تراهن هذه الدراسة على الإجابة على الأسئلة التالية: كيف تمثل المتخيل الإسلامي العالم الأخروي ثواباً وعقاباً؟ وإلى أي مدى قطع مع تصورات ثقافات أخرى سابقة له، مستحدثاً طرافة في الصور، ومبدعاً عالماً عجيباً كائناًفي اللغة باعتبارها أهم نظام رمزي يستجمع الإنسان والعالم في خطاب واحد؟ وإلى أي مدى يمكن التمييز بين التمثلات الأخروية المعبرة عن الدين العالِم وتلك المعبرة عن الدين الشعبي؟ وماهي الآليات التي تحكمت بإنتاج الصور والروافد المؤثرة في المتخيل الإسلامي؟ تدرجنا في هذا العمل من العام إلى الخاص فيما يخص التصورات الأخروية ، أي من المتخيل الكوني إلى المتخيل الإسلامي، والهدف من ذلك مقارنة هذا بذاك، لأنه يصعب فهم طبيعة التصورات الإسلامية المتعلقة بالعالم الأخروي وتمثلها ما لم نقارنها بتصورات سابقة لها. وفي ضوء ذلك أمكن لنا أن نستنتج لاحقاً أن نشاط المتخيل الإسلامي ينخرط في مسار المتخيل الكوني، وإن وجدت اختلافات، فهذا بديهي لأن كل متخيل إنما يعبر تن خصوصية المجتمع الذي إليه ينتمي.
اعتمدت الكاتبة بشكل كلي تقريبا على مصدرين اساسيين لادب القيامة وهما دقائق الاخبار في ذكر الجنة والنار لعبدالرحيم بن احمد القاضي والدرر الحسان في البعث والنعيم والجنان لجلال الدين السيوطي . تم التعريف بمعنى المتخيل وتفصيله وذكر الفردوس والجحيم لبعض الحضارات والديانات القديمة والتعمق الاساسي للدين الاسلامي وفق متخيل الكتاب . دراسة الماجستير للكاتبة تعتبر دراسة تحليلة لأدب القيامة بعيده كل البعد عن التحيز والادب والقصة التي اعتدنا عليها حسن قراءة كتب عن القيامة والجنة والجحيم خاصة بكتب التراث الاسلامي .
يمكننا القول في خلاصة هذا الكتاب إن الإنسان ما لكم يكون وجوديًا خلصًا فهو دائمًا ما يبحث عن معنى بعد الموت، وإن الظروف البيئية دائمًا ما كانت من العوامل المؤثرة على استثارة الخيال؛ كثير من الحضارات كانت تفسر نهاية العالم بإنتهاء حضارتها كمثل المسلم الذي يرى نهاية العالم في عودة الإسلام غريبًا وهكذا. كما يمكن القول إن الخيال يتأثر بمصادر خارجية من خلال الإحتكاك والإندماج بالحضارات المجاورة من خلال الغزوات والتجارة ونكران ذلك نكران للواقع. . تعارض الأحاديث مع القرآن ليس بجديد ولا سيما في نعيم الجنة وعذاب الجحيم حتى أنه أدى إلى إطلاق العنان لخيال المسلم؛ فالقليل مما ذكر في القرآن لا يمكنه أن يعكس الكم الهائل في مؤلفات المسلمين ودقة وصفهم لنعيم الجنة وعذاب النار ما دام قول رسولهم:(ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) إلا اذا استندنا هنا -بطريقة ضعيفة- على قول الله:{لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} من حيث أنهم يصفون رغباتهم، أليس كذلك؟ ... على العموم فقد ضعف الحديث -استعملت لفظ [ضعف] بطريقة فضفاضة-. أبرز ما تعرضت له هو الضغط النفسي الذي يسببه كل هذا الكم الهائل من أدبيات الترهيب على المؤمن.
الكتاب ممتع مما لا شك فيه والمعلومات سهلة القراءة وليست بحاجة إلى قارئ مطلع. بالنسبة لي [اليوم] فأنا أبحث عن الناحية الإنسانية للأديان أكثر من التبريرات الدينية للأديان وهذا الكتاب مزيج من الإثنين مما سهل عليا قرأته رغم الملل من حين إلى آخر. اذا عندك اطلاع كبير على الأديان والإنسانيات فهذا الكتاب محدود الفائدة.
كتاب موضوعه جيد و نادر اعتقد دراسته و هو المخيال عند المسلمين بخصوص العالم ما بعد الموت التفحص لهل العوالم يعطي نظرة للأنسان ان العالم الاخر هو تضخم للعالم المادي و تحقيق رغبات مادية هذا ما يميز التصور عند المسلم مقارنة ببعض الاديان ترى ان العالم الاخر يغلب عليه الجانب الروحاني نساء و خلود و قصود فاخرة جدا و هناك جنة تشبه جنة اغنى رجل في العالم و هي اقلهم كل ذلك يعكس ان انسان يحتاج الجنة بسبب عدم قدرته المالية و المعيشة على تحقيق ما يريد و ملاحظة جميلة من الباحثة ان لو كان شخص يمتلك ما وصفه القران من نعم سوف يبحث عن و فيه ما تشتيه الانفس لكن بحال فقير قد يقبل موصفات الجنة نفسه مذكورة و يزيد عليه , اتذكر و انا صغير من سمعت فيه ما تشتيه انفس طلع في ذهني اندومي ما يخلص و جبل اسكريم
كان تصور في بالي بعده حلقة من كرتون كونفشو شاولين شخصية ساعدة شريرة على اصدقاه فشريرة اعطت البطل عالم فيه كل ما رغبه كان شبيه جدا بفكرتي عن راح احصل عليه من الالعاب و اكل و ترفيه
إذا أردت أن تعرف لماذا يقوم الانتحاريون بتفجير أنفسهم، و لماذا يعتبر المتشددون أن المسلمين فقط هم الذين سيدخلون الجنة، و لماذا استشرى الإرهاب في بلادنا الإسلامية، فعليك بقراءة هذا الكتااب الذي لا ينفصل عن الدعوات المنادية بتجديد الخطاب الديني و تنقية التراث الإسلامي من كل ما لحق به من أقوال لا تمت للإسلام بصلة، حيث عبرت الكاتبة عن آراءها بأدلة علمية و موضوعية بحتة. أنصح بقراءته بشدة