في ذلك اليوم، شعرتُ أن ملك الموت يطير فوق عمارتنا، يحلق ويحوم حولها منتظراً اللحظة التي يقتلع فيها روح تلك الفتاة النابضة المترددة بين حب الحياة وكراهيتها، فانتابتني الرهبة، وتملك مني الفناء، واحتل الخوف والاشفاق قلبي، وشعرتُ لوهلة أن تلك الليلة المُقيتة لن يكون لها نهار.
الرواية هي العمل الأول لكاتبها، ومن الطبيعي أن تحفل بكم كبير من الأخطاء فكرة الرواية تدور حول فرار عائلة سورية من أتون الحرب الدائرة إلى مصر، حيث تستقر بجوار عائلة مصرية، لتنشأ عاطفة قوية بين أبن الأسرة المصرية وبين الفتاة السورية التي نجت لتوها من ويلات الحرب المعالجة كانت ضعيفة للغاية رغم أن الفكرة تبشر بمحتوى قصصي دسم، مشاعر مراهقة وشخصيات تظهر وتختفي فجأة وتطويل غير مبرر في بعض أقسام الرواية وأحداث أقرب إلى أحداث أفلام الأبيض والأسود والمسلسلات الكلاسيكية التقليدية، تنتهي بموت البطلة ثم موت بطل الرواية فجأة في نهاية العمل في ظروف غامضة لم توضحها الرواية نجمتان لأسلوب الكاتب، أما باقي عناصر الرواية فكانت أقل من المستوى
رواية{وداع}،للكاتب {علاء الشيمي}... حقيقتاً لا أعلم عن الكاتب شيئاً،و لم يسبق لي أن قرأتُ لهُ شيئاً،و يبدو أنه من الكُتاب الناشئين،فقد كان هذا يظهر جلياً في الرواية.... الرواية ليس بها حبكة،كَ الروايات التي أحب، بل أنها أقرب لأن تكون قصة. تتحدث عن فتاة سورية مهجرة لمصر،و عن شاب مصري يجاورها في السكن و يقع في حبها،و لكنها تموت،ثم هو لا يحتمل هذا فيموت بعد فترة من موتها... لا أجد شيئاً فيها يستحق التعقيب عليه،او الحديث عنه،أنها مجرد قصة،و الإسلوب كان بدائياً جداً.
✨إقتباسات✨ ✨ _لستُ متأكداً من مشاعري! _ماذا تقصد؟ _أعتقد أن الحب شئ لم يصل إليه أحد،أو قليلون هم من وصلوا إليه،إن منتهى الحب كمنتهى الحكمة،الكل يسعى إلى الخكمة لكننا لا نصل إلا إلى قشور و أشباه الحكمة،كذلك الحب،فنحن نصل إلى أشباهه. _ما هو الحب إذاً يا مهاب؟ _الحب ليس له معنى يا عامر!
✨ كانت لا تستحق إلا طيباً،كانت فتاة طيبة النفس،نقية السريرة،لا تضمر لأحد كرهاً او غلاً،كانت أشبه بطفلة في نقاء قلبها،و أشبه براشدة في رزانة عقلها على الرغم من أني ظننت يوماً ما أنها غريبة الأطوار.
✨و تلاقت عينانا،و توقف الزمن،و تلونت الدنيا،و تبدى لي الحسن في كل ما حولي،و اكتست الأشياء بالبهجة،و غنى قلبي في دقات منتظمة،و خُيل إلي أني فارقتُ الحياة،فذهبتُ إلى الجنة،و أدركت أن حياة الإنسان لا قيمة لها،إذا انتهت دون لحظة كهذه.
✨يا عامر لو سألتني مجدداً ما هو الحب لأجبتُك بأنه أمر نسبي يختلف بإختلاف الأزمنة،يتعدد بتعدد الأمكنة،و يتغير بتغير الظروف،يتباين بتباين القلوب و يتنوع بتنوع الشخوص. الحب نسبي يا عامر،هكذا علمتني لمى.
✨ لكل شئ عيب،و آفةُ الحب الفراق.
This entire review has been hidden because of spoilers.
لا شك أن مناقشة قضية اللاجئين السوريين و في اطار رومانسي هي شئ مؤثر لكن شعوري بالمحاولات المستمرة للاستحواذ علي مشاعري كقارئة قد أدي إلي نتائج عكسية و إلي بعض الملل أيضاً ، لا أستطيع تحديد الحدث الروائي أو مجموعة الأحداث التي ولّدت لدي هذا الشعور لكن علي كلٍ كنت أفضل بطبيعة الحال لو تأثرت من تلقاء نفسي دون شعوري في معظم الفصول أنني أُجبر علي ذلك
لم تقنعني بعض المواضع منها : - فكرة الشرفات ، فقد صُورت و كأنها شقق مستقلة ما ان يلجها الفرد حتي يصبح بمعزل عن الجميع ، فلم يصادف و لو مرة واحدة أن يدخل احد افراد الاسرة الشرفة التي يقف بها مهاب أو لمي أو الحجرة أو حتي يناديهما من بعيد فيقطع عليهما حديثا او نظرة ! - لم يذكر و لو علي نحو سريع كيف تم انقاذ يحيي بعد اعتقاد مرافقيه انه قد مات ! ثم اننا لو حذفنا دوره من الأصل لن تتأثر الأحداث بقدرٍ يُذكر فلما أُضيف هذا الدور من الأساس ! .. بدلاً من ذلك كنت أُفضل لو استفاض الكاتب في شرح ظروف موت مهاب
أما عن إيجابيات العمل : - علي رأسها احترام العربية الفصحي مما يضفي علي المضمون - مهما كان بسيطاً - شيئاً من الرقي مما لو كُتب بالعامية - أيضا الإتيان في أكثر من موضع بما يبعد كل البعد عن توقعي الشخصي هو نقطة تحسب للكاتب ، فعلي سبيل المثال توقعت ان السر الكبير له علاقة بيحيي أي بحالة عاطفية لا بحالة صحية ، و أن قصة مهاب و لمي ستنتهي حيث يعيش البطل و البطلة في تبات و نبات علي غرار الأفلام العربية كما بدأت قصتهما في الشرفة كالكثير من تلك الأفلام لكن ماحدث لم يكن بالحسبان ، ذلك بالتحديد ما دفعني لاستكمال الرواية
كالعادة مابين قراءة كل كام رواية او كتاب كبير بحب اخد جولة قراءة فى الروايات الخفيفة او القصص القصيرة فلاقيت الرواية دى واخدة ريتينج عالى فى موقع مشهور للروايات والكتب فقولت أجرب قرائته ودى ملاحظاتى بالنسبة للرواية 1- أسلوب الكاتب كويس الى حدا ما مش ممل و اللغة كويسة بالنسبة لكاتب جديد ومبتدئ 2-للأسف واضح ان فيه بعض التأثر فى الرواية برواية هيبتا فى مشهد معين فيها بالتحديد مشهد إنتحار البنت 3- إلى حد ما الرواية فيها مشاعر مراهقين شوية بشكل واضح رغم ان الرواية أغلبها أحداث جدية 4-النهاية تراجيدية جدا جدا بشكل مبالغ فيه 5- التفاؤل العجيب فى الكاتب ان أى حد يتخرج و يطلع من الأوائل فى كليته الحكومة تعينه فى هيئة حكومية كما لو كان منتظر جواب القوى العاملة الأسطورى اللى اتلغى أصلا من سنين طويلة ....واضح ان النقطة دى فاتت الكاتب وحسستنى انه عايش فى زمن تانى خالص 6- الفترة الزمنية فى بعض الأجزاء اللى اتكلمت عنها الرواية كان فيها حظر تجوال وكان السفر أصلا بين المحافظات صعب و مع ذلك الكاتب قال ان مهاب كان بيسافر بين القاهرة و أسيوط بمنتهى السهولة والأريحية وده غير منطقى 7- بنصح الكاتب علاء الشيمى انه يركز فى التفاصيل أكتر لان الشيطان يكمن غالباٌ فى التفاصيل ده غير انها بتدى مصداقية أكتر للقارئ ومنطقية فى سير الأحداث وخصوصا لو القارئ قوى الذاكرة وسريع البديهة وبيهتم بالتفاصيل
بسم الله حين تطعنك الرويات بمواضيعها الموووجعة كالشرف والعفة و الطهر هاهي من جديد رواية على نسق آخر تغرز في القلب وجعا لمظاهر جديدة حين تختلط الحرب بالشرف مهاب الذي يبحث عن الحب ولمى الباحثة عن الطهر يلتقيان فتعلمه الحب ويعلمها الحياة الله المستعان حين قيل ان الربيع العربي حرر الإنسان بل أصبحوا انعاما ! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم