Jump to ratings and reviews
Rate this book

المراثي الحسينية

Rate this book
رُتّبت فصول الديوان على الحروف الهجائية من خلال 18 فصلاً، تبدأ بفصل الهمزة، وتنتهي بفصل الحرف المطلق.

مقدمة المحقق آل مبارك تضمّنت شهادات لباحثين وشعراء، حول مكانته الشعرية والأساليب التي اختطها لنفسه.

تمتاز معظم القصائد بالفخامة والسبْك المتقن واللغة في رصانتها وتقليديتها، وتحاكي في مطالعها كثيراً مما سبق من تجارب، وإن لم تخْل بعض أبياتها من رقة لفظ ومباشرة؛ لكنها تكشف عن شاعر من الطراز المتقدّم في ما أتى، وضمن البناء والنسق الذي تم تأسيسه، ولم يحد عنه، مع تنوع في البحور التي تناول فيها رثاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم (من ناقص الرجز)، ومطلعها:
لا يبرح الدهر المعانِدْ
وله بإضراري مقاصدْ
يا دهر لا حيّاك ربك
من عدوٍّ أي حاسدْ

كما تناول الديوان قصائد النعي والرثاء والحكمة في تناوله لمأساة كربلاء، ومقتل الإمام الحسين عليه السلام، وبعض من آل بيته وجُل أصحابه، وفي رثاء فاطمة الزهراء عليها السلام، وأهل البيت عموماً.

ولعل اختيار اسم «المراثي الحسينية»، على رغم احتواء الديوان قصائد في رثاء النبي وبضعته فاطمة وأهل البيت، فيه اختزال وتوجّه وتكثيف للحدث الذي سطره التاريخ في كربلاء من فظاعات الذبح والتمثيل وما حل بآل بيت النبوة بعد المجزرة، استعراضاً لهم في الفلوات، وبين المدن والعواصم. فكأنها؛ أي كربلاء بذلك مصبّ كل مأساة وبلوى جرت على آل البيت، دون التهوين مما جرى بعد وقعة الطف بسنوات.

وبالعودة إلى موضوع اللغة أيضاً، ربما تجدر الإشارة إلى ما ذكره محقق الديوان، من أنه لم يجد ألفاظاً - في بعض القصائد - في معاجم اللغة العربية «ولم نسمع بها ولعلها كانت مستعملة لديهم، لكنا أشرنا إلى عدم توصلنا إلى معناها أو ذكرنا إلى أقرب المعاني التي يمكن حملها عليه...».

وعلى رغم إشارتنا إلى جانب المباشرة في بعض مفردات وصور القصائد؛ والمفردات الممعنة في أصالتها، من تلك الحبيسة في المعاجم؛ إلا أنها عموماً جاءت خلاف ذلك في مساحات كبيرة من بعض أبيات القصائد؛ ولم يذهب المبارك في الرثاء والنعي على عجل كما هو مألوف عند كثير من الشعراء؛ إذا جاءت مقدمات قصائده ممهدة لعاطفة جيَّاشة ودفّاقة سكبها في انتقالات بين متطابق الألفاظ وأضدادها، في سحْر بيان لا يغيب عن صاحب ذوق ومَلَكَة حس وتصوير وموهبة تجلّت في الدقيق من الوصف.

احتلت الشروحات، وتقديم الإضاءات لأسماء الأعلام التي وردت في القصائد وغيرها مساحة كبيرة من الديوان، وتكاد تتجاوز المساحة التي احتلتها القصائد، غطّتْ أدق التفاصيل والإشارات فيها، ويكشف ذلك عن مكانة وسعة اطلاع من المحقق آل مبارك، ساهم من خلالها في ما يشبه «المتنفس والاستراحة» والانتقال إلى تنويعات تاريخية ولغوية، إضافة إلى التنقل بين الروايات، لاشك أنها أحكمتْ بذلك تقديم الديوان في أحسن وأجمل صورة.

ومن الملاحظات الأولية، أن بحور قصائد الديوان غلب عليها كل من: بحر الكامل، الطويل، البسيط والوافر، فيما كانت القصائد الأخرى على بحور: الرمل، الرجز، الخفيف، السريع، والبحر المتقارب.

المصدر:
صحيفة الوسط

376 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2014

4 people want to read

About the author

لديه 22 كتاب

كان قاضياً في محاكم البحرين الشرعية (بحاجة إلى تأكيد)

ولد في قرية توبلي وتوفي في قرية عالي

أبناءؤه
- الشيخ حميد إبراهيم المبارك
- الشيخ علي إبراهيم المبارك (توفي)
- الشاعر منصور إبراهيم المبارك (توفي)

ولد في قرية الهجير، من قرى توبلي سنة 1326هـ. توفي والده المرحوم الشيخ ناصر وهو طفل عمره أربع سنوات فكفله أخوه الشيخ محمد حسين فتولى تربيته وتعليمه.

ينتمي إلى عائلة معروفة لها امتدادها في أطراف الجزيرة العربية، وتاريخ عريق وهي عائلة آل مبارك، وهي من العوائل المحافظة والمتدينة والمثقفة، على رغم اختلاف انتمائها العقائدي الذي شكلته طبيعة البيئة التي تنوعت وامتدت بين العراق إلى جنوب الجزيرة.

تتلمذ في المقدمات من مبادئ اللغة العربية والفقه والأصول والمنطق وعلم الكلام على يد أخيه، وقرأ على العلامة الشيخ محسن العريبي في علم الأصول والحساب، ثم لازم العلامة الفقيه الشيخ خلف آل عصفور، ولما توفي أستاذه الشيخ خلف هاجر إلى النجف الأشرف.

حاز على إجازات جمْع من علماء النجف الأشرف في الاجتهاد والرواية، وتولى الأمور الحسبية، وإقامة صلاة الجمعة، ثم عاد إلى موطنه وقطن قرية عالي، فذاع صيته.

من تلامذته: المرحوم الشيخ أحمد العصفور، المرحوم الشيخ سليمان المدني، ابنه الشيخ حميد المبارك، الشيخ حسن مكي الغريب، الشيخ علي عبدالله الشهركاني، الخطيب الحاج عثمان عبدالله العالي، الشيخ حسن الكرزكاني، ومحقق الديوان، علي آل مبارك.

المصدر:
صحيفة الوسط
http://www.alwasatnews.com/news/93331...




بحاجة إلى مراجعة:
هو العالم الكبير، والمصنف النحرير، سماحة العلامة الشيخ إبراهيم بن الشيخ ناصر بن الحاج عبدالنبي بن يوسف بن إبراهيم بن الشيخ مبارك الهجيري التوبلاني البحراني، ولد في قرية الهجير من قرى توبلي سنة 1326هـ ودرس على يد شقيقه الشيخ محمد النحو والصرف والبيان والتجويد وعلم الكلام والفقه والمنطق وقرأ على يــد الشيـخ محسـن العريبـي الكوري علم الحساب ومعالم الأصول ثم انتقل إلى قرية عالي وصحب العلامة الشيخ خلف آل عصفور ودرس عنده الفقه والأصول، ثم هاجر إلى النجف الأشرف وحضر بحث السيد أبي الحسن الإصفهاني والسيد محسن الحكيم والشيخ محمد رضا آل ياسين والشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء وحاز على إجازات بالرواية والفقاهة وإقامة صلاة الجمعة وقبض الحقوق الشرعية، وعاد شيخنا إلى موطنه عالي عام 1361هـ وأقام فيها الجمعة بعد أن هاجر عنها الشيخ خلف سنة 1355هـ.
لم يشغل شيخنا منصب القضاء بل انغمس في سلك التصنيف، فله مصنفات رائعة في الفقه والمنطق والعقائد والشعر والأدب وهي: بلاغ العابدين ، المختصر في هداية البشر، عمود الدين، الدليل الواضح في مناسك الحج، كتاب المسائل، حاشية على أربعين البهائي، علي وأولاده، رسالة علي ولي الله، نهضة الحسين، المسائل الملحقة بالنهضة، كتاب الأضداد، السوانح النجفية (أول دواوينه الشعرية وقد فقد في حياته)، المجربات في الطب، الكليات في الحكم والأمثال، شرح قصيدته المسماة بنفاهة الخاطر، تعليقة على ديوان أبي البحر الخطي، ديوان العقائد الحقة، المراثي الحسينية، ماضي البحرين وحاضرها، النور المشرق في أحكام المنطق، منار الهدى، ديوان فلسفة الحكمة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.