William Somerset Maugham was born in Paris in 1874. He spoke French even before he spoke a word of English, a fact to which some critics attribute the purity of his style.
His parents died early and, after an unhappy boyhood, which he recorded poignantly in Of Human Bondage, Maugham became a qualified physician. But writing was his true vocation. For ten years before his first success, he almost literally starved while pouring out novels and plays.
Maugham wrote at a time when experimental modernist literature such as that of William Faulkner, Thomas Mann, James Joyce and Virginia Woolf was gaining increasing popularity and winning critical acclaim. In this context, his plain prose style was criticized as 'such a tissue of clichés' that one's wonder is finally aroused at the writer's ability to assemble so many and at his unfailing inability to put anything in an individual way.
During World War I, Maugham worked for the British Secret Service . He travelled all over the world, and made many visits to America. After World War II, Maugham made his home in south of France and continued to move between England and Nice till his death in 1965.
At the time of Maugham's birth, French law was such that all foreign boys born in France became liable for conscription. Thus, Maugham was born within the Embassy, legally recognized as UK territory.
مسرحية لسومرست موم عُرضت على المسرح عام 1909 كوميديا اجتماعية عن فن تعامل الزوجة مع الزوج الخائن الوصفة سهلة, إظهار اللامبالاة مع الكثير جدا من ضبط النفس قراءة خفيفة وسلسة
مسرحية لطيفة تحكي عن أب يضع خطة لابنته تساعدها على استرداد زوجها والفوز بحبه من جديد بعد معرفتها بوجود علاقة بينه وبين إمرأة أخرى. الطريف في الأمر أن هذه النصائح والتى ساقها المؤلف عام ١٩٠٨م هى نفسها التى نسمعها عام ٢٠٢٣م 😄
" پنيلوپي: كم كان من السهل عليَّ أن أُحبَّه و أُجلَّه و أطيعَه! و كم كان ذلك ممتعًا! و لكن لم يخطر ببالي أنّه كان عليّ مراقبة مشاعري."
...............................................
رُحماكَ يا ربي! كيف لي أن أصِفَ غضبي في كل صفحة؟ إذا أردتُ تقييمًا دقيقًا لهذه الملهاة، فلن أجد تعبيرًا يشفي غليلي أكثر من كونه عملًا " مُستفزًا "، يُفلسف أجمل المشاعر الإنسانية قاطبةً و يُبرّر أشنع الأفعال على الإطلاق، فيجعل من الأول و هو " الحب " معادلةً رياضيةً سخيفةً، و يعرض لنا رأيه عن الخيانة- حين يرتكبها الرجل- بوصفها نزوة، أمرٌ غير ذي بال، سامحوا الرجال حين يخونون! ما بالكم تُعقِّدون أموركم على هذا النحو؟
والله إنّه لأمرٌ يستحق التساؤل حين نرى كاتبًا متشائمًا تشاؤمًا كلبيًّا، يمقتُ البشرية جميعها، عُهِد عنه في سائر أعماله الإيمان بأن الشر أصلٌ في الجنس البشري و لا فائدة تُرْجى من جنس لا يعرف للرحمة طريقًا، أقول أمر يستحق التساؤل، بعد كل هذه السوداوية التي لا تخلو من بعض المصداقية مع الواقع و الأحداث، أن تتغير فلسفته في هذا العمل، و يحكي لنا بكل بساطة، أن خطيئة الخيانة من الممكن التجاوز عنها، فهذه المرأة الساذجة، غضة الإهاب، بينيلوبي التي تعشق زوجها عشقًا غير محدود، غارقة في الإخلاص له حتى أخمص قدميها، لا تبتغي في الدنيا غير رضاه و سعادته، يجب فوق كل هذا أن تتحمّل خيانته لها، و ليس هذا فقط، بل أن تُهيّئ لهما الجو المناسب حتى يُفرِّج عن نفسه قليلًا، لأنها، القاسية، قليلة الذكاء، قد أغرقته بحبها و تعدَّتْ الحد اللازم!
و ممّا زادني دهشةً، تبرئة ساحة الزوج، فقد كان رضيعًا أجبرتْه المرأة الأخرى بلا إرادةٍ منه و أغوتْه حتى يخون زوجته معها، هكذا، الرجال أصحاب قوامة عامة و لا يروننا أهلًا للمساواة معهم أو الاضطلاع بأمور أقل من قدراتنا العقلية، لكن حين يخطئون؟ لا، لم نكن في رشدنا، لم نستطع أن نتحلى بالقوة الكافية، فنحن غارقون في شهواتنا رغمًا عنّا، نحن ضعفاء و أنتن أقوى و أكثر حكمة، اغفرنٍ لنا! لا أرى أن تعبيرًا مثل " المنطق المغلوط" يمكن أن يصف هذا الخطل، خصوصًا بالنسبة لي و أنا أبعد ما يكون عن الاقتناع بمفردات التفكير النسوي السائدة في عصرنا الحالي، و أنفر منها نفورًا تامًا، و لكن أبجديات المساواة و العدل التي تخص الجنس البشري في الصواب و الخطأ تجعل من الكاتب في هذا العمل مجرد أحمق.
تقعُ المسرحية في ثلاثة فصول، بلا أيّ تعقيدات في وصف المناظر أو التمهيد لوصف الشخصيات، فلم يولِ الكاتب هذه التفاصيل أي اهتمام و هذا شيء ضايقني لأنّي أردتُ تخيَّل كل شخصية كما يراها الكاتب، و لكن إنْ جاز لنا تبرير هذا المأخذ، فالمسرح أصلًا كِيان حواري، و ندلف إلى موضوع المسرحية منذ الفصل الأول، أيْ مسرحية مباشرة، لا تُغرِق القارئ في أي تفاصيل ثانوية لصرفه عن الهدف الرئيس المُراد من محتوى الفصول، و أتتْ اللغة مباشرة، بدون أي توريات أو رموز، الرمز الوحيد في العمل كان اسم البطلة، فقد صنع إسقاطًا مباشرًا لتأكيد فكرته الكريهة، بينيلوبي هو اسم زوجة أوديسيوس فارس حرب طروادة و بطلها المغوار الذي استطاع بقوة ساعده و جرأة جنانه أن يقهر أعداءه و يخرج من غمار تلك الحرب الطويلة المضنية منتصرًا، و لكنه بدل العودة إلى زوجته التي تنتظره في خوف و حنين، ضل في فسحة البحر الزاخر، و رمت به الأقدار إلى بلد الفاتنة " كاليبو " و وقع المحظور، و هامت به هذه الغادة هيامًا.
و لم تزل به تغريه و تصيبه- يا حرام - حتى علِقَ بحبائل حبها، و كاد ينسى زوجته المخلصة، و ظنّ ملوك اليونان، بعد أن طالت غيبته، أنه لقي حتفه، أو أنه لن يثوب، فطمع كل منهم في الزواج ببينيلوبي، و تودد إليها، و عاد زوجها بعد أن ملّ تقريبًا، و استطاع أن يُنقذ زوجته من براثن الطامعين فيها و التأم شمل الأسرة السعيدة من جديد! هكذا أراد منى هوميروس ثم سومرست موم أن نسامح الرجال مهما فعلوا، و إن كان لا بد من أي لوم، فاللوم على عاتق المرأة وحدها! هي التي أحبته و أغرقته بعاطفة كبيرة، كما نقول بالعامية " جزعت نفسه " فأراد أن يُغيّر صنف هذه الحلوى المثالية، و يذهب إلى غيرها، و إن أردتُ عودته، فيجب أن أصبر و أتحايل بالكذب و الخداع حتى ألفت نظره، هل تريد علاقةً سويةً؟ لا، ما هذا الهراء! يجب علينا أن نكذب و نخبّئ مشاعرنا حتى نحتفظ بمن نحبهم!
عمل مُقيت، و يا ليته كان اقتصر على كونه ملهاةً و عرض تلك القصة على سبيل التندُّر، المُحزن أن الكاتب أراد فعلًا إيصال ذلك المعنى، و لا عزاء للمنطق!
أعجبتني الترجمة و لاقتْ استحساني ببساطتها و تناسقها مع السياق، و أرى مقدمة المترجم ضروريةً لفهم الطبيعة الفكرية و الفلسفية لعقلية موم، و ظروف تأثره بالحرب العالمية الأولى و أعطتني انطباعًا وافيًا عن خلفيته الأخلاقية.
"أنا لا أريد حبه إذا كنت لا أستطيع الحصول عليه إلا بإيهامه أن رجالاً آخرين يهيمون بي".. احترت كثيرا ما بين 5 نجمات و 4 نجمات لملهاة سومرست موم "بينلوبي" مسرحية اجتماعية كوميدية تدور أحداثها حول علاقة الزوج بزوجته، الأنثى العاشقة التي تمنح كل شيء لشريكها حد التخمة حتى يقيئ فينظر لسواها وكانت سواها أدا فرجسون.. بدأت في قراءة هذه المسرحية والملل يعتريني والسأم يدثرني، لم أكن في حال يسمح لي بالتركيز، لكن أحداثها جذبتني سريعاً سريعاً، خاصة مع الأحداث المتسارعة والحبكة المتسلسلة في منطقية حتى تصل لذروة الأحداث حين تشتت فكر بينلوبي بين ترك زوجها أو اكتساب حبه من جديد.. هنا تظهر نصيحة الأب المفاجئة عالم الرياضيات الفذ، دوما ما كانوا يسخرون منه بكونه لا يستطيع التعامل مع معطيات الحياة لكنه يبهرهم "المرأة الحكيمة لا تمكن زوجها قط من أن يطمئن إليها كل الإطمئنان، ففي اللحظة التي يبلغ فيها هذا الاطمئنان الكامل.." الرجال يدركون هذا جيداً ... تفكر بينلوبي متبعة نصيحة الأب ومستخدمة لدهاء الأنثى الجميلة حتى تعاقب زوجها بشكل متفرد واستثنائي يبعث على العبقرية وإن كانت في ثوب يبدو كوميديا بشكل كبير، تسترجع زوجها وهي صاحبة اليد الطولى، وتنقلب الأدوار فيمسى هو الذي يحاول دوما إرضاءها بشتى الطرق الممكنة.. .... مسرحية عشت تفاصيلها وانسجمت معها بشكل كبير حتى ظننت أنني على مسرح وأرقب الشخصيات وأتابع حركاتهم وتعبيرات وجوههم والانفعالات التي تعتريهم، وهذا يدل على عبقرية موم وتمكنه الفذ من فن المسرح وبناء شخصياته.. ... أنصح بقراءتها
عن آخر ما قرأت (بينلوبي.. فن استرجاع ما سُلب منا) ★★★★★ «ما عليكِ إلا أن تكرري أي شيء بمقدار كاف حتىٰ يؤمن به العالم كله، وإذا آمن به العالم يصعب جدًا الحكم بصدقه أو كذبه!» ★★★★★ ما الذي يتحتم علىٰ الإنسان فعله حينما يرىٰ أعز الناس في حياته يتركونه دون أدنىٰ مبرر أو حتىٰ سابق جرم منه؟ كيف يمكن للفتاة الشابة أن تتحمل خديعة الأقربين؟ وكيف يجرؤ المجتمع في الوقت ذاته أن يطالبها بالحكمة وضبط النفس إزاء خسارة موجعة وخديعة شنيعة في آن واحد؟!
حول هذه الأسئلة وأكثر تدور أحداث العمل المسرحي (بينلوبي) للأديب/ سومرست موم، وكان قد عُرف عن (موم) شغفه في إعداد المسرحيات التي تبحث في سلوك الأفراد داخل نطاق بيئتهم. فالإنسان ابن لبيئته، يتعلم منها وتترك في نفسه أثرًا من الصعب أن يمحىٰ. وعلىٰ هذه الشاكلة نرىٰ أمامنا بطلة المسرحية (بينلوبي) الفتاة العشرينية المسكينة والزوجة المخلصة التي تستيقظ ذات يوم وهي عازمة علىٰ ترك زوجها الخائن. إلا أنها تفاجيء بسخرية أقرب الناس إليها منها ورفضهم القاطع لقرارها، فبيئتهم لا تتفهم قرار زوجة بالانفصال عن زوجها لمجرد أنه خائن! إن هذا لمن الأشياء التي تدعو للسخرية في نطاقهم المجتمعي. فالزوجة الصالحة هي التي تتغاضىٰ عن صغائر الأمور وتتغافل عما لا يرضيها في أسرتها أما أن ترحل من أجل الخيانة فهذا شيء لا يتحمله ضمير مجتمعها المحافظ. حسنًا.. حتىٰ هذه النقطة قد يبدو الأمر عاديًا، ما الجديد في زوجة مخدوعة، زوج خادع، وأسرة تميل إلىٰ كتمان الأمر والتغاضي عن تبعاته؟ الجديد هنا أن (بينلوبي) ستوافق علىٰ منطقهم لدرجة سُيجن معها هذا المجتمع المحافظ ويبدأ في الثورة عليها لأنها تعلم وتصمت! والمضحك في الأمر أن قائد هذه الثورة سيكون زوجها العزيز! .. ومن هنا تبدأ المسرحية بتبعاتها غير المتوقعة أبدًا. ★★★★★ في هذه المسرحية أراد (موم) أن يُتحف العالم بأد�� واقعي يُصور نفوس البشر علىٰ حقيقتها، فلا مجال في مؤلفاته الأدبية لتزيين الحقائق. فقد قرر الكاتب وبكل بساطة أن يعرض علينا الوجه الخفي لأصحاب المباديء والمعتقدات السامية. وكيف يمكنهم أن يقفوا في وجه الحق لمجرد أنه لا يروق لهم، كما أنه أرانا أيضًا الآثار الجانبية للوم المظلوم وقهره وما يمكن أن يحدث جراء ذاك الظلم من تغييرات لم يكن يتوقعها حتىٰ الطرف الخائن. وبالرغم من أن النهاية قد تبدو سعيدة في نظر البعض؛ إلا أن قلة قليلة وأنا منهم ستراها مأساوية للغاية.. فما قيمة نيل الأشياء بعد أن فقدت بريقها في أعيننا؟! ★★★★★ تقييمي الشخصي للعمل:⭐⭐⭐⭐⭐ ★★★★★
جولايتلى : ما من رجل يحتمل ذلك بينلوبى : ماذا تقصد ياأبى ؟ جولايتلى : ياعزيزتى ، إنك أحببته صباحا وظهرا ومساء .. أحببته متحدثا ، وأحببته صامتا ، وأحببته إذ يمشى ، واحببته إذ يأكل ، وأحببته إذ يغط فى نومه . لقد استحال عليه أن يهرب من حبك .
فى هذه الملهاة للكاتب الكبير سومرست موم فى أسلوب جميل وأتقان فنى رائع ، يصور لنا واقع الحياة الأسرية المضطرب فى تسلسل خلاب من واقعة لأخرى حتى نصل إلى خاتمتها السعيدة . ومن خلال الملهاة يبرز لنا موم. زيف الحب الحرام فى صدق و واقعية ، ولفت النظر إلى متعة الحب الحلال الصادق ، وأستقرار الحياة الزوجية
ملهاة اجتماعية خفيفة سهلة الهضم تدور حول خيانة زوج لزوجته والطرق التي استعملتها الزوجة بمساعدة أبيها لعودة ذلك الزوج إليها، على الرغم من ذلك إلي أن نزغة سومسرت موم التشاؤمية لم تفارق سطور الملهاة، فذلك الطبيب الذي يتمنى وباء فتاكا يصيب الناس ليعمل، حتى المرأة كانت تتقرب من الزوج فقط ليرضي غرورها ويدفع لها، كذلك شخص آخر يتودد للزوج حباً في عشيقته ليس إلا. ملهاه اجتماعية سهلة الهضم كما ذكرت ولكن رائحة تشاؤم موم تفوح بين السطور
لست من مُحبي المسرحيات، وهي تجربتي الأولي مع سومرست موم، لكنها تجربة خفيفة ومُسلية. بينلوبي هي سيدة اكتشفت إن زوجها بيخونها مع صديقة لها، وكانت تريد الطلاق حتى اقنعها والدها ان الأفضل ألا تفعل وبدلًا من ذلك تلعب على كلًا منهم وتصنع من خيانتهم شيء ساذج يشعرون بالخجل منه ومن انفسهم وقد فعلت بينلوبي بشكل عجيب.