في صدد أجواء هادئة من الإنشاد الصوفي لقصيدة ابن الفارض: "قلبي يحدثني" بصوت المنشد: "يس التهامي" في ليلة من ليالي السبت. كان "يس" في ذروة الاستمتاع بدخان سيجارته وصوت "مولانا" كما يناديه هو عندما يكون في حالة من السعادة واللذة المفرطة التي لا تحدث إلا في هذه الأوقات، فبدأت الكلمات تأخذ مستقرها في نفسه لمَّا قيِل:
هناك فرق بين قصة ذات بعد فلسفي عميق، وقصة "يتفلسف" كاتبها لعرض أفكاره داخل إطار قصصي ضعيف قصص ذات أبعاد صوفية تكاد تخلو من الأحداث يعرض فيها الكاتب خواطره السطحية دون ترتيب
قلبي يحدثني وجدت هذا الكتاب في موقع عصير الكتب ضمن تصنيفات كتب الأدب الصوفي ، ذاك الأدب الذي أحبه كثيرا ... كان العنوان جميل و جذبني لأقرأ الكتاب حملته ، قرأته .. أكملته و لم أجد أي شيء في الكتاب يشير إلى كونه أدب صوفي .. حسنا لا علينا ! لنقل أن الموقع أخطأ و الكتاب ليس أدبا صوفيا .. لنقيمه على أسس أخرى أعجبني الجزء الأول من الكتاب لكن ما إن وصلت إلى جزء وجهات النظر حتى بدأ اعجابي بالكتاب يقل .. ليتك لم تكتب هذا الجزء الذي لا علاقة له بالكتاب و لا أعلم كيف أدرجت هذه النصوص في الكتاب .. إضافة أنها باللغة العامية .. أسلوبك و طريقة سردك في الجزء الأول من الكتاب رائعين .. نجمتان للفصل الأول 👍
كتاب رائع و أروع ما فيه طابعه الصوفي .. في كثير من المواضع ترى نفسك - كقارئ -، لكن كنصيحة للمقبلين على قراءة لا تقرأ قبل أن تعرف ما هي الصوفية و أو أن أكون صوفياً !! الكتاب لغته راقية و كلماته في الصميم .. لكني آخذ على الكاتب أنه لم يكمل كتابه باللغة العربية الفصحى، لكن مجملا الكتاب بث في طاقة إيجابية و جعلني أضحك على و من حالي
بالبداية ظننتها تجربة صوفية أو على الاقل ذات عمق فليفي، ولكن.. لم أجد فيها أيا من ذلك ما وجدته كان مجموعة قصص وخواطر ليس بينها أي رابط وكأن الكاتب أراد أن يحشو بين دفتي كتابه "أي كلام " والسلام !!
- في بداية الأمر ظننتُ أنها تجربة صوفية من الدرجة الأولى بحكم أنني قد حملتُ العمل من على موقع عصير الكتب قسم الأدب الصوفي، لكن ما وجدتهُ داخل الكتاب ليس لهُ عِلاقة بالصوفية إطلاقًا، بإستثناء بعض الأبيات من قصيدة "قلبي يحدثني" لأبن الفارض.
- العمل الناجح في نظري، هوا الذي لايمكن الإستغناء عن أي تفصيلة صغيرة به، أو الإستعاضة عنه بأي بديل لأنهُ يخدم المعنى ويقويه، ولكن الذي شعرتُ به تجاه هذا الكتاب ذات ال111 صفحة، أن بإمكاني الإستغناء عن ما يقارب ال75 صفحة مِنه دون أن أشعر بأي فارق، أو أن المعنى قد أصابهُ الضرر.. العمل بأكمله عبارة عن مجموعة قصص وخواطر ولا يوجد أي رابط بينهم.. الكتاب مليء بالإطناب والإسهاب والإستطالة والحشو بالتفاصيل المملة إلتي لاتسمن ولا تُغني من جوع ولا تصنع أي فارق.. في نظري الكتاب قميء وشعرتُ كأن هماً ينزاح من على قلبي عند انتهائي منه.
مجموعة قصصية قْلَبي يُحدثُني لحسين الجندى، صدرت عن دار حروف منثورة للنشر الإلكتروني، يقع العمل في 146 صفحة وهو العمل الأول الذي ينشره الكاتب مع الدار ويضم 10 قصص قصيرة، يذكر منها على سبيل المثال ما يلي: أنا ورفيقتي - ثرثرات - أنا لست اجتماعياً وقصص أخرى مميزة يرجى تقييم العمل بعد قراءته من أجل تطوير اداء الدار كما يمكنكم تحميل العمل من خلال الرابط التالي: http://www.mediafire.com/file/hfvvfds...
لا هي رواية و لا مجموعة قصصية ... تحسها نوتس كان واحد بيكتبها و هوا بيشرب شاي من غير سكر علي قهوة بلدي. زعلان علوقت اللي ضاع. مفيش حتة افكار مترابطة هايفة و لا عميقة .. مراهقة ادبية.