفاجئ ان هذا الرجل المكي "من مكة المكرمة" يعتبر ان مجتمعه من اكثر المجتمعات تنوعا لكنه تنوع داخل دائرة الاسلام تعلم اثناء حياته المكية كيف يقبل المختلف عنه وكيف يحترمه لتتيح له الدراسة الحياة داخل تنوع من نوع آخر هو التنوع والاختلاف خارج دائرة الاسلام.

اعجبتني كثيرا سيرته الذاتية والتي قدمها تحت عنوان (الباحث: كائن اجتماعي ثقافي يبحث عن هوية).

في مقالة عن الإسلام والغرب يطرح دكتور باقادر اشكاليات مهمة جدا في الدراسة المقارنة مابين الغرب والاسلام ثم يذكر بعض الاطروحات لعلماء ومفكرين امثال ألفن توفلر وفوكاياما الذين قدموا اطروحاتهم التي لاتكتفي بشرح الوضع الحالي بين الحضارتين فقط بل تقدم اطر جديدة لما ينبغي ان يكون عليه العالم من وجهة نظرهم، مقدما نقده وآخرين على نظرية فوكوياما المليئة بالتفاخر والعنجهية والتي اعتبرت ان الليبرالية الامريكية تحقق الطموح النهائي للانسانية، بل،انها نهاية العالم واقصى ما ستصل له البشرية يوما، طارحا الموضوع بتوسع أكثر في الفصل الذي تلاه، مقدما وجهة نظره في عدم وجود خطاب كوني إسلامي وهو ما يخشى ان يكون نتيجته ان يكون العالم الاسلامي مجرد مراقب سلبي هامشي لما يجري على الساحة أمامه بينما أخشى ان استسلام المسلمين للخطابات الكونية العالمية التي تعزز ثقافة تفوق الغرب ان تجعلنا اكثر من مراقبيين سلبين بل اضاحي نقدم على قرابين تحقيق المآرب.

بصراحة مع وصول الكتاب لموضوع الخطاب الكوني ونهاية العالم تصورت اني وصلت لنهاية الكتاب ليفاجئني الكاتب بموضوع اتصور انه حيوي جدا هو موضوع سوسيولوجيا الرياضة في آخر فصل من الكتاب مقدما اهميتها وتأثير السياسة على الرياضة وتبدل الرياضة من كونها ترويح ومتعة لتحولها لاحتراف واحتضان الناس لها على حساب مختلف القضايا مؤكدا اهمية دراسة الرياضة من منطلق اجتماعي مقدما شرحا جميلا حول علم اجتماع الرياضة وبعض الدراسات والسلوكيات المرتبطة بها، فكان هذا الفصل قطعة حلوى ختم بها كتابا استطيع ان اصفه بالدسامة لكنه كتاب ممتع جدا ورغم تخصصه إلا اني أتصور ان من الاهمية ان يقرأه الجميع ليتعرفوا على نظرة جديدة تحمل شئ من التوازن في اطار الصراع بين حضارتي الغرب والاسلام.

الكتاب يستحق اربع نجوم نجمة سقطت لاني اعتقد ان ترتيب الفصول لم يكن ترتيبا موفقا كما كان هناك تكرار لبعض الافكار ربما لكون الكتاب عبارة عن تجميع مقالات وليس كتاب قطعة واحدة.
Profile Image for Hamza.
3 reviews1 follower
April 6, 2023
لم أقرا الكتاب بعد
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews