Jump to ratings and reviews
Rate this book

الخبر الدال على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال

Rate this book
النجباء والأقطاب والأوتاد أسماء متعددة لمراتب ممنوحة من عند الله وفي الدنيا. وقد خص الإمام جلال الدين السيوطي هؤلاء بمؤلف جمع فيه أخبارهم ونقل آثارهم، وتحدث عن أحوالهم ومراتبهم، وجمع لهم طرق أحاديثهم، وقدم لهم معرفاً إياهم قائلاً: "بهم يحيي ويميت" وما قصد بقوله إلا ما رواه ابن مسعود رضي الله عنه: "أن الله عز وجل يقصم بهم ظهور الجبابرة من خلال التوجّه إلى الله والدعاء عليهم، وراحة الناس منهم، أو يدعون بالخير لمن عمل صالحاً من الناس فإن الله يستجيب الدعاء، وخاصة دعاء هؤلاء القوم".
إنها مراتب يصعب على الإنسان الوقوف على كنه عظمتها، وما ذلك إلا لخصوصية العلاقة والرابطة بين هؤلاء القوم وبين الله الواحد القهار.

98 pages, ebook

First published January 1, 2005

15 people want to read

About the author

جلال الدين السيوطي

484 books782 followers
Jalal Al-Din Al-Suyuti
عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه.

كان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأمل.

عاش السيوطي في عصر كثر فيه العلماء الأعلام الذين نبغوا في علوم الدين على تعدد ميادينها، وتوفروا على علوم اللغة بمختلف فروعها، وأسهموا في ميدان الإبداع الأدبي، فتأثر السيوطي بهذه النخبة الممتازة من كبار العلماء، فابتدأ في طلب العلم سنة 1459م، ودرس الفقه والنحو والفرائض، ولم يمض عامان حتى أجيز بتدريس اللغة العربية، كان منهج السيوطي في الجلوس إلى المشايخ هو أنه يختار شيخًا واحدًا يجلس إليه، فإذا ما توفي انتقل إلى غيره، وكان عمدة شيوخه "محيي الدين الكافيجي" الذي لازمه الـسيوطي أربعة عشر عامًا كاملة وأخذ منه أغلب علمه، وأطلق عليه لقب "أستاذ الوجود"، ومن شيوخه "شرف الدين المناوي" وأخذ عنه القرآن والفقه، و"تقي الدين الشبلي" وأخذ عنه الحديث أربع سنين فلما مات لزم "الكافيجي" أربعة عشر عامًا وأخذ عنه التفسير والأصول والعربية والمعاني، حيث أخذ علم الحديث فقط عن (150) شيخًا من النابهين في هذا العلم. ولم يقتصر تلقي السيوطي على الشيوخ من العلماء الرجال، بل كان له شيوخ من النساء.

توفي الإمام السيوطي في منزله بروضة المقياس على النيل في القاهرة في 19 جمادى الأولى 911 هـ، الموافق 20 أكتوبر 1505 م، ودفن بجواره والده في اسيوط وله ضريح ومسجد كبير باسيوط. وفي الصفحة 90 من الجزء الثاني من حفي هذه النسخة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (87%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (12%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Hamad Alkarani.
48 reviews3 followers
November 3, 2025
"وبعد: فقد بلغني عن بعض من لا علم عنْده إِنكار ما اشتهر عن السادة الأَولياء من أَنَّ منهم أَبدالاً ونقباء ونجباء وأَوتاداً وأَقطاباً، وقد وردَت الأَحاديثُ والآثار بإِثبات ذلك، فجمعتُها في هذا الجُزءِ لِتُسْتفاد، ولا يُعوَّل على إِنْكار أَهل العناد، وسمَّيتُه :
الخبر الدال على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال
والله الموفق ."

رحم الله الإمام السيوطي وجزاه الله عنا خير الجزاء ورزقه صحبة روسل الله ‎ﷺ في فردوسه الأعلى من الجنة
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.