قبل ظهور نظام تحديد الموقع العالمي [جي بي إس] "و"جوجل إيرث"، سافر البشر مسافات طويلة مستخدمين دلائل من البيئة وأدوات بسيطة فقط. يسأل المؤلف جون هوث: ما الذي ضاع منا عندما حلت التقنية الحديثة محل قدرتنا الذاتية على إيجاد اتجاهنا؟ مثل دائرة معارف في اتساعه، وفي وضعه علوم الفلك والمناخ والمحيطات والأنثروبولوجي بعضها مع بعض في نسيج واحد، يضعنا كتاب "الفن الضائع" في تحديد الاتجاه، في مكان الملاحين القدماء وسفنهم وزلاجاتهم، والذين كان الاهتمام بالبيئة المحيطة بهم، حرفيا، مسألة حياة أو موت بالنسبة إليهم
كتاب جيد لمن هو مهتم بطرق الملاحة و محبي المغامرات والرحلات ..
يناقش الكتاب الطرق المستخدمة قديماً في الملاحة و تحديد المواقع.. كنت آمل أن أستفيد بطريقة عملية من الكتاب .. لكن للأسف فهو يطرح الأفكار بصورة نظرية دون الخوض في خطوات تنفيذها أو شرح العملية نفسها ..
استفدت معلومات جديدة بالنسبة لي .. أما بخصوص الترجمة فلم ترق لي في مواضع كثيرة..
الكتاب يتتبع طرق الإنسان فى المعرفة والخروج من الضياع فهو يحكى متأثرا بمصير شابتين أبحرتا بزورقى وضاعتا فى الضباب الكثيف، كيف نحدد اتجاهنا باستخدام الظواهر الطبيعية، وكيف استعمل النرويجيون القدماء حجر الشمس لاكتشاف الاستقطاب فى الضوء، وكيف تعلم التجار العرب الإبحار ضد الريح، وكيف استخدم سكان جزر المحيط الهادئ البريق تحت الماء وقراءة الأمواج لتوجيههم فى رحلاتهم الاستكشافية. ويراهن "هوث" عالم الفزياء بجامعة هارفرد الأمريكية على أننا جميعا ملاحون قادرون على تعلم تقنيات تتراوح بين الأبسط والأكثر تعقيدا فى تحديد الاتجاه، حتى فى هذه الأيام، فإن الملاحظة الدقيقة للشمس والقمر والمد والجزر وتيارات المحيط تأثيرات الطقس والغلاف الجوى يمكن أن تكون كل ما نحتاج إليه لتحديد اتجاهنا.
#الفن_الضائع:ثقافات الملاحة ومهارات اهتداء السبيل- الجزء الاول تأليف :جون ادوارد هوث ترجمة : د. سعد الدين خرفان عدد الصفحات :221 النوع : تأريخ . جغرافيا . فلك .ملاحة التقييم : 5/5 كان هناك فتاتان تركبان زورقا كاياك قرب شاطئ نانتوكيت لكن الضباب كان كثيف جدا ولم يستطيعا أن يعودا للشاطئ وبعد فترة وجدت جثة أحدى الفتيات في الماء أما الاخرى فقد بقي مصيرها مجهولا . لو فقط كانت تلك الفتاتان الشابتان تدركان النزر اليسير من المعرفة حول كيفية تحديد الاماكن والملاحة لكانتا اليوم حيتان وربما متزوجتان . وبهذا الحافز وبرغبة أن لا يضطر شخص أخر لمجابهة هذا المصير المأساوي قام استاذ الفيزياء جون هوث بكتابة هذا الكتاب لتلك المهارة القديمة والتي شكلت تاريخنا العالمي والتجاري في زمن كان الابحار يشكل كل شيء مهارة الملاحة ومعرفة الاتجاه . ففي زمننا بسبب اعتمادنا المفرط على الاجهزة الحديثة والGPS خسرنا متعة النظر الى النجوم والقمر لتحديد في أي مكان نحن . الكتاب عبارة عن رحلة غنية جدا بكل ما تحويه كلمة رحلة من معنى في هي رحلة في الزمان فمنذ التقنيات القديمة التي ابتدعها المصريون والبابليون القدماء الى العصور الوسطى حيث الملاحون العرب والفايكنج وحتى عصرنا الحديث . ورحلة في المكان فمن جنوب غرب امريكا وهاواي حتى افريقيا وصعودا حتى بريطانيا وايرسلندا. وقدرته الرائعة على الربط بين هذه المواضيع باسلوب سلس وايراد القصص والحوادث التاريخية لدعم فكرته أو توضيحهها . لكن رغم كل شيء هذا ليس كتاب يقرء لمرة واحدة لكن يجب قرائته أكثر من مرة لنا أغلب الطرق والاليات لا يمكن تعلمها من مجرد القراءة عنها بل عن طريق الممارسة المستمرة يوما بعد يوم .
"مع نمو تقانة المعلومات فان قدرتنا على التفكير والادراك المستقلين من دون مساعدة الاجهزة قد تضاءلت الى الحد الذي اصبحنا نحن فيه وليس أجدادنا البدائيين ."
"في القرن الثالث ق.م قاس ايراتوسثين لأول مرة محيط الأرض بمقارنة الاختلافات في أطوال الظلال في مدينتين مصريتيين هما الاسكندرية وأسوان عند الأنقلاب الصيفي "
للاسف ام الكتاب ظل معلق على قائمة الريدنغ لردح من الزمان والسبب هو اني افتح مليون كتاب بنفس الوقت ثم استمر بقراءة الممتع منها واترك المحتوي على معلومات على جنب , من ناحية ثانية هذا الكتاب كان مهمه بالنسبة لي عشان استخرج بعض المعلومات , للحسن الحظ ان اغلبها مبني على وجودك في الجزء الشمالي من الكره الارضيه , لكن في النهايه وعشان اوصل للنظام النجمي في العصر الجاهلي اعتقد اني احتاج ارجع لكتاب الانواء , توجد عدة نصايح مفيده بالكتاب لكن كلها تحتاج الى معرفه سابقه وخبره , ما تقدر تنفذها اذا ما عندك معرفه بالمنطقه ولا حفظ لمعلومات وارقام متشابكه وصعبه . لكن كان في جزء منها مفيده وقابل للتطبيق
الكتاب حلو. لكن كان صعب الاستمتاع بيه بشكل كامل، لأننا أبناء العلب الأسمنت منقطعين عن الطبيعة ومالسماء وملاحظتمهما. يكفي إن بالكاد تستطيع أن ترى القمر في سماء القاهرة. ولا ترى أي نجوم. نصفه الأول كان ممتعا رغم إني كنت اتخطى التفسيرات التقنية. لكن عندما بدأ فيما يخص النجوم والشمس والقمر وحركتهم في السماء وكيفية استخدامها في الملاحة ومعرفة الاتجاهات، ضعت منه تماما. بشكل عام من يحب الفلك ومتابعة النجوم يوعرف مجموعة الدب الأكبر والشعرى اليمانية، سيستمتع أكثر بالكتاب.
كتاب رائع جدا للمهتمين بمعرفه الاتجاهات عن طريق أمور متعدده بدون اللجوء إلى البوصله. تعلمت معلومات كثيرة وأصبح لدي اساس عن أمور اهتداء الطرق حقيقة كتب عالم المعرفة كنز ثمين
Well it's not what i expectedbut it's A very intensive start at best, you'll still get lost if you don't go on applying all the tricks whenevr possible. T tells you where to look and in my case where look before looking. over all flowy and simple and straight to the point. I loved the detailed stars description. Looking forward for part 2.