يسافر بطل الرواية في مهمة صحفية إلى قرية منسية في الأرجنتين للبحث عن ناشطين اختفيا كأنما ابتلعتهما الأرض. وخلال فترة إقامته بهذه القرية المنسية يقيم البطل علاقة مع فتاة ليل، ويتخلص من عجزه الجنسي، ويصبح شاهداً على جريمة قتل. وعبر صفحات الرواية تتداعى حكايات من التاريخ المعاصر للأرجنتين ومن الحياة اليومية بها؛ من أزمات منتصف العمر للبطل ومن تعثره المهني، كل ذلك وسط أحداث مثيرة أهلت الرواية لتفوز بجائزة "الأدب البوليسي" 2013.
ماريانو كيروس كاتب أرجنتيني شاب. له كتابين بجانب هذه الرواية، هما "مقطوعات أدبية - خريف 2013" ورواية "الكثير من الركض"، الفائزة بجائزة فرانثيسكو كاسابيا الإسبانية في عام 2013.
Nació en Resistencia, provincia de Chaco, el 21 de agosto de 1979. Es escritor y comunicador social.
En 2008 ganó el Premio Federal de Novela Breve del Consejo Federal de Inversiones (CFI), con su novela Robles (ver abajo la versión narrada por María Héguiz). Este mismo año, publicó junto a los escritores Germán Parmetler y Pablo Black el volumen de cuentos Cuatro perras noches, ilustrado por el artista plástico Luciano Acosta. Con su novela Torrente obtuvo el Primer Premio Iberoamericano de Nueva Narrativa 2010.
En 2011 ganó el II° Concurso Nacional de Novela “Laura Palmer no ha muerto” con su novela Río Negro, publicado por Gárgola Ediciones. En 2013 Tanto correr el Premio Casavella y el 2014 No llores, hombre duro obtuvo el Premio Festival Memorial Silveiro Cañada de la Semana Negra de Gijón, 2014. Su cuento Cazador de tapires recibió el premio Gabriel Aresti, convocado por el Ayuntamiento de Bilbao.
En 2017, obtuvo el Premio Tusquets de novela con su libro Una casa junto al tragadero y que fue editado por el sello de la editorial. Dirige junto a Pablo Black la colección literaria Mulita.
( تعديل في المراجعة) الرواية تنتمي للأدب البوليسي الأسود, مع حس سوداوي ساخر رواية قاتمة, غريبة, مؤلمة, بذيئة وكأن المؤلف أراد أن يصم زماننا بما فيه أدب أمريكا اللاتينية متجدد فعلاً
صحفي شاب كلف بمهمة البحث عن ناشطين بيئيين إختفيا فجأة خلال مهمتهما في قرية منسية بالأرجنتين، ليجد نفسه يعيش قصة حب مع فتاة ليل و يبحث ليفك غموض جريمة قتل التي ارتكبت في القرية الهادئة الحارة.
رواية وصفت حياة الطبقة الهشة الفقيرة جدا التي تعيش بهذه القرية ولم ترحل عنها رغم ظروف الحياة المزرية بها، و حياة عاملات الجنس و ما يتعرضن له من استغلال و معاملة سيئة جدا و قلة احترام و ما إن طالبن بحقوقهن في المعاملة الحسنة حتى دفعن الثمن غالي، غالي جدا ....
الكاتب أقحم العديد من الأجزاء تصف بإسهاب مشاهد جنسية بفظاظة و هذا ما أفسد سير السرد و الذي كان لا معنى له و مبتذل جدا.
الترجمة لم تكن جيدة خصوصا استعمال بعض الكلمات باللهجة المصرية و الذي كان مفاجئ و لا معنى له.
إحباط ما قبل حماس: هقرأ رواية لايت وجريمة وأكشن وبتاع تنسيني أحزاني. الترجمة بشعة، وأحداث الرواية والانتقال بين مشهد ومشهد مبيتمش في سهولة ودا خلاها مملة فعلا.