أيا عبدَ قادرٍ...كنت القدير وكان النضال طويلا عسيرا شرَعت الجهاد.فلباك شعبُ وناجاك ربُ.فكان النصيرا ونظمت جيشا.وسُسْت بلاداً فكنت الامير الخبير الخطيرا وألهبت فى القابعين الحنايا وايقضت في الخانعين الضميرا
لم يرضى ولم يخضع، هو تربى على العزة، على الجود والكرم، تربى والسيف في يد والقلم في يد أخرى، شاعر وفارس يقول ما يفعل ويفعل ما يقول. رضع من الكتب حكما وأفكارا ومن البوادي إقداما وشجاعة. هذه هي أوصاف الأمير الذي ناضل وكافح فسنّ المقاومة بين أبناء هذا الشعب ودوّخ العدو وأبهره .. إنه الأمير عبد القادر .
ثائر من الجزائر.. عنوان مميز وبداية مشوقة رواية ذات رسالة ثورية وطنية تدور حول أحداث الإحتلال الفرنسي للجزائر ......................... تبدأ الرواية بأحداث ربما تكون بعيدة عن هدف الرواية ولكنها ليست بالمملة إطلاقاً حوارات بسيطة وأسرة تربطها علاقة محبة دافئة نجح الكاتب في إيضاح مدي تأثيرها علي بطل القصة ربما تشعر وكأن الفكرة مقتبسة من رواية ( النداء الخالد ) لـ نجيب الكيلاني ولكن القصة ستأخذ مجري آخر من تطور الأحداث بعد ذلك . لم تكن القصة بالقوية أو الفريدة من نوعها .. ولكنها تظل تجربة ليست بالسيئة . ______ الخلاصة : الرواية ليست بالمميزة ولكني لم أندم علي قرائتها تقييمي :2/5