تدور فكرة الكتاب على العمل أو النشاط المكتوم الذي قاده بالتوالي عدد من الأئمة، ابتداءً من سادسهم، ابتغاء بناء قاعدة بشرية متحررة من تأثير المجتمع الاستلابي، بالمعنى السياسي والفكري،الذي قادته السلطات المتوالية، رامية إلى بناء مفهوم مختلف للإسلام، يتناسب مع مراكبها في حكم مستتب، لا يعكر صفوه اعتراض معترض ولا انتفاضة خارج، ومن المعلوم أن عمل الأئمة أو نشاطهم منه ما هو علني ، أي مبدئياً خارج موضوع الكتاب، و منه ماهو سري أو مكتوم وهو ما نرمي إلى كشف ما تسعفنا المصادر المصادر على بيانه. على أن من الضروري أن نقول: ان طوري العمل هما وجهان لعملة واحدة يتعادلان ويكمل أحدهما الآخر. رابط الكتاب: http://www.mediafire.com/file/7sde5k4...
الشيخ محمد جعفر المهاجر العاملي ( 1941- )، عالم دين شيعي ومحقّق وأكاديمي له مؤلفات كثيرة امتازت بكشف النقاب عن الحقبات المغيّبة من تاريخ لبنان وجبل عامل. ولد في بعلبك في العام 1941 من عائلة ذات أصول عاملية.
منذ زمن الإمام الباقر والإمام الصادق بدأ تنظيم سري لادارة أوضاع الشيعة في بلاد الإسلام. وهو ما يصطلح عليه اليوم بالدولة العميقة.
الباحث الشيخ جعفر المهاجر بذل جهد لتتبع الأحداث القليلة والنادرة في كتب الشيعة حول هذا التنظيم.
كثير من أصحاب الأئمة عملوا في الصيرفة وذلك للتغطية على ما يصلهم من مال وتوزيعه لفقراء الشيعة, عمل التنظيم وصل لمصر وأفريقيا و قبيلة همدان في اسيا. حتى مع كون الإمام تحت عين السلطة كعلي بن موسى الرضا ومحمدالجواد وعلي الهادي والحسن العسكري عليهم السلام إلا أن اتباعهم يصلون إليهم. مثل عثمان بن سعيد العمري هو أوّل النوّاب الأربعة لإمام المهدي والملقب بالسمّان. عمله غطاء لكي يدخل عند الأمام العسكري ويوصل له رسائل الشيعة وأموالهم من زكاة وخمس
بحث جميل يطرح العديد من التساؤلات حول الفراغ الموجود في التاريخ، ويحاول ملء هذا الفراغ عبر الرسائل والأدلّة التي تقودنا لفهم مُختلف عن تاريخ العترة الطاهرة.
من الكتب التاريخيّة الشيقة والممتعة جداً، ومن الكتب النادرة التي عملت على تفسير التاريخ بغير الرواية الشائعة لأئمة أهل البيت عليهم السلام ووصفهم بالضعف وقلّة الحيلة. التاريخ السري للإمامة تاريخ موازٍ للتاريخ السلطوي "الإسلامي" تاريخ معارضة أهل البيت عليهم السلام للحكم القائم وبناء ركائز للحفاظ على الإسلام الأصيل من خلال أدوار اجتماعيّة وسياسيّة عملوا عليها تارة في العلن وقد كانت كربلاء وشهادة الإمام الحسين عليه السلام أبرز محطات هذه المواجهة العلنيّة، وطوراً في الخفاء بعيداً عن أعين السلطة. كتاب التاريخ السري للإمامة يرضي الفضول العلمي ويجيب عن تساؤلات كانت قائمة على الدوام دون أن تلقى أجوبة ذات طابع سياسي واضح. يمكن القول أنّ ما قبل هذا الكتاب شيء وما بعده شيء آخر.. كما لا بد من الإشارة هنا إلى كتب من نفس السنخيّة وتحمل نفس المفهوم وطريقة التحليل بالنسبة للتاريخ الإسلامي الموازي وهي: 1- إنسان بعمر 250 عام للإمام الخامنئي (مع أن الترجمة سيئة والكتاب عبارة عن مقتطفات من خطب) 2- الحسين عليه السلام مسيرة متواصلة للإمام الخامنئي
يحكي الكتاب عن النشاط السري ( المستتر أو المكتوم) الذي مارسه أئمة أهل البيت عليهم السلام في نشر الهداية و تثبيت وحفظ قاعدتهم الشيعية و كان لزاماً لتفادي قمع الطغاة و لسبب اكثر استراتيجية وهو تمهيدٌ للمستقبل الكتاب نواة و مدخل للموضوع لذلك حيث يثير نكاتاً و أفكاراً وأسئلة و لذلك أحسست بصغر حجمه و أنه انتهى سريعاً قبل أن يشفي الغليل ويروي الظامئ و يعلل الباحث ذلك بأن النشاط سري فلذلك ما يظهر منه هو جزء اصغر مما هو في الحقيقة لذلك لربما كان احسن لو اسماه مدخل في التاريخ السري للإمامة الفكرة مطروقة مسبقاً وليست جديدة و هو ذكرني بكتاب لمحمد حسين الأعرجي بعنوان -جهاز المخابرات في الحضارة الاسلامية- وكذلك في بعض كتب سير المعصومين عليهم السلام أعجبني أسلوب الكاتب في مخاطبة القارئ مباشرة و ادخاله في عملية استنطاق الروايات والاحداث
يحاول المؤلف في هذا الكتاب ان يرسم صورة جديدة عن تاريخ الائمة عليهم السلام، و يقرأ حياتهم قراءة تنظيمية، فهو ينطلق من فرضية ان الائمة عليهم السلام اسسوا تنظيماً محكماً وكانوا يرأسونه ويتوالون عليه وكان بمثابة اذرع عملية لهم.
فكرة الكتاب فيها نوع من التجديد، وكعادة اي جديد ان يواجه بشيء من الرفض او النقد.، فهي محاولة جيدة لكنها ناقصة ومختصرة لقلة الاستدلالات والشواهد، فالكتاب في اصله (120 صفحة) والباقي ملحقات وحواشي اضافية.