Jump to ratings and reviews
Rate this book

سلسلة مقالات في المرجعية والتراث الجزء الأول

Rate this book

110 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2014

4 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (50%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for M.Muslim.
33 reviews25 followers
November 6, 2016
يتعرَّض المصنِّفُ في مقالاتهِ إلى بيان دور المرجعية في عصر الغيبة، وأنَّها حاضره في كل زمان، وهي صَمام الأمان للمذهب بل وللإسلام ، وتأتي هذه المقالات بعدَ أن أُثيرَت بعض الإشكالات والإتهامات حول المرجعية من قِبل بعض الشخصيات البارزة..
الكتاب جيد وجميل، وبحاجة إلى إحكام علمي أشد فيستحق النجوم الأربع
Profile Image for ابو علي.
542 reviews68 followers
September 19, 2016
كتاب سلسلة مقالات في المرجعية و التراث – الجزء الأول

14 مقالة كتبها سماحة الشيخ محمود آل الشيخ العالي

تعرض فيها لنقاط كبيرة و هامة و هي موقع نقاش،و حوار في كل مواقع الساحة الحركية و العلمية عند الطائفة الشيعية في النخب و الأتباع و عند غيرهم أيضاً و في كل الساحالات الإعلامية التي تم تأليف الكثير من المؤلفات حولها و كتبت عنها الأقلام ،، فإن الحديث عن المرجعية هو حديث متحرك بقوة من كل الجوانب ،،

و قد قام الشيخ محمود العالي بكتابة هذه المقالات التي تتميز بالبساطة في الطرح و العمق في المحتوي و الصراحة في المعنى و الوضوح في تبيين الحقائق و رد الشبهات ،،

و قد نختصر بعض ما طرحه مع دمج بعض افكار المقالات و لا ندعي الإحاطة الشمولية بكل ما ذكر :

المكانة و الأفق العلمي للمرجعية الشيعية : فمن المعلوم و الواضح بأن المرجعية الدينية تمثل أعلى سلطة دينية شمولية في الفكر الشيعي الإثناعشري في عصر الغيبة بعد الإمام المعصوم عليه السلام و هي تحتل المرتبة الكبيرة في الدرجات العلمية بما تمتلكه من مؤهلات دراسية في تخصصاتها الرئيسية كالعقيدة و الفقه و الاستنباط الفقهي الخاص بالاحكام الشرعية التي ترفد الناس و المجتمع و كل العالم بالحكم الشرعي المختص بكل واقعة و بالتالي فهي تمتلك المؤهل العلمي و المقام المعنوي و الذي لا تصل له الا بعد سنين طويلة بجهد و بحث و تمحيص و تربية و تهذيب ,, و قد أثبتت ذلك منذ قرون و ليس منذ أيام و شهد التاريخ الماضي و الحاضر لها بذلك .



حضور المنهج القرآني : الكثير من الاتهامات التي تحاول اضعاف شأن المرجعية العلمي باتهامها بأنها لا تستند للقرآن في استنباطها و استدلالها و لكن الامر الواضح بأنها تعتمد القرآن مصدرها الأول و المعتمد و بجانبه السنة النبوية من قول و فعل و تقرير ,, فان القرآن يمثل عمد الاستدلال و هو الميزان ,, و لا يختلي اي مركز مرجعي من اعتمداد القرآن و الاهتمام به تفسيراً و استنباطاً ,, و قد اثبت فقهاء الشيعة ذلك بامتلاكهم للعلوم القرآنية كلها و العمق في دراستها ,,

التكامل في العلوم : لا يكتفي المرجع بالعلم القرآني او الحديث بل اثبت بانه يمتلك المؤهل العلمي الشمولي المختص بوظيفته كعلوم اللغة و التفسير و المنطق و الفلسفة و الرجال و الدراية و كل ما يمت للعلوم التخصصية المرافقة لتخصص المرجع في وظيفته ,, و لا يختلي مرجع من المراجع من استشارة المتخصصين في الرجوع لهم من اطباء و غيرهم عند الحاجة لهم للتشخيص .

العاطفة و القيادة المرجعية : العلاقة بين الأمة و المرجعية علاقة راسخة قوية لان المرجع يمثل لهم حلقة الوصل بينهم و بين الحكم الشرعي و هذا الامر يثبت القيادة و الاتباع الواعين و لكن الخضوع للعاطفة و الفئة و البلد و انما مبني على ضوابط وضعها الشرع المقدس لهذه العلاقة التكاملية .

الجهاز الإداري للمرجعية : و هذا يعتبر امر مهم في تنظيم و ادارة المعاملات التي يدير بها المرجع اتباعه و من خلال نظام اداري و اداريين و باختيار خاضع للضوابط الايمانية من ايمان و امانة و اخلاص و بعيداً عن الهوى و القرابة الساذجة ,, و في حال تجاوز اي كادر اداري فانه بيتبعد من هذا الجهاز ,, و اما مسألة الاتهام بالفساد في هذا الجهاز الاداري فلا يمكن قبول التعميم حول ذلك على كل المرجعية لان اولاً و اخيراً البشرية موجودة في الخطأ و الانحراف و لكن ايضاً يوجد في جانبها المراقبة و المحاسبة .

نماذج من التاريخ المرجعي : ذكر في كتابه الكثير من النماذج التي صنعت مجد هذه الامة العلمي و الحركي و الرسالي منذ عصر الرسول حتى بداية عصر الغيبة الصغرى و لحد الآن ممن امتلكوا القيادة العلمية و المرجعية و القيادة الولائية ,, و لا يمكن حصرهم و لا استعراض اسمائهم هنا في هذه المراجعة البسيطة و لكن قد نقول بأن مئات الكتب ذكرت تراجم المرجعية و تاريخها المشرف ,, و ان تعدد المرجعيات في كل عصر هو بمثابة تكامل و تطور و نقطة قوة في ارفاد المجتمع و عقولها بالحركية العلمية و الفكرية و تنوع انماط المناهج العلمية ,, و ليست التعددية هي سلبية بل هي قوة ايجابية اثبتت ادارتها و احترامها مع بعضها البعض على مستوى المراجع و الاتباع و المجتمع و الأمة بأكملها .

و لا يمكن ان نتحدث كثيراً و نذكر كل ما ذكره المؤلف في مقالاته فقد ذكر الكثير من الامور الهامة المتعلقة بالمرجعية كالميزانية و كيفية اختيار المرجع و العلاقة بين المرجع و الامة و الادارة المالية و صناعة المشاريع الخدماتية و تربية الاجيال و الطلبة و العلماء و مواجهة الفتن و الاستعمار و قيادة الثورات و غير ذلك ,, و من اهمها هي كون المرجعية هي صمام الامان و حفظ الأمن و وحدة الأمة و المجتمع .

اعتقد هي مقالات رائعة جمعت في هذا الكتاب و تعطي ثقافة كبيرة حول المرجعية الدينية و رد كثير من الشبهات حولها و الاجابة عن التساؤلات ,, فإن الفكر المرجعي الشيعي الاثناعشري يعتبر قوة في موقعها و مركزيتها تحمي الاسلام و الامة الاسلامية .

و ان كاتب هذه المقالات الشيخ محمود العالي قد وفق في هذا العطاء الجميل الواعي
انصح بقراءة هذا الكتاب بقوة .

الاثنين 19/9/2016 م
Profile Image for Ali Alkhuzai.
959 reviews56 followers
April 19, 2020
يتحدث عن ادوار المرجعية والمواصفات التي يجب ان تتصف بها المرجعية بأسلوب سهل بسيط مباشر .
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.