Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأزمة الفكرية المعاصرة

Rate this book

64 pages, Unknown Binding

1 person is currently reading
48 people want to read

About the author

Taha Jabir Al-Alwani

61 books50 followers
Dr. Taha Jabir al Alwani was born in Iraq in 1354/1935. He received his primary and secondary education in his native land and then graduated with an Honors Degree from the College of Shariah and Law at Al Azhar University in Cairo in 1378/1959. From the same university he was awarded his Master's Degree in 1388/1968, and a Doctorate in Usul al Fiqh in 1392/1973. For ten years (from 1395/1975 to 1405/1985) Dr al 'Alwani was a Professor of Fiqh and Usul al Fiqh at Imam Muhammad b. Sa'ud University in Riyadh. Dr. al 'Alwani participated in the founding of the International Institute of Islamic Thought (IIIT) in the USA in 1401/1981, and is now the Institute's President and a member of its Board of Trustees. He is a founder-member of the Council of the Muslim World League in Makkah. A member of the OIC Islamic Fiqh Academy in Jeddah since 1407/1987. President of the Fiqh Council of North America 1408/1988.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (33%)
4 stars
3 (25%)
3 stars
4 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (8%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for someone .
246 reviews24 followers
October 2, 2019
بلغة الفكر المبسط و الفلسفة العامية كما احب ان ادعوها ، تطواف سريع و مختصر ، لكنه ينم عن الكثير من الانهمام و الانشغال بقضايا الامة الفكرية الكبري، كان تقدمة لقراءات اخري و للتعرف علي منهجية الدكتور طه العلواني ، كل الحب و التقدير لمجهودك❤️ و جعله اللله في ميزان اعمالك
Profile Image for Youssef Islem.
74 reviews
February 10, 2017
الأزمة الفكرية المعـاصرة .. الأزمة التي تفاقمت مع مرور الوقت حتى وصلنا لما نحن عليه الآن ..
تناول الكـاتب في بداية حديثه المراحل الأولى من هذه الأزمة .. كيف وصلنا لهذا المستوى .. لا يختلف اثنــان أن المجتمع الإسلامي تعرض لغزو فكري ضخم و مفاجئ .. غزو فكري مغاير للمبادئ العامة التي كانت سائدة في ذلك الوقت و نحن نتحدث عن القرن العشرين ..
الغزو الغكري انقسم لعدة مراحل و هذا بسبب تغير تعامل المسلمين مع هذا الغزو .. في بداية الأمر شكل هذا الغزو صدمة كبيرة للمجتمع الإسلامي لتنافيه مع الإسلام مما أدى إلى فقذان الثقة في الشريعة الإسلامية فمانت النتيجة تبعية كــاملة للغرب
بعد ذلك غير المجتمع الإسلامي من نظرته اتجاه الغرب .. فكان لا بد له أن يواجه هذا الغزو الفكري .. أن يراجع و يوازن و يقارن كل صغيرة و كبيرة بما نص عليه الإسلام .. و هنا لاحظ الكثيرون أن هناك توافق كبير بين هذا الحضارة الغربية و الإسلام بل أن هنــاك عيوب كبيرة ظهرت في المجتمعات الغربية و كان الإسلام قد نهى عنها
بهذا استرجع المجتمع الإسلامي شيئا من ثقته بمعتقداته و مبادئه فــكان لزاما منه أن يقوم بصحوة إسلامية ... صحوة لا تليها كبوة .. و هو ما بدأ به بالفعل و أراد تطبيقه بإنشاء مجتمع حضاري إسلامي

بعد أن تحدثنـا عن بدايــات هذه الأزمة و أسبابها .. تخطــر ببالي مقولة الدكتور الغزالي رحمه الله التي لطالما رددها على مسامعي أحد أصدقائي :"إعطني البديل إن كنت تريد أن تغير وضعــا خاطئـا .. كمثال بسيط فالله لم يحرم التبني إلا و أحل مكانه الكفـالة .. و لم يحرم الزنا إلا و أحل الزواج .. و قس على ذلك".
لهذا عندمـا ترى بأن المجتمع عليه التخلي عن هذا الفكر الغربي .. عليك بتقديم البديل .. تقديم قيم و أسس إسلامية حضارية تسد الفراغ الأخلاقي و الحضاري الذي نعيــشه

و منه وجب وضع خارطة طريق تبدأ من اللبنة الأولى ألا و هي الفكر و منهجيته .. هذا إذا علمنا ان منهجية الفكر الاسلامي تختلف عن الفكر الغربي كليا .. فإذا كان الأخير يعتمد على الفرضيات .. فإن الفكر الاسلامي ينقسم إلى مصدران .. أولهما الوحي (الكتاب و السنة) فهو يجيب عن التساؤلات التي تتضارب فيها شهوات الانسان و رغباته كقضية المواريث و المرأة و العبادات و غيرها و هذا المصدر هو ما نسميه نحن علم أصول الفقه .. أما المصدر الثاني فهو الذي نستخدم فيه قواعد الشرع العامة و نعتمد على الحس و التجربة و العقل في استنباط أهم الأفكار .. سبحانه الذي سخر لنا هذا و ما كنا له مقرنين .. قال تعالى :"و آتاكم من كل ما سألتموه". ..

هنا وقف الكاتب امام نقطة مهمة جدا .. و هي تعريف المعرفة بالنسبة للغرب .. "المعرفة كل معلوم خضع للحس و التجربة" .. لهذا فكل ما يتعلق بالله و الآخرة يعتبرونه من الخرافات و الأساطير . و منه فتعريف المعرفة من نظرة اسلامية هي "كل معلوم دل عليه الوحي و الحس و التجربة".

و من أمثلة المعضلات الفكرية التي هزت المجتمع الإسلامي معضلة السببية و معضلة التأويل و معضلة الجبر و الإختيار و معضلة التقليد و الاجتهاد و غيرها كان لها الأثر الكبير في العقلية الانهزامية التي نعيشها

ما هو الحل ؟ لا يختلف اثنان ان هناك من العلوم التي لا تتغير بتغير الاديان او المذاهب .. غير ان هناك من العلوم و التي لها تأثيرها الكبير على المجتمع تتغير بتغير الاديان .. و نخص بالذكر العلوم الانسانية و الاجتماعية .. ليكن في علمك أن القرأن يحوي على 500 آية فقط تتحدث عن الاحكام من بين 6000 اية .. و البقية عبارة عن كنز غير مستغل .. هذا دون التطرق للاحاديث النبوية .. العقل الاسلامي بحاجة الى أن يثور .. بحاجة الى صحوة اخرى .. صحوة اسلامية أكبر بكثير من التي مضت .. الفرصة الأمثل لكتابة التاريخ هي عندما يفلس الحاضر .. ألا ترى بأننا نعيش هذا الإفلاس ؟

كتاب رائع بارك الله فيك دكتور ❤
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.