تستحيي رواية الكاتب المغربي محمد عز الدين التازي "أنا المنسي" ذاكرة السرد العربي من قصص له تفرده، إذ يتصل بنبأ الطائفة اليهودية وأحوالها في مجتمع عربي مسلم.
ويقتفي الكاتب مرتحلا في التاريخ أخبار يهود المغرب عبر قرون وصولا إلى لحظة الاختيار التي تصنع المأساة في التاريخ والرواية على حد سواء، حين دقت الصهيونية ناقوس الرحيل إلى "أرض الميعاد".
ويستذكر التازي في "أنا المنسي" شخصية يهودية عابرة للتاريخ، باسم شاؤول بن عميثئيل زاز، ليؤدي دور السارد المطل على يوميات ألف عام من حياة اليهود بالمغرب.
الروائي المغربي محمد عز الدين التازى من مواليد سنة 1948 بمدينة بفاس ، حاصل على الدكتوراه في الأدب الحديث، يعمل أستاذا للتعليم العالي بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان، عضو عدة جمعيات وهيئات ثقافية. ترجمت بعض مجاميعه القصصية القصيرة إلى الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والألمانية والسلوفانية، وترجمت روايته "مغارات" إلى الفرنسية. اختيرت روايته "أيام الرماد" من بين أفضل 105رواية عربية نشرت فى القرن الماضي. (ahewar.org)
تحسب للكاتب تجربته وجمعه للمعلومات ولكن كنت اتمنى ان تكتب بطريقة رواية خالصة وليس كما أخرجت وكانها مقتطفات من الذاكرة..الموضوع يستحق جهدا وحرفية. اكثر..والله أعلم.
هذه الرواية و الأحداث المسهبة كانت بالإمكان أن تكون أفضل مما كان لو أنها طُبخت بنار هادئة فنضجت أيما إنضاج ... كما أن مشهد الفتك الذي حصل لتلك الجارة بعدما طبخت مع جارتها الوجبة يستدعي الانتباه من الكاتب و هو يكتب المشهد لتجنب الخطأ في الحبكة أو لتبرير سبب هذه الإصابة التي يأباها السياق.
أنا المنسي لمحمد عز الدين التازي و المنسي هنا هو الذاكرة اليهودية في المغرب مند سقوط الاندلس الى قيام دولة اسرائيل الراوي شاوول بن عميتئيل زاز او طالوت كما سماه القرآن الكريم اول ملك يهودي الف سنة من ذاكرة اليهود المغاربة يرويها لنا في مشاهد متعددة مع شخوص متعددة في ملاح فاس الذي اسس بجنبات القصر لتوفير الحماية لليهود هذا المكون الذي لا يتجزأ من الذاكرة التاريخية للمغرب مكون اندمج و تعايش مع المغاربة إلى حدود النكسة و نشأة دولة اسرائيل و بداية الهجرة يرصد فيها الكاتب تاريخ و حياة شخصيات مغربية في فاس و كيف عاشت الطبخ اليهودي العادات الحب الخيانة الألم الوفاء حب الوطن تم الهجرة و الاندماج احيانا او الحسرة احيانا اخرى ما يعاب على الكاتب أن الرواية جاءت متعددة الشخصيات عوض التركيز على شخصية واحدة و تقفي اتارها من ملاح فاس كبداية تم الرحيل كنهاية المهم انه نبش في ذاكرة التاريخ اليهودي في المغرب الذي يحتاج المزيد من التمحيص و الكتابة
لم أفهم التاريخ المنسي الذي حاول الكاتب إعادة إحيائه!! كل بلاد العالم كان يسكنها اليهود قبل الهجرة إلى فلسطين المحتلة و إقامة دولة احتلال على اراضيها ما الغرض من استحضار حياة اليهود في المغرب او غيره؟ ما الهدف من القصة؟ هي حياة مثل حياة اي أقليه في أي دولة سواء كانت أقلية عرقية أو دينية.. هل لمجرد الترحم على أيام كان اليهود مواطنون يتعايشون في محبة و سلام مع غيرهم من مسلمين و مسيحيين؟؟!! لم أرى إضافة انسانية أو وجهة نظر معينة أو رؤية سياسية و لا رأيت معنى لسرد تفاصيل حياة مجموعة من الناس في احد احياء المغرب القديمة هي مجموعة من حواديت لا اكثر
كثير من الالفاظ المقززة التي حاولت انا اتفاداها لكن وصولا الا منتصف الكتاب احسست بالحسرة على ما ضيعته من وقت في سبيل ان استفيد من هذا الكتاب بأي وسيلة و بأي كمية من الافادة !!