أشهر الأمهات القاتلات وأكثرهن تناولا إعلاميا ودراميا لمأساتها العائلية .. " أندريا " التي ولدت لأم ألمانية الأصل وأب ذو أصول أيرلندية ، كان لديها بوادر مرضية منذ مرحلة مبكرة من حياتها ، حيث عانت مما يسمي بالشره المرضي ( بوليميا ) bulimia كما أصيبت بالاكتئاب في مرحلة المراهقة.. درست التمريض وحاذت فيه شهادة من جامعة ( هيوستن ) ، كما عملت بالتمريض في مركز متخصص للسرطان .. التقت ب" راسيل ييتس " في عام 1989 وتزوجته بعد أربعة أعوام .. كان للزوجين توجهات دينية معينة جعلتها يعلنان اعتزامهما إنجاب أكبر عدد ممكن من الأبناء ! ولد أول أطفالهما " نوح " عام 1994 وتلاه ثلاثة أولاد آخرين كان آخرهم " لوك " ، الذي ولد لتصاب الأم باكتئاب بعد ولادته وتدخل إلي المستشفي حيث عولجت بمضادات الاكتئاب .. في السادس عشر من يونيو 1999 أصيبت " أندريا " بنوبة من الارتعاش وأخذت تقضم أصابعها ، أدخلت إلي المستشفي للمرة الثانية وعولجت بنفس الأدوية ثم أطلق سراحها .. لتتوسل إلي زوجها بعدها أن يسمح لها بالموت ووجدها تحمل سكينا وتضعه بالقرب من رقبتها .. وبالرغم من كل ذلك أصر الزوجان على المضي قدما في مشروعهما لإنجاب أكبر عدد ممكن من الأطفال ! وبرغم من نصيحة الطبيب لهما بعدم إنجاب المزيد من الأطفال فقد ولدت ابنتهما الأخيرة " ماري " عام 2000 .. انهارت حالة الأم النفسية تماما بعد ولادة الطفلة وشُخصت حالتها بأنها اكتئاب ما بعد الولادة .. حاولت الانتحار عدة مرات ، كما وُجدت مرة تعد الحمام لتغرق نفسها فيه ثم اعترفت للشرطة بأنها خططت لإغراق الأطفال فيه .. توقفت بعد ذلك عن تناول الأدوية المقررة لها وأخذت تقرأ الكتاب المقدس بشكل محموم وعصبي .. وبدا أن كل شيء يقود الأسرة إلي مأساة مروعة ! في يوم 20 يونيو من عام 2001 أضطر الزوج " راسيل " لمغادرة منزل الأسرة ، التي كانت تقيم في ضواحي مدينة ( ليك سيتي ) بولاية تكساس .. مخالفا بذلك تعليمات الطبيب المعالج لزوجته د " محمد سعيد " الذي نصح بأن يظل في ملاحظة زوجته على مدار الساعة .. وبقيت " أندريا " المضطربة نفسيا وعصبيا وحدها مع الأطفال !
لغة الكتابة جيدة ومن المؤسف ان الكاتبة وقعت في فخ اللجوء المفرط للفلاش باك فانفرط منها عقد التسلسل المنطقي للرواية وتسببت في نوع من الارتباك الغير مبرر وعلي عكس ما كانت ترمي اليه نزعت التشويق عن الأحداث
تدور الرويه عن جين ويبر. هي سيدة فرنسية اشتهرت بقتلها للأطفال لان لديها مرض نفسى لم تعجبنى الاحداث لانه لم احس بوجود تسلسل للجرائم وعدم وجود حالة من التشويق وكل اللى حاسيته ان الكاتبه بتعمل فلاش باك على اجزاء من حياة السفاحه الى جانب انها خدت اكتر من سبعين صفحه اى اكتر من نصف الروايه لشرح الحاله الاجتماعية للقاتله اسلوب الكاتبه سهل ولكن اعتقد ان الاحداث لم تساعدها على الابداع الغلاف والعنوان جذاب والكتاب صغير http://abunawaf.com/wp-content/upload...