Jump to ratings and reviews
Rate this book

الرسالة البغدادية

Rate this book
"هذا الكتاب نقد اجتماعي وديني، في الأصل، غير أنه يتجاو. ذلك إلى العبث بالطريقة التي ظهرت مؤخراً على يد الدادائيين: تهشيم اللغة، وفركشة العبارات والأفكار بذريعة تدمير الحالة الراهنة للمجتمع والطبيعة. ويبدو أبو القاسم البغدادي متحلّلاً من كل ارتباط بالوسط وفرضياته ومن هنا تحولت لديه مبادئ الدين والأخلاق، والتقاليد، إلى ألاعيب لغوية معيارها الوحيد قدرته الذاتية على اختلاق العبارة أو إعادة صوغها لتندمج في سياق أحاديثه، التي تفتقر إلى خطوط واضحة للبداية والنهاية"

هادي العلوي

464 pages, Paperback

Published January 1, 2010

2 people are currently reading
64 people want to read

About the author

أبو حيان التوحيدي

40 books472 followers
أبو حيان علي بن محمد بن العباس التوحيدي البغدادي، فيلسوف متصوف، وأديب بارع، من أعلام القرن الرابع الهجري، عاش أكثر أيامه في بغداد وإليها ينسب، وقد امتاز بسعة الثقافة وحدة الذكاء وجمال الأسلوب، كما امتازت مؤلفاته بتنوع المادة، وغزارة المحتوى؛ فضلا عما تضمنته من نوادر وإشارات تكشف بجلاء عن الأوضاع الفكرية والاجتماعية والسياسية للحقبة التي عاشها، وهي بعد ذلك مشحونة بآراء المؤلف حول رجال عصره من سياسيين ومفكرين وكتاب، وجدير بالذكر أن ما وصلنا من معلومات عن حياة التوحيدي بشقيها الشخصي والعام- قليل ومضطرب، وأن الأمر لا يعدو أن يكون ظنا وترجيحا؛ أما اليقين فلا يكاد يتجاوز ما ذكره أبو حيان بنفسه عن نفسه في كتبه ورسائله، ولعل هذا راجع إلى تجاهل أدباء عصر التوحيدي ومؤرخيه له؛ ذلك الموقف الذي تعّجب منه ياقوت الحموي في معجمه الشهير معجم الأدباء (كتاب) مما حدا بالحموي إلى التقاط شذرات من مما ورد في كتب التوحيدي عرضا عن نفسه وتضمينها في ترجمة شغلت عدة صفحات من معجمه ذاك، كما لّقبه بشيخ الصوفية وفيلسوف الأدباء؛ كنوع من رد الاعتبار لهذا العالم الفذ ولو بصورة غير مباشرة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (27%)
4 stars
1 (9%)
3 stars
2 (18%)
2 stars
3 (27%)
1 star
2 (18%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for هيثم.
221 reviews89 followers
July 8, 2024
-الرسالة البغدادية أو "حكاية أبي القاسم البغدادي لأبي المطهّر الأزدي" كما سماها صاحبها، نسبها مصطفى جواد ومحققها عبود الشالجي لأبي حيان التوحيدي، ذاك أن فصولاً عدة في الحكاية موجودة في كتابَي أبي حيان البصائر والإمتاع، منها فصل طويل عن المغنيات ببغداد ومن يطرب عليهنّ موجود بفصّه وحرفه في الإمتاع والمؤانسة(2: 165-183).


-وبعد قراءة هذه الرسالة أو -الحكاية بالأصح-وقراءة كلام من نقض نسبتها إلى أبي حيان ورد على الشالجي؛ ثبت عندي أنها ليست من تأليفه قطعاً، إذ ليست فيها حياكته للكلام في جمل رائعة متقابلة المعاني والألفاظ، وليس فيها من أدعيته وابتهالاته وشكواه التي يضعها في فواتح وخواتم كل كتبه(بلا استثناء).

-ثم إن أبا حيان الذي هجا أكبر وزيرين في وقتهما، وهجا معهما طائفة كثيرة من الناس أقذع هجاء لا يُتوقع منه أن يخشى على نفسه وسمعته من حكاية ماجنة سخيفة فيخفي اسمه فيها، لا سيما في عصر لا يتورع أحد من الأدباء فيه عن إيراد المجون.
وأي سمعة أو مكانة لأبي حيان حتى يخشى عليها ويخفي اسمه دونها؟ إنما هو رجل يرتزق بالأدب والوراقة-وهما صنعتا شؤم لا تغنيان صاحبهما-ومتصوف متفلسف جوّاب آفاق، هجا كثيراً من أعلام عصره، وبلغ من فقره أن يتملق حتى يُكفى "مؤونة الغداء والعشاء"(الإمتاع 3: 226)
بالله كيف يؤلف مثل هذا حكاية كلها بذخ وطعام وسهر وغناء وخلاعة وطرب ولم يجرب من هذا قلامة ظفر؟ وهو الذي يعدّ شره البطن وعهر الفرج ومحبة الانتقام مما يشترك البهيمة والإنسان فيه(الإشارات الإلهية 386) ولا يرى بين الحمار والمفرِط في شهوته فرقاً(المقابسات 193-194) .
والحكاية مملوءة بشعر الشاعر سخيف اللسان ابن الحجاج(وهناك قول قوي أن الحكاية من تأليفه فقد كان محتسب بغداد)، وأبو حيان لا يرتضي طريقته أصلاً(الإمتاع 1: 137) ولم يرو عنه في البصائر والذخائر شطراً.
وواضح أن مؤلف الحكاية من الشيعة، وينقل شعراً في لعن من عادى علياً والحسين رضي الله عنهما وفي التشيع لهما(انظر 54) ويحلف بحق محمد وآل محمد(انظر 355)، وأبو حيان في البصائر سماهم مراراً الرافضة ورد عليهم وهاجمهم، وحسبك أنه وضع رسالة السقيفة للحطّ من غلوّهم.

-هذان مقالان جيدان في إبطال نسبة الكتاب إلى أبي حيان:
1- أهي الرسالة البغدادية أم حكاية أبي القاسم البغدادي؟ لعبد اللطيف الراوي
https://archive.alsharekh.org/Article...

2- الرسالة البغدادية: بطلان نسبتها وتسميتها، لعبد الكريم حسين
http://www.arabacademy.gov.sy/ar/page...


-أما الحكاية نفسها فممجوجة سخيفة لا تُستملح ولا تستساغ، قد خلت من أي روعة فنية تُذكر، حسبها حفظ عامية بغداد القديمة وأسماء الأدوات والأكلات والآلات.
-مجهود عبود الشالجي في حواشيه-على طولها وكثرتها- أغلى ما في الكتاب، وهي ممتعة مفيدة جداً، لا سيما إن ملّحها بتجاربه(انظر مثلاً حاشيته عن الورد 144).
Profile Image for Mohammad Alrasheed.
297 reviews30 followers
April 18, 2018
أسرف المحقق في الهجوم على أبي حيان التوحيدي والانتقاص من قدره وكأن بينه وبينه عداوة أو ثأر. ويعود السبب إلى جزمه أن مؤلف الكتاب هو أبو حيان وأن الشخصية الرئيسية فيه ما هي إلا هو، متحدثاً عن نفسه. مع العلم أن نسبة الكتاب أمر مشكوك في صحته. ولأن الشخصية الرئيسية جرى على لسانها فحش ومجون وولوغ في أعراض الناس قام المحقق بالهجوم على التوحيدي متهماً إياه بالوضع والولع بثلب الناس، حتى جرّده من الإيمان أو كاد. وقد تسرع في نسبة الكتاب إليه، معتمداً على ما ذكره ياقوت الحموي. والعجيب أيضاً أن المحقق اعتمد في تعريفه لأبي حيان على كتاب واحد قال عنه بأنه أفضل ما كتب عن التوحيدي، واستغرب - أي المحقق - من أن مؤلفه لا يعرف عن الرسالة شيئاً. فتأمل! وهذا - بالإضافة إلى هجومه غير المبرر - تسرع لا يليق بمحقق قدير كعبّود الشالجي. والقارئ الجيد بله المحقق لا تعوزه الإشارة إلى البحث والاستقصاء لمعرفة أبي حيان سواء من خلال مؤلفاته أو ما كتب عنه. أما الكتاب فهو يقدم صورة عن المجتمع البغدادي ويتحدث عن عادات البغداديين في أمور عدة كلباسهم وموائدهم ومجالس لهوهم، وغير ذلك. لكن يعيبه الإغراق في الفحش والمجون والإسفاف
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.