💥 الحديث عن الرواية هذه الرواية مبنية على أحداث حقيقية تاريخية من أيام المماليك و الأتراك و بالأخص قبل و أثناء حكم مصر تحت مراد و إبراهيم بك.
هنا نتحدث بعيون شخصية شاهدت الأحداث في روايتنا هذه أو من خلال المصادر؛ فنجدها بدأت رحلتها معنا بشيء من الحيرة و عدم التيقن لما ستصبح عليها و هذه هى نفس حالتها النفسية التي ستنتهي بها الرواية و حياتها.
فهى ظلت لمرحلة كبيرة في حياتها أن تصبح مثل أمها !!!! فهى ليست كبقية الأمهات.
مرت بأحداث كثيرة مغايرة من جارية بعدما كانت لها بيت و تحيى مع أمها و إن كانت لا تود أن تكون مثل أمها و لكن ما مرت به جعلها تود و لو تعود مرة أخرى لما كانت تبغضه لما مرت به كان أشد وطئة عليها كثيرًا؛ و بعدها بسنين أصبحت لها الكلمة على الجواري الأخريات و على سيدها لحبه لها بطبيعة الحال و سيد آخر و أصبحت هكذا تابعة شخصية كبيرة في حكم مصر و إنه لشيء كبير و إن كان هذا عن طريق خطة مُحكمة لتكون في هذا الترفه و لكنها في نهاية الأحداث أصبحت تائهة لا تدري ماذا سيحدث لها.
هذه الرواية جعلتني أعيش هذه الحقبة التاريخية بما فيها من مؤا*مرات و حر*وب و تقلبات كثيرة بين ليلة و ضحاها.
💥 عدد صفحات الرواية ٣٦٨ صفحة
💥 عدد المقتطفات المأخوذة من الرواية ٣ مقتطفات ألا و هم:. * في كل مرحلة محطة، نصل إليها، نتلاقى بالناس، قليلون فقط يبقون معنا، لأنهم يؤمنون بنا، هكذا علمتني الحياة، و علمتني أيضًا أنهم يعودون ليجددوا الهواء الساكن فينا، يعيدوا ما كان لنا.
* أنتِ من أمسك بوتر، لا يجيد العزف عليه إلا أنتِ، اللحن حينما يكون متجانسًا يصبح وقعه على الأذن قويًا، و قادرًا على خلق مجال رحب عبره يتردد، و كلما راح يوغل أصبح أكثر رسوخًا، و أصبحت النفس معه في عالم خلق خصيصًا له، مع اللحن يوجد المجال، ما نطلق عليه الوسيط الذي بموجب اتفاق ضمني بينه و بين قلوبنا يكون همزة الوصل، تلك الخيوط التي عبرها نتفاعل مع حالة وجدت لنا، حالة تستطيع أن ترتفع بنا لمصاف الأنبياء، هؤلاء البشر الذين صفت أرواحهم.
* لا يعرف الإنسان من دنياه إلا الوصال صفة وجدت له، فهو دائم التواجد، و دائم التفكير في علاقته بكل مكونات المحيط الذي يوجد فيه، لا يتركها و لا يغادرها إلا و هو مشيد لها.
💥 التقييم ٤/٥ #مراجعات_معتز_محمود
This entire review has been hidden because of spoilers.