تميز الكتاب بقدرة الكاتب على استنطاق الحدث التاريخي بأدوات التحليل العلمي، فظهرت كربلاء الحسين (عليه السلام) حيَّة كلغة مفهومة ونص واضح الأركان، وقد فهمت من الكتاب أنَّ هناك من درس واستفاد ولا يزال يستفيد من سياسات الجبهة المقابلة للنبي والوصي والأئمة (عليهم السلام)؛ ويظهر ذلك في تكرارها وتطويرها بشكل ملفت جدًٍا، كما ونلحظ غيابًا كبيرًا وغربة نعيشها عن سياسات واستراتيجيات أهل البيت (عليهم السلام).. أنصح بقراءة هذا الكتاب قراءة هادئة واعية..
هنا نرى تحليل قوي لشمس الدين، هنا نرى كربلاء من منظور آخر لا قصة فقط وانتصر فيها الحسين، هنا نرى كيف كانت الحياة قبل كربلاء من زمن عمر وعثمان وحتى ساءت الأحوال وحتى جاء أمير المؤمنبن عليه السلام، وبع ذلك معاوية وكيف تصالح الحسن عليه السلام وما أسبابها، ولما خرج الحسين عليه السلام، وكيف كانت الواقعة وظروف المشاركين ونفسياتهم، والآثار لهذه الثورة بعد مضي سنين. لذلك أنت أمام كتاب قوي وتحليل رائع يجعلك تفهم وتستوعب كربلاء بطريقة أخرى. لم يكن الكتاب عن زمن كربلاء بل هو عن تاريخ ما قبل وبعد. كتاب أكثر من رائع، أنصح بقراءته وبقوة فمن خلاله سترى أجوبة على الكثير من الأسئلة التي كانت تتراقص من حولك. ولا تقلق كونه كتاب تحليلي فقد كُتب بطريقة سهلة وسلسة تجعلك لا تترك الكتاب حتى تعرف المزيد والمزيد.
هذا الكتاب تحليليٌّ بامتياز فقد تناول ثورة الحسين من حيث ظروفها النفسية والاجتماعية ثمّ ما ترتّب عليها من آثار فأرجعَ ظروفها التي بعثت على الثورة وبررتها إلى أوّل لحظةٍ كانت بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم حتّى انتهى إلى سياسةِ معاويةَ وشخصيّة يزيدَ ابنه فكانت هي العلامةَ الفارقة التي حتّمت على الحسين عليه السلام القيام على الحكم الأمويّ.
إلّا أن النهجَ التحليلي لم يمنعِ الكاتبَ من استنباطِ القيَم الإنسانيّة والأخلاق العالية من واقع الثورة ورجالها وما سببته من آثار في ضمير الأمّة وأخلاقها وقيَمها فكانت قيَمُ العزّة والكرامة والروحُ النضالية ذاتَ النصيبِ الأعلى من واقع المسلمين. هذا خلاصةُ ما استعرضه الباحثُ في كتابه
إّلا أنّ هذا الكتاب التحليليّ والقيميّ قد كانَ يلاحظُ زاويةً واحدة وهي الأثرَ والقيم ”الثوريّة“؛ فكانَ الكتابُ لا يخلو من نظرةٍ اختزاليّة للحسين عليه السلام في الثورة فكأنّ كلّ همّه إبانَ حكمِ معاويةَ هو انتهازُ الفرصة للقيام على الحكم
بل تعدى ذلك الاخترال إلى عليّ والحسن عليهما السلام فقولةُ عليّ في الخوارج ”لا تقتلو الخوارجَ بعدي فليسَ من طلب الحقّ فأخطأه كمن طلب الباطل فأصابه“ كان تفسيرها لصالحِ القيم الثوريّة؛ لإبقاءِ وخزِ الخوارج للحكم الأمويّ دائماً كما أنَ دور الحسن عليه السلام هو تهيئه العقول والقلوب للثورة على الأمويين
فكانَ الكتاب يلحظُ بعداً واحداً في الظروف والأثار؛ ففي الظروف كان التركيزُ على الظلمِ و التجويع وفي الآثار كان التركيزُ على الروح النضاليّة ولربّما ما منع الحسين من قيام في زمان معاوية هو مبدؤٌ أخلاقيّ يأبى نقض الميثاق أو أنّ الأمرَ الإلهيّ لم يجئ بعدُ إن أحببنا النظرَ من منظور غيبيّ.
ربّما كونُ موضوعِ الكتاب هو ”ثورة“ الحسين هو ما دعا لهذا الاختزال وخاصّةً إن كان غرضُ الكتاب هو إعلاءُ الهمم وشدّ العزائم في تلك الحقبةٍ المهمّة من تاريخ الأمّة الواقعة في سبعينيات القرن العشرين.
فلذا على القارئ التنبُّه وألّا يساير نظرةَ الكتاب سواءٌ كانت مسوّغةً أولا.
🔸"الثورة الصحيحة هي الاحتجاج النهائي الحاسم على الواقع المعاش. فبعد أن تخفق جميع الوسائل الاخرى في تطوير الواقع تصبح الثورة قدراً حتميًا لا بد منه." 🔸لن يجد القارئ بين دفتي هذا الكتاب شيء من جانب القصة لواقعة الطف، هذا الجانب يمكن إيجاده في عديد من الكتب الأخرى المنتشرة، اما في كتاب #ثورة_الحسين فهنا ينظر الكاتب الى الجانب الإجتماعي والسياسي... 🔸يحلل الكاتب الظروف الإجتماعية تحليلاً دقيقاً وكيف ادت هذه الظروف الى مقتل الحسين (عليه السلام) وهو سبط النبي (صلى الله عليه وآله)! يبتدأ الكاتب بتحليل الواقع الإجتماعي والسياسي من يوم وفاة نبينا محمد (ص)، فيسير بكل تفاصيل الأيام ويرسم للقارئ الواقع المرير المعاش تحت سلطة عبيد المناصب وكيف قادوا بانحطاطهم الإنساني والأخلاقي الى انتشار الظلم والفساد والجوع والفقر وعودة التعصب القبلي الذي حاربه النبي محمد (ص)...الخ. 🔸يصل الكاتب في تحليله الى ايام الثورة وكيف كانت الحالة الإجتماعية تحديداً في تلك الأيام، كيف كانت نفوس الأفراد وتفكيرهم، معتقدهم، وذاك الخضوع للسلطة والخوف منها والتثاقل والهروب من الواجب المفروض عليهم. 🔸اما بعد الثورة فنجد ان الكاتب لم يغفل عن الآثار التاريخية المستمرة عبر الزمن لثورة الحسين (ع)، حيث يحلل بدقة اهم آثارها وما اصبحت عليه ذكرى ثورة الحسين، هذه الذكرى الحية التي لم تكف عن بث الخوف والرعب في نفوس كل حاكم طاغية تهدد عرشه وتؤرق مضجعه. Instagram post: https://www.instagram.com/p/Ch7wr1xrp...
- يحلل الكاتب حادثة الطف تحليلا تفصيليا فيقرا المجتمع المسلم انذاك والظروف التي اوجبت على الحسين عليه السلام الثورة. -ويبين بلغة واضحة وتسلسل متسق للأحداث كيف انتصر الإمام الحسين عليه السلام وحقق أهدافه التي كان يرمو إليها في المجتمع الذي كان حائرا قد التبس عليه امره خائفا من جور الولاة. -بعد أن مارس معاوية كل الأساليب التي تحول الدين إلى أداة للحكم وتزرع في المجتمع عقيدة الخنوع للظالمين بانيا في ذلك على الأساس الذي اسسه الأوائل ... -ستتعرف في هذا الكتاب على مكر معاوية من خلال أساليبه العجيبة المتعددة لسرقة دين محمد صل الله عليه وآله. -وما تأثير هذا النصر على مستقبل الإسلام... -هذ النصر بجميع جوانبه وما ترتب عليه يمثل تمهيدا بعيد المدى طويل الأثر لقيام صاحب الأمر صلوات الله عليهما وإظهار دين محمد صل الله عليه وآله على الدين كله. -اذاََ نصر الحسين انقذ الماضي والقى الحجة الحاضره على من عاصره واعد للمستقبل اعدادا اعز به الأسلام.
-كما تقرأ في هذا الكتاب الأسباب التي لم يثر لأجلها عليه السلام على في حياة معاوية وثار عندما ولي يزيد الحكم وكيف حفظ الله دينه بصلح الإمام الحسن عليه السلام وكان تمهيدا لثورة أخيه الحسين عليهما السلام.
وأخيرا مات دين معاوية وحفظ الله دين محمد بالحسين عليه السلام
جزى الله سيد الشهداء عنا خير الجزاء واوفر الجزاء فله الفضل على جميع اهل الاسلام
لطالما فضلت الانصات للمحاضرات التي تتناول الدراسات والبحوث المتعلقة بواقعة كربلاء وثورة الإمام الحسين عوضاً عن قراءتها في الكتب، ظناً مني بأنها ذات لغة معقدة بعض الشيء، وتتطرق لتفاصيل ليس لها أهمية باعثة للملل.. إلى أن أثبت الشيخ محمد شمس الدين عكس ذلك. كتاب جميل، يكمن جماله ببساطة الأسلوب وسلاسة السرد. ثري بمعلومات مهمة عن الظروف الاجتماعية وحالة المجتمع قبل ثورة الإمام الحسين المرتبطة ارتباط وثيق بالنتائج. يعرض لنا بشكل موجز أوضاع الكوفة والمجتمع والسياسات المتبعة في عهد كل خليفة بعد النبي (ص)، من أبي بكر و وصولاً لمعاوية. حسيت انه ساعدني على رؤية وفهم الصورة والحدث بشكل أوضح. أنصح به بشدة -لصغار السن على وجه الخصوص، لاحتوائه على ما لا يتم التطرق إليه بكثرة على المنابر في المجالس الحسينية-.
يتناول الكتاب الظروف السياسية والاجتماعية التي أدت إلى الثورة حيث تناولها من سقيفة بني سا��دة وخلافة ابي بكر وعمر وعثمان حيث كان هناك الفساد المالي وبعدها تناول موقف معاوية بعد مقتل عثمان مع الحسن وبعده الحسين (ع)، ثم تحدث عن دوافع الثورة وأسبابها وموقف الامام الحسين من يزيد، واخيرا آثار الثورة في الحياة الإسلامية حيث مهدت إلى عدة ثورات منها (التوابين و المختار وزيد بن علي وحتى العباسيين)، وعلى كلٍ أن الكتاب جميل وتناول الأحداث بتسلسل وبصورة منطقية
كربلاء من منظور اخر بتُ افهم كل جوانبها الحضارية والانسانية تميز الكتاب بأسلوب علمي بسيط سهل الفهم تطرق وركز على القضية من كافة جوانبها اجابني على اسئلة لم اطرحها او حتى فكرت بها اظن انه الكتاب الاكثر تأثيراً بحياتي