Jump to ratings and reviews
Rate this book

إسرائيل.التوراة.. التاريخ.. التضليل

Rate this book

200 pages, Paperback

First published January 1, 1998

103 people want to read

About the author

سيد القمني

35 books480 followers
سيد القمني من مواليد 13 مارس 1947 بمدينة الواسطى في محافظة بني سويف، معظم أعماله الأكاديمية تناولت منطقة شائكة في التاريخ الإسلامي. البعض يعتبره باحثاً في التاريخ الإسلامي من وجهة نظر ماركسية والبعض الآخر يعتبره صاحب أفكار اتسمت بالجرأة في تصديه للفكر الذي تؤمن به جماعات الإسلام السياسي، بينما يعتبر السيد القمني نفسه وعلى لسانه من على قناة الجزيرة الفضائية إنه إنسان يتبع فكر المعتزلة. وصفه الكثيرون بانه مرتد أو بوق من أبواق الولايات المتحدة لتشابه وجهة نظره مع نظرة الإدارة الأمريكية في ضرورة تغيير المناهج الدينية الإسلامية وخاصة في السعودية علماً أن القمني وعلى لسانه كان ينادي بهذا التغيير لعقود سبقت الدعوة الأمريكية الحديثة التي نشأت عقب أحداث 11 سبتمبر 2001.

انتقده الكثيرون لاستناده على مصادر معترف بها من الأزهر فقط، حاول في كتبه مثل الحزب الهاشمي الذي بيعت 40،000 نسخة منه حتى قبل أن يطبع والدولة المحمدية وحروب دولة الرسول أن يظهر دور العامل السياسي في اتخاذ القرار الديني في التاريخ الإسلامي المبكر بينما يظهر في كتابه النبي إبراهيم تحليلات علمانية لقصص الأنبياء الأولين. أشهر مؤلفاته «رب هذا الزمان» 1997، الذي صادره مجمع بحوث الازهر حينها وأخضع كاتبه لاستجواب في نيابة أمن الدولة العليا، حول معاني «الارتداد» المتضمَّنة فيه.

تصاعدت لهجة مقالات القمني ضد الإسلام السياسي وكان أكثر هذه المقالات حدّة ذاك الذي كتبه على أثر تفجيرات طابا في أكتوبر 2004. وكان عنوانه: «إنها مصرنا يا كلاب جهنم!»، هاجم فيه شيوخ ومدنيي الإسلام السياسي، وكتب: «أم نحن ولاية ضمن أمة لها خليفة متنكّر في صورة القرضاوي أو في شكل هويدي تتدخل في شؤون كل دولة يعيش فيها مسلم بالكراهية والفساد والدمار، ويؤكد وجوده كسلطة لأمة خفية نحن ضمنها». بعد هذا المقال، تلقى القمني العديد من التهديدات. إلى أن أتى التهديد الأخير باسم «أبو جهاد القعقاع» من «تنظيم الجهاد المصري»، يطالبه فيه بالعودة عن أفكاره وإلا تعرّض للقتل، فقد أهدر دمه ففي 17 يونيو 2005 أصدر تنظيم القاعدة في العراق رسالة تهديد وتم نشر رسالة التهديد على موقع عربي ليبرالي على الإنترنت تسمي نفسها شفاف الشرق الأوسط. على الأثر كتبَ سيد القمني رسالة بعثها إلى وسائل الإعلام والى مجلته روز اليوسف، يعلن فيها توبته عن أفكاره السابقة وعزمه على اعتزال الكتابة، صوناً لحياته وحياة عياله. استقالة القمني الذي عبر عنها بقوله وبهذا اعلن استقالتي ليس من القلم وحسب، بل ومن الفكر أيضاً.

قرر القمني وحسب تعبيره ان يكون جنديا من نوع آخر وان يضع يده على جوهر وجذر المشكلة والتي لم تكن مشكلة إخفاق عسكري وحسب بل كانت حسب رأي القمني متأصلة في الإطار الفكري الإسلامي وليس في الإطار الفكري العروبي وفي خطوته الأولى نحو هدفه اعلن رفضه لفكرة ان الموروث الثقافي العربي يبدأ مع بدء الرسالة الإسلامية بل إنه مجموعة من التراكمات الثقافية و الحضارية لشعوب كانت في منطقة الشرق الأوسط قبل وبعد ظهور الإسلام، وانه من المستحيل لثقافة أو حضارة أن تتكون من نقطة إبتداء محددة معلومة، وأن تفكير البعض أن الثقافة العربية بدأت مع بدء الوحي أمر غير منطقي يجعل الإنسان يتصور بأنه لم يكن هناك أي دور للحضارات و الشعوب و الديانات والعوامل السياسية التي سبقت الإسلام في الصياغة والإعداد لظهور الإسلام.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (10%)
4 stars
15 (53%)
3 stars
7 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
3 (10%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Araz Goran.
877 reviews4,716 followers
October 28, 2015

أن تكون التوراة محرفة وتحتوي على أساطير ومبالغات وخرافات، والتاريخ اليهودي مزور وملئ بالأكاذيب والتلفيقات، ليس ذلك بالأمر الغريب ، بل ولم يعد أحد يشكُ في صحة ذلك..


ولكن أن نجعل كل ما ذُكر في التوراة مجرد أساطير وأكاذيب إخترعها موسى والذين من بعده.. من قصة الطوفان ، مروراً بـ قصة يوسف عليه السلام، وخروج بني إسرائيل من مصر ومعجزة غرق فرعون وجنوده وتكذيب وجود ملوك من بني إسرائيل حكموا في فترة من الفترات مثل داود وسليمان عليهما السلام.. أظن أن تكذيب كل هذه الأشياء أمر يدعو للعجب والحيرة وتطرف غير طبيعي ، وخاصة مع ما يوحيه أليك الكاتب بأنه مؤمن بالقرآن ودين الإسلام وأنه مؤمن بالانبياء وكذا وكذا..


أليست تلك القصص والأحداث والمعجزات التي يستهزئ بها الكاتب هي نفسها موجودة في القرآن الكريم !! ذلك يعني بديهياً أنه ينكر ما جاء في القرآن بصورة وإن كانت بصورة غير مباشرة ورغم ذلك يدعي أنه مؤمن بالقرآن في نفس الوقت الذي يكذب ما جاء به القرآن.. ما هذا النفاق،هل هو تمرير لأفكاره المنحرفة بتلك الطريقة، أم أنه يستهزء بعقل القارئ!! وما أشنع تلك النظرة العنصرية العمياء التي لم يسلم منها حتى الأنبياء .. العنصرية تفوح من كلامته قبل أن يذكر لك الدليل العقلي والبرهاني..


أكره أن يتحول يتحول خلافنا مع اليهود إلى عنصرية قومية مقيتة تؤدي بصاحبها إلى الشك في كل شئ،، ولا أظن أن هذه هي طريقة مثلى للرد عليهم وإثبات أنهم لا يملكون شيئاً في الاراضي المقدسة، وكأنه يهدم مدينة لكي يبني بدلاً عنه بيتاً صغيراً .. ليس خلافنا مع اليهود في جنسهم ولونهم وعرقهم، مشكلتنا هي في الأساس مع أفكارهم وعقائدهم وأفعالهم الإجرامية البشعة وخياناتهم المتكررة التي يرتكبونها بإسم الله والأنبياء والقديسين..


Profile Image for Nadia Jamali.
1 review4 followers
June 3, 2020
كل الكتب المقدسة ليست بكتب تاريخ, و نحتاج لجهود جبارة للفصل بين الاحداث التاريخية و بين المقدس الديني و اظهار الحقيقة
477 reviews27 followers
August 30, 2018
ولعل بين العنوان والمضمون يقع القاريء في حيرة باعتبار الكتاب يلغي كل ما ورد في التوراة ووصفها بالاساطير حتى ما ورد على لسان موسى ولعل هذا القول فيه الحجة القوية على ادعاءات "اسرائيل وادعائها باحقية الوطن والارض باعتباره شعب الله المختار وما لذلك من تداعيات على القضية والصراع الفلسطيني الاسرائيلي بزعم الصراع ديني بحت. لكن فيه من الطرح ما يقلب كل الحقائق ويشكك بما يعرف بالثوابت باصل الاديان . لكن بالمجمل وان تغاضينا عن المحتوى للحظةنرى اسلوب طرح علمي دقيق ومتميز بتتبعية وتسلس واضح عمد اليه الباحث والكتب د. القمني لايصال المعلومات بشكل ميسر قابل للاستيعاب بلا اي طرح فلسفي معقد. وهي نقطة تحسب له. لكن يبقى المضمون هو الاساس ومدى اهمية الوقوف على التفاصيل لغربلة ما يخدم وما يتعارض مع ثوابت الدين في كل مرحلة زمنية
Profile Image for Mohamed Hassan.
15 reviews4 followers
March 23, 2016
العنوان خادع لكنه يهدم جيدا اطروحه كتاب عصور في فوضي الذي حاول تزييف التاريخ لصالح اغراض إسرائيل العنصريه و نسب بطولات مزعومه لليهود المتاخرين
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.