Jump to ratings and reviews
Rate this book

السلم و اللاعنف عند الإمام علي عليه السلام

Rate this book
مجموعة الكلمات التي ألقيت في المهرجان العالمي السابع للإمام أمير المؤمنين عليه السلام
تحت شعار
السلم و اللاعنف عند الامام علي عليه السلام

2007

من اعداد مركز الفردوس للثقافة و الاعلام

184 pages, Unknown Binding

1 person is currently reading
3 people want to read

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for ابو علي.
542 reviews68 followers
September 21, 2016
السلم و اللاعنف عند الامام علي عليه السلام

الكتاب هو مجموعة الكلمات التي ألقيت في المهرجان السابع الذي أقامه مركز الفردوس للثقافة و الإعلام بمناسبة ذكرى ولادة أمير المؤمنين عليه السلام في مدينة حلب ,, سوريا


حقيقة لا يمكن نكرانها و هي ان الحديث عن علي بن ابي طالب عليه السلام هو من أرقى الحديث لأنك تعيش علماً و فهماً و خلقاً و عنفواناً روحياً قد يمكن أن لا يستطيع من يلهج بالخطاب حوله أن يطبقه و لكن بلاشك فإنه يتأثر به ,, اخترت لقراءة هذا الكتاب الذي ضم عدة خطابات ألقاها علماء و مثقفون من كل المشارب الثقافية و الدينية و الاسلامية و المسيحية ليرتشفوا من هذا المنهل الغزير بالعلم و المعنى الراقي ,, تحدثوا فيه حول المنهج الأصيل للسلم و مناهضة العنف عند امير المؤمنين عليه السلام ,,

الكل يفهم السلم من خلال مستوى وعيه و منطلقات فهمه و قناعته و ديانته و معتقده و لكن عندما تقرأ هذه الخطابات في الكتاب ترى بأن الجميع قد جعل مركز انطلاقته من علي عليه السلام ,, فاتفقت الخطابات في مجملها على أن السلم هو منهج أصيل لدى الامام عليه السلام و هو ليس ردة فعل في مقابل العنف بل هو الأصل الذي يدير حركة التعايش بين البشر و بالاضافة لذلك فإنه يؤكد على أن السلم هو انطلاقة واجبة الوجود في ذات الانسان لكي يستطيع ان يتحرك معها في الخارج مع المتفقين معه او المختلفين عنه ,,

الاسلام هو السلم الحقيقي ,, و الاسلام بشموليته هو يمثل الديانات السماوية كلها فكل الانبياء جاؤوا بالسلم و الامن و الرحمة و نشر الطهارة الداخلية في عقل و ضمير و وجدان الانسان ,, و بالتالي فإن السلم في الديانات كلها يمثل الفطرة النظيفة و الخالصة التي فطر عليها البشر ,,

علي عليه السلام مثل السلم الحقيقي في تعامله مع كل مواقف العداء التي واجهته و واجهها ,, و لكنه رسم مبادىء و اساليب حاول بقدر الاستطاعة ان يحمي الاعداء من انسلاخهم عن درب الهداية الى طريق الضلال و العنف و الظلم و الشر ,و ففي حروبه كان يواجه الاعداء بمراحل عديدة من خطابات النصح و إلقاء الحجة من اجل تأخير المواجهة الحربية الدموية لكي لا يسمح لاساليب السلام أن تأخذ مقدارها الحقيقي ,, يلقي الخطابات ,, يؤخر الحرب الى اقصى درجة ,, يبدأ في الحرب عند قرب الليل من بعد الزوال فلعل و عسى ان يرتدع العدو أو تقل الدماء المسفوكة ,, أساليب يمارسها الامام عليه السلام من اجل ان يجعل العقول المعادية تتأمل و تفكر ,,

السلم ليس الاستسلام و انما هو العزة و الكرامة للانسان و البشرية و هذا يمثل اعلى درجات الوعي و الاحاطة بما تحتويه البشرية في دواخلها ,, فعندما تقرأ كلمات علي عليه السلام و تعيش مواقفه أمام المستضعفين و الايتام و المساكين و ما يمارسه من عدل و ما يرسمه من مبادىء في ادارة الدولة و تنظيم الحياة بين الحاكم و المحكوم ,, و ما تزخر به حياته من مواقف القيم العالية ف‘نك تؤمن إيماناً كاملاً بأنه بحق الانسان الكامل و الكتاب السماوي الناطق الذي يتحرك بمبادىء السماء بين البشر ,,

من الجميل جداً التميز التي تميزت به الخطابات المختلفة فإنها كلها متفقة على انطلاق مركزيتها في علي عليه السلام ,, و كم تحدث العظماء في السابق و الحاضر عن علي عليه السلام و بالذات الفكر المسيحي ,, فلم يجعلوا علياً عليه السلام محدداً بمذهب واحد و جماعة معينة بل هو الروح الوقادة التي تشعل الضمائر و العقول و يتغزل بمبادئها كل انسان بنوع توجهه و مشربه ,,,

في الأخير و لا أطيل فإن الحديث عن علي عليه السلام هو الأجمل دائماً و دائماً و كلما قرأت عنه و سمعت عنه فإنك تشعر بالعنفوان أكثر لتقرأه من رؤى أخرى ,, فالحديث عن علي عليه السلام لا ينتهي لأن متصل بالمبدأ الخالد ,, و لذلك فالخلود هو مصيره المحتم .

قد أكون كتبت هذه الحروف من بعض ملخص ما قرأت في الكتاب و لكن بلاشك فإن الكتابة عن علي عليه السلام تأخذت إلى منابع أخرى ترتوي بها و تتغذى من كل موائدها بألذ ثمارها المتنوعة في المعارف و القيم ,, و ليست كالكتابة في غيره ,, أنصح بقراءة هذا الكتاب الجميل ,,

السلام عليك سيدي يا أمير المؤمنين و رحمة الله و بركاته

الاربعاء 21/9/2016 م

19/ذو الحجة الحرام / 1437 هجرية ,, بعد يوم واحد من ذكرى عيد الغدير الأغر ,, عيد الولاية
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.