عامان يفصلان هذا المنتج عن باكورة أعماله. عامان كافيان لأن تطغى عليه الآلهة، أو الآلهات كما يحلو له أن يكثّرها. ويخرج للآخر؛ إذ كانت الأولى حديثه من الداخل. ولمقارنة بسيطة، لا أحد في باريس يموتا همًّا حين يقبّل حبيبته، بينما يفعل ذلك في البحرين، أو لأقل المعامير تحديدًا!
أراني أنحاز لبيانه، بعض بيانه؛ عندما يورّي تحديدًا.
العفويّة في حديثه جميلة. كأن يرد على لسانه ذكر الشاعر البحريني كريم رضي من غير تكلّف / تصنّع، عفويًا بلا أيّ إقحام.