نفس صرخه الفقر لمحمد شكرى فى الخبز الحافى . صراع من اجل قليل من الطعام لسد قسوه الجوع
نفس قسوه الاب نفس التشرد ونفس الخط البيانى ونفس الفشل فى التعليم ولكنه امتلاك مفردات لغويه غايه فى القوه والقسوه فى نفس الوقت . حياه الصعاليك ثم رغبه شديده فى الانتحار .
حتى نفس الالفاظ السوقيه
لا ادرى ان كانت قواعد ما يكتب ولا ما لا يكتب قد انتهت ام لا ؟
محمد هاشم صاحب دار ميريت نشر الكتاب كما هو بالفاظه القبيحه والان عرفت لماذا منع فتره طويله
من الاقتباسات
تضحك حين يشيعون بان الاشجار تموت واقفه . كلام شعارات . تموت واقفه او راكعه او منبطحه . ماتت والسلام , انتهت , لا قيمه لها . ستتحول الى خشب او وقود ولن تثمر . وتسأل العم همنجواى صاحب العباره الشهيره : من الممكن سحق الانسان .. لكن هزيمته غير ممكنه " بالذمه ده كلام ؟" فما الذى يبقى من الانسان بعد السحق ؟ ايرقص وهو ينزف ؟ ايضحك وهو تحت الاقدام ؟ ايرفع اصبعيه بعلامه النصر وهو مهزوم كما يفعل حكام العالم المتخلف هاتفين : انتصرنا انتصرنا . واذا تجاوزت هذا كله , فيم نفسر نهايتك يا عم همنجواى ؟ فى تصورى .. الانتحار موقف شجاع نبيل , امام حياه مزعجه فمن النبل ان ترحل عندما تريد . لان الاوغاد لا ينتحرون , انما يفرون من السفن الغارقه ويتشبث الاغبياء بالسفينه ويغوصون معها ويوصفون بعد ذلك باالابطال . بينما يفر الاوغاد بالغنيمه ليواصلوا فسادهم وافسادهم من مواقع اخرى . هم الذين قالوا " اذا جالك الطوفان حط ابنك تحت رجليك " ويلوك البسطاء شعاراتهم القديم
, الوطن . المقاومه . التراب . التصدى مع انه لم يعد هناك ما يستحق شرف المقاومه بعد ان باعوا الوطن وكل ما يمكن بيعه , القضيه , الارض , حتى مواقعكم الفقيره !!