اسم الكتاب: كيف تفجرت الثورة في يناير؟ اسم المؤلف:محمد سيد ريان - ناشط على الفيسبوك وصاحب لقب أفضل قارئ لمكتبة الأسرة. عدد الصفحات: ١٢٦ دار النشر: دار اكتب للنشر والتوزيع المراجعة والتلخيص: كتاب يتحدث - كما يدل عليه عنوانه - عن الأسباب التي أدت إلى تفجر ثورة يناير، ومن أهم الأسباب التي أدت إلى ذلك: ١_ توافر المعلومات والمعرفة عن طريق الإنترنت، مما أتاح للشباب الاطلاع على الحضارة الغربية ومعرفة مستواهم - بعد أن كانت الدولة تحتكر المعلومة- فسبب شعورًا لدى الشباب بالرغبة في أن يصبحوا مثلهم. ٢_ توافر روح التضامن بين الشباب، وإدراك أن كثيرين من الشباب يتبادلون نفس وجهة النظر ونفس الرغبة في التغيير مما شجعهم على النزول، وهو ما يماثل - كما عبرت متخصصة غربية في التاريخ الحديث - التواصل عن طريق الأصدقاء والعائلات والمعارف بين الثوار في أوروبا بين الحربين العالميتين. ٣_ عدم فهم النظام الحاكم - نظام مبارك - لتداعيات العصر على عكس الشباب، والنظر إلى هؤلاء الشباب على أنهم شيء بلا قيمة. نقد: يذكر الكاتب أن الحل الجذري السياسي هو الأفضل والأشمل - أو كما رآه الشباب - وأن التغيير الجزئي الثقافي أو الاجتماعي ...إلخ ليس حلًا ،في حين أن ما رآه الشباب ليس صحيحًا، فالتغيير يأتي من إصلاح الفرد، وهو الأمر الذي اتبعه الإسلام ،حيث قال الله - عز وجل -:" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " ،وأن التغيير السياسي قد يؤدي إلى نتائج كارثية - وقد حدث بالفعل في بعض الدول - ،الأمر الذي حدا بأحد المؤلفين الغربيين إلى تأليف كتاب سماه " الانتقال من النظام السلطوي " وترك النهاية مفتوحة حيث لا يمكن التكهن بما سيحدث مستقبلًا، وقد وضع الدكتور علي الدين هلال في كتابه " الانتقال إلى الديمقراطية " عدة احتمالات ناتجة عن التغيير السياسي منها : الانتقال إلى النظام الديمقراطي - استبدال النظام السلطوي بنظام سلطوي آخر - الارتداد من السلطوية التنافسية إلى السلطوية النقية - حرب أهلية ; مما يدل على أن الإصلاح السياسي ليس حلًا أفضل.