الكاتب يصحب القراء في جولة في قصرٍ يستقبل الموتى, يتيح الفرصة لأن نعيش و نختبر قليلاً من الحياة السابقة لسكان بعض الغرف. اطفال و نساء و رجال و عجائز تجمعهم المأساة و العذاب و الموت, منظر سوداوي كوميدي كئيب و ساخر, مع خلفية غير واضحة من الرعب و اصوات صراخ و العويل الخافتة. الرواية مؤلمة و مقلقة, بها شيء شرّير و غير مريح.. سخرية و عبثية وجودنا ربما..