"الخط الأحمر للسيارات؟ يعني مثل الإشارة الحمراء؟" سأل مازن. "هناك خطوط حمر أخرى... أهم"، ردت ماما، "الوطن خط أحمر... البيت والعائلة خط أحمر... جسمك أيضاً خط أحمر..."
مؤلفة كتب أطفال منذ العام 2007. عملت في مجال التعليم لعدّة سنوات. رُشّح عدد من كتبها لجوائز وفاز اثنان منها: عندما مرضت صديقتي وجدّتي ستتذكّرني دائماً الذي تُرجم إلى اللغة الإسبانية. صدر لها حتى الآن 38 كتاباً من دور نشر مختلفة وقامت بترجمة عدّة كتب أطفال من اللغة الإنكليزية والفرنسية والإيطالية إلى اللغة العربيّة.
حسنا، لنبدأ من البداية ... وجدت تخفيضات عند مكتبة أحبها وأتعامل معها ... تفقدت قوائم المكتبة (الملخبطة😆😆) استطعت تمييز بعض أسماء قصص الأطفال وقصص المؤلفين العرب ... همم ... ليست الاختيارات كثيرة و... آها ... ها هو كتاب أريده بسعر لا يقاوم وهيا ... لقد طلبته
من بين جميع القصص في الطلبية يطلب مني ابني الصغير قراءة الكتاب له الآن فورا ... كنت أنتوي قرائته وحدي أولا خصوصا أن جميع مراجعاته لم تكشف عما بداخله من أفكار، إلا أنه لا يقبل إلا أن أقرأه معه الآن وحالا ... يأتي أخواه ليريا ما أعجبه ... نبدأ القراءة 😃
لقد سمع بطل قصتنا لأول مرة في عمره الصغير مصطلح "خط أحمر" ... فالجار يصرخ في جيرانه بأن مكان ركن سيارته خط أحمر وسيدهنه بالأحمر ... الصغير في القصة يذهب إلى المدرسة غالبا لذا فاللون يعني له تصحيح المدرسات للامتحانات بالقلم الأحمر ... تبتسم الأم وتشرح له معنى مصطلح "خط أحمر" فالمصطلح يعني ممنوع الاقتراب من "كذا" ... يشعر الصغير بالإثارة ويبدأ في تحديد خطوطه الحمراء الطفولية والمتعلقة غالبا بلعبه وما شابه ... تتدارك الأم الموقف وتفهمه أن ما ينطبق عليه ينطبق على لعب أخته وهناك خطوط حمراء أخرى منها الوطن والبيت والعائلة ... والمهم جدا هو جسده والأجزاء الخاصة ومن يمكنه أن يراها وفي أي ظرف وتكبح الأم جماح أفكار ابنها وتفسيراته الطفولية 😁😁 ... المهم جدا والذي أعجبني كثيرا في القصة هو ما طلبته منه والدته أن يفعل إذا ما طلب منه شخص أن يفعل مالا يجب وما يشعر انه خطأ أو إذا لمس شخص ما طفلها بشكل سيء ... فبمنتهى البساطة وبأسلوب لطيف طلبت منه ان يزأ كالأسد ويجري كالغزال ويصرخ ويطلب مساعدة الأهل أو المعلمة أو من يثق به ... ضحكنا كثيرا وقلدنا الأسد ... وأخيرا فالطفل يبدأ في استرجاع ما قالته أمه ثم ينجرف مع أفكاره فتناديه الأم لتشرح له ولأخته من جديد 😅😆😆
الجميل في الموضوع والذي جعلني أضحك وأظن أن ابني استوعب شيئا من القصة وسيستوعب الباقي بالتكرار هو أنه كان نائما على الكنبة وبجواره أخويه يحلان واجباتهما ... تشاكسا ... قال لي ابني الأوسط أن أخاه يشد شعره ... فصحا ابني الصغير من نومه قائلا ... "لأ يا يحيى ... خط أحمر يا يحيى" 😁😁😁 ... ضحكنا جميعا وصفقنا له وقلنا برافو جسمنا خط أحمر 👏👏
قصة جميلة وطريفة عالجت الموضوع بشكل سلس ولطيف ... شاكرة جدا لمن رشحها لي واقتنيت قصة أخرى في نفس الموضوع أعجبتني كثيرا وسأراجعها أيضا قريبا 😍
ألف شكر للكاتبة سمر محفوظ برّاج وللرسامتين منى يقظان و ميرا المير للتيسير على الآباء وجعل شرح الموضوع سهلا وسلسا هكذا ... التجربة الأولى لي مع الكاتبة ولن تكون الأخيرة أبدا بإذن الله😍😍 ... فقط علي أن أحصر أعمالها المتوفرة في مصر واقتنص الفرص لاقتنائها 😁😁
أفضل الكتب العربية للتربية الجنسية للأسف مكتباتنا تفتقر لهذا النوع من الوعي تعلم الطفل كيف يحمي نفسه وأن جسمه خط أحمر
تنبيه: اقرأه بمفردك أولا، توقع أسئلة أطفالك وحاول أن تجهز إجابة تناسب أعمارهم ثقف نفسك عن التربية الجنسية وتعلم مايجب أن تقدم لأطفالك من معلومات في كل مرحلة وعمر حتى لا تجدهم فجأة وصلوا لمرحلة المراهقة ولا تعلم من أين تبدأ أنصح بدورة التربية الجنسية اونلاين للدكتورة هبة حريري: انستقرام @hebajhariri
رشحت لي هذه القصة كونها فائزة بجوائز ومبيعاتها عالية !! لكني صُدمت حين قرأتها!! هذه ليست قصة !!! هذه مجموعة تعليمات!! كيف تُقرأ هذه التعليمات على الأطفال؟! هذه يمكن وضعها على طاولات عيادات الأطفال تمامًا مثل الكُتب التوعويّة أو الإرشادية التي نراها في عيادات الأسنان! أعتقد بأن مبيعاتها عالية لأنها ملاذ الأهل الذين يريدون تقديم إرشادات وتوعية لأطفالهم ! هذه ليست قصة ولا أعلم كيف تفوز بجوائز؟! بإمكان أي شخص كتابة شيء مشابه ووضعها بجانب الكُتب التوعوية
اعتبره مجرد مدخل بسييييط في الوقاية من التحرش وفي اهمية الحدود والخصوصية عامةً جيدة للاستخدام كنقطة انطلاق لحوارات واسئلة وخلق مواضيع مع الطفل لكنه وحده -وخاصة لو الاهل من فئة قراءة دون نقاش- غير كاف نهااااائياً لحماية اي طفل من التحرش القصة جيدة كأقصى تقدير ، نعم مفيدة ولكنها كقصة ليست ممتعة ولم اجدها ظريفة وهي تحشر شجارات الولد واخته فيها.. اتمنى من كتاب القصص العربية التوقف عن حشر الفكرة النمطية للطفل الذي يكره اخاه/اخته المزعجين في كل مكان وبدون داعٍ
قصة مميزة، يمكن اعتبارها مدخل إلى التربية الجنسية للأطفال. تساهم في توعية الطفل حول موضوع التحرّش الجنسي، من دون أن تخيفه، بل تزوّده بالجرأة الكافية لمواجهة هذا الموقف دون خجل أو خوف. الأسلوب ممتع وبسيط، يوصل الفكرة بسلاسة.
الخطوط الحمراء في حياتنا، كالوطن والعائلة، والجسد، تشرح الأم حدود الجسد لطفلها وتسلحه بالمعرفة لحمايته من أي تحرش أو أذى، قصة قيمة ومناسبة جدا لطرح هذا الموضوع دون خدش للحياء.
اسم الكتاب : خط أحمر اسم الكاتب : سمر محفوظ برّاج عدد الصفحات : ٢٤ دار النشر : الساقي
📚 ما هو تعريفك للخط الأحمر؟ ما هي خطوطك الحمراء التي لا تسمح لأحد أن يتعدّاها؟كيف يُمكن تعليم الطفل خصوصيته، مساحته، ممتلكاته التي يجب أن لا يتعدى عليها أحد؟ كيف يُمكنك توعية الطفل بموضوع التحرش؟ كيف يُمكن للطفل مواجهة التحرش؟!
📚 كل تلك الأسئلة تقوم الكاتبة بالإجابة عنها بطريقة سلسلسة وبرسوم توضيحية مُلفتة