طبعة جيّدة لشرح الديوان. كان النابغة الجعدي من الشعراء المعمّرين، حتى حُكي أنه عاش 180 سنة معظمها في الجاهلية، وأدرك الإسلام وعاش حتى عهد أمير المؤمنين عبدالله بن الزبير رضي الله عنهم جميعاً.
في شعره حكمة وعميق تجربة، وكيف لا وهو الشيخ الذي عاصر أجيالاً عدة!. له بيتان أعجبا النبي ﷺ كثيراً لمّا أتاه ليسلم، يقول: