السيرة النبوية بإلقاء الدكتور طارق السويدان، {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا}، في 22 إسطوانة صوتية، وتحوي: 1. زمزم وبناء الكعبة - أصحاب الفيل. 2. دخول الفرس لليمن - ولادته ﷺ ونشأته. 3. أحداث ما قبل البعثة - بعثته ﷺ والدعوة السرية. 4. بدء الصدع بالدعوة - إسلام حمزة وعمر. 5. مقاطعة بني طالب في الشعب - عام الحزن. 6. الإسراء والمعراج - بيعة العقبة الثانية. 7. الهجرة - تغيير القبلة - اعتراض قافلة أبي سفيان. 8. غزوة بدر وما صاحبها من أحداث عظيمة. 9. غزوة بني قينقاع - غزوة أحد. 10. غزوة حمراء الأسد - فاجعة بئر معونة - إجلاء بني قينقاع. 11. غزوة الأحزاب - خيانة بني قريظة. 12. تأديب الأحزاب - غزوة بني المصطلق. 13. حديث الإفك - بيعة الرضوان - صلح الحديبية. 14. فتح خيبر. 15. إسلام صفية - عمرة القضاء. 16. رسائل الرسول ﷺ - معركة مؤتة - سرية ذات السلاسل. 17. نقض قريش لصلح الحديبية - فتح مكة. 18. دخول الرسول ﷺ لمكة - غزوة حنين. 19. مناعة حصون الطائف - غزوة تبوك. 20. غزوة تبوك - عام إسلام الوفود. 21. تتابع الوفود على الرسول ﷺ - حجة الوداع. 22. وفاة الرسول ﷺ - مبايعة أبي بكر الصديق.
باحث ومفكر إسلامي ومؤرخ ومدرب محترف في مجالات الإدارة والقيادة، وداعية إسلامي ومدير عام قناة الرسالة سابقاً، ورئيس مجلس إدارة مجموعة الإبداع.
حاصل على دكتوراه في هندسة البترول مع تخصص مساند إدارة من جامعة تلسا بأوكلاهوما في الولايات المتحدة مع مرتبة الشرف 1990، وماجستير في هندسة البترول من جامعة تلسا بأوكلاهوما في الولايات المتحدة مع مرتبة الشرف 1982، وكذلك بكالوريوس في هندسة البترول من جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة 1975.
"صحيحٌ ما رأيتُ النورَ من وجهِكْ .. ولا يوماً سمعتُ العذبَ من صوتِكْ .. ولا يوماً حملتُ السيفَ في رَكبكْ .. ولا يوماً تطايرَ من هنا غضبي كجمرِ النارْ .. ولا حاربتُ في أُحُدٍ .. ولا قَتَّلتُ في بدرٍ صناديداً من الكفَّارْ .. وما هاجرتُ في يومٍ .. ولا كنتُ من الأنصارْ ولا يوماً حملتُ الزادَ والتقوى لبابِ الغارْ ولكنْ يا نبيَّ اللهْ أنا واللهِ أحببتُك لهيبُ الحبِّ في قلبي كما الإعصارْ .. فهل تَقبل؟ حبيبي يا رسولَ اللهِ هل تقبلْ؟ نعم جئتُ هنا متأخراً جدًّا ولكن ليس لي حيلةْ ولو كانَ قدومُ المرءِ حينَ يشاء لكنتُ رجوتُ تعجيلَهْ وعندي دائماً شيءٌ من الحيرةْ فمَن سأكون أمامَ الصَّحْبِ والخِيرةْ .. فما كنتُ أنا "أنسَ" الذي خدمَكْ ولا "عُمرَ" الذي سندَكْ وما كنت "أبا بكرٍ" وقد صدَقَكْ وما كنت "عليًّاً" عندما حَفِظَكْ ولا "عثمانَ" حينَ نراهُ قد نصرَكْ وما كنتُ .. أنا "حمزةْ" ولا عَمْراً، ولا "خالدْ" وإسلامي أنا قد نِلتُهُ شرفاً من الوالِد ولم أسمعْ "بلالاً" لحظةَ التكبيرْ ولا جسمي انشوى حياً بصحراءٍ بكلِّ هجيرْ وما حطَّمتُ أصنامً ولا قاتلْتُ في يومٍ .. جنودَ الكفرِ والتكفيرْ وما قُطِعَتْ يدي في الحربْ ولم يدخلْ هنا رمحٌ إلى صدري يَشُقُّ القلبْ ولم أُقدِمْ على شيءٍ .. ولم أهربْ ولا يوماً حَملْتُ لواءْ ولا واجهتُ في شَممٍ هنا الأعداءْ ولا يوماً رفعتُ الرايَ خفَّاقةْ .. أنا طفلٌ يُداري فيكَ اخفاقَهْ ولكنْ يا رسولَ اللهْ أنا نفسي لحبِّكَ يا رسولَ اللهْ وحبِّ اللهِ تَوَّاقَةْ. "
تختلط المشاعر حقًا ، فألم على فراق الحبيب و حب لعظمة صفاته و كرم أخلاقه ، و فخرٌ بأن رسولنا هو محمد صلى الله عليه و سلم أفضل الخلق و أجملهم و أكملهم ،،، عند قراءة السيرة النبوية أو الاستماع لها نعيش التفاصيل و كأننا كنا مع صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، نغبطهم ،،، ننتصر بانتصاراتهم وننكسر بحزنهم ،،، نذرف دمعًا على فراق أحبتهم ،،، ونتقطع حزنًا على استشهاد حمزة ،،، و نقف حائرين كعمر عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،،، نتمنى لقاء الحبيب مثلهم ،،، سيرة عطرة فيها الضعف و القوة ، فيها الكفر و الإيمان ،،، فيها النفاق و فيها الصداقة ،،، الفقر و الغنى ،،، المرض و الصحة ،،، اللقاء و الفراق لم تكن المرة الأولى بالنسبة لي مع السيرة ولكنني بكل مرة أعيش الحدث من البداية ،،، ما يؤسفني حقًا هو إضافة ما لم يصح عن السيرة دون التثبت من تلك القصص و صحتها في كتب السيرة كإرهاصات النبوة عند ميلاده صلى الله عليه وسلم وغيرها ،،، وسيقى محمد صلى الله عليه وسلم نبينا الحبيب نفرح لولادته و نبكي عند موته سواء حدثت تلك المعجزات عند ولادته أو لم تحدث
"صحيحٌ ما رأيتُ النورَ من وجهِكْ .. ولا يوماً سمعتُ العذبَ من صوتِكْ .. ولا يوماً حملتُ السيفَ في رَكبكْ .. ولا يوماً تطايرَ من هنا غضبي كجمرِ النارْ .. ولا حاربتُ في أُحُدٍ .. ولا قَتَّلتُ في بدرٍ صناديداً من الكفَّارْ .. وما هاجرتُ في يومٍ .. ولا كنتُ من الأنصارْ ولا يوماً حملتُ الزادَ والتقوى لبابِ الغارْ ولكنْ يا نبيَّ اللهْ أنا واللهِ أحببتُك لهيبُ الحبِّ في قلبي كما الإعصارْ .. فهل تَقبل؟ حبيبي يا رسولَ اللهِ هل تقبلْ؟ نعم جئتُ هنا متأخراً جدًّا ولكن ليس لي حيلةْ ولو كانَ قدومُ المرءِ حينَ يشاء لكنتُ رجوتُ تعجيلَهْ وعندي دائماً شيءٌ من الحيرةْ فمَن سأكون أمامَ الصَّحْبِ والخِيرةْ .. فما كنتُ أنا "أنسَ" الذي خدمَكْ ولا "عُمرَ" الذي سندَكْ وما كنت "أبا بكرٍ" وقد صدَقَكْ وما كنت "عليًّاً" عندما حَفِظَكْ ولا "عثمانَ" حينَ نراهُ قد نصرَكْ وما كنتُ .. أنا "حمزةْ" ولا عَمْراً، ولا "خالدْ" وإسلامي أنا قد نِلتُهُ شرفاً من الوالِد ولم أسمعْ "بلالاً" لحظةَ التكبيرْ ولا جسمي انشوى حياً بصحراءٍ بكلِّ هجيرْ وما حطَّمتُ أصنامً ولا قاتلْتُ في يومٍ .. جنودَ الكفرِ والتكفيرْ وما قُطِعَتْ يدي في الحربْ ولم يدخلْ هنا رمحٌ إلى صدري يَشُقُّ القلبْ ولم أُقدِمْ على شيءٍ .. ولم أهربْ ولا يوماً حَملْتُ لواءْ ولا واجهتُ في شَممٍ هنا الأعداءْ ولا يوماً رفعتُ الرايَ خفَّاقةْ .. أنا طفلٌ يُداري فيكَ اخفاقَهْ ولكنْ يا رسولَ اللهْ أنا نفسي لحبِّكَ يا رسولَ اللهْ وحبِّ اللهِ تَوَّاقَةْ. "
تختلط المشاعر حقًا ، فألم على فراق الحبيب و حب لعظمة صفاته و كرم أخلاقه ، و فخرٌ بأن رسولنا هو محمد صلى الله عليه و سلم أفضل الخلق و أجملهم و أكملهم ،،، عند قراءة السيرة النبوية أو الاستماع لها نعيش التفاصيل و كأننا كنا مع صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، نغبطهم ،،، ننتصر بانتصاراتهم وننكسر بحزنهم ،،، نذرف دمعًا على فراق أحبتهم ،،، ونتقطع حزنًا على استشهاد حمزة ،،، و نقف حائرين كعمر عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،،، نتمنى لقاء الحبيب مثلهم ،،، سيرة عطرة فيها الضعف و القوة ، فيها الكفر و الإيمان ،،، فيها النفاق و فيها الصداقة ،،، الفقر و الغنى ،،، المرض و الصحة ،،، اللقاء و الفراق لم تكن المرة الأولى بالنسبة لي مع السيرة ولكنني بكل مرة أعيش الحدث من البداية ،،، ما يؤسفني حقًا هو إضافة ما لم يصح عن السيرة دون التثبت من تلك القصص و صحتها في كتب السيرة كإرهاصات النبوة عند ميلاده صلى الله عليه وسلم وغيرها ،،، وسيقى محمد صلى الله عليه وسلم نبينا الحبيب نفرح لولادته و نبكي عند موته سواء حدثت تلك المعجزات عند ولادته أو لم تحدث
كتاب ألم بكل جوانب حياة النبي صلى الله عليه وسلم، يبدأ من قبل ولادته، مرورًا بولادته، ثم طفولته وشبابه حتى بلوغه سن الأربعين ونزول الوحي. يتحدث الأستاذ طارق السويدان عن الدعوة سرًا وعلانية، وعن مواقف الكفار والمشركين والمنافقين. ثم نرى هجرته صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة وموقف الأنصار منها، لتبدأ بعد ذلك المغازي والسرايا، فينتشر الدين الحق بين الناس، حتى نصل إلى حجة الوداع والخطبة الأخيرة ووفاته صلى الله عليه وسلم.
استغرقت في قراءة هذا الكتاب قرابة خمسة أشهر، تمعنا في كل حدث، وفي صفات النبي صلى الله عليه وسلم وتعامله مع أصحابه، وزوجاته، وأعدائه، وأعداء الدين والمنافقين. كل حدث يبرز حكمته، وكل حدث يبرز شجاعته، وكل حدث يبرز كرمه، وكل حدث يبرز لطفه. ومع كل حدث أتذكر قوله تعالى و بعد بسم الله الرحمن الرحيم : ﴿ لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾. من سورة الاحزاب
أسلوب المحاضر شيق وممتع جدا وبها تفاصيل كثيرة لا تذكر عادة في سلاسل السيرة الأخرى لكن عيبها الوحيد أن المحاضر لا يتحرى الصحة في الأخبار التي ينقلها فنراه ينقل أخبارا ضعيفة كثيرا