Jump to ratings and reviews
Rate this book

أنفاس العشي

Rate this book

142 pages, Paperback

Published January 1, 2016

2 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (57%)
4 stars
1 (14%)
3 stars
2 (28%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for فنافن.
300 reviews75 followers
October 12, 2016
يروقني من الدواوين ما يغذّي ملكَة المفردات لدى القارئ..
بمعدل كلمة في كل قصيدة أجدني مدفوعةً بنهم للبحث عن معناها في قاموس اللغة..
هذا إلى جانب ما أسميه (الشعر المحتشم) ذاك الذي لا يكشف سوآت المشاعر بل يُظهِر منها ما يوصل المعنى دون خدش للحياء..



اقتبست من الديوان:

مهما تداعت حروف الشعر دامعةً
تستمطر الآه في حزنٍ وترديدِ
وأعلن الشعراء اليوم لوعتهم
لن يقتلوا في فؤادي فرحة العيد

/

الشعر ليس فراشات وأشرعة
وليس حلوى وعطرًا ولا ضحكا
لا يورق الشعر إلا بين أدمعه
كم شاعرٍ بلسم الأحزان حين بكى


/

أما واللهِ إني رغم هذا القرب
أفتقدك..
وأبحث عنك في اللفتات في الخطرات.. لا أجدك
وكم واعدتني بالأوب قلت:
وربنا أعدك!
فما وفّيتَ بل راحت
تلوّح بالوداع يدك!


/


أشكو إلى الله
لا أشكو إلى البشرِ..
بُعد المسيرِ... وشوق الروح للسفرِ

/

متى يأتي بما يُلقي البشيرُ
نرى الرؤيا ويعبرها الخبيرُ
ويحرقنا انتظار الوعد حتى
يكاد القلبُ من لهفٍ يطيرُ


/


أترجو من الروح انعتاقًا وفوقها
حسام جفاف البيد بالهول مصلتُ؟
لعمرك إن البوح يسنح هدأةً
فكيف يجيد البوح ذهنٌ مشتّتُ؟


/


عذير قلبك لا تعتب ولا تَلُمِ
وعانق الحرف بين البوح والندمِ
حظي من البوح أن أقلاهُ مقتبلًا
وإن تأبّى سفحت الشوق ملء دمي

/

يا راحِلا وجميل الذكر يتبعه
جرح الفراق من الأعماقِ ينفثئ
حن الفؤاد وحزني لا يترجمه
إلا الدموع بحجر العين تختبئ
إن سار ركبك في دربٍ تحاوله
فاذكر حبيبًا على الأحزان ينكفئ!


/


أحنّ إلى سكونٍ في الحنايا
يهدهد حلمه حتى يفيئا
أحن إلى هدوءٍ شفّ حتى
مضى يرجو غيابًا لن يجيئا

/


أترى البرد؟ هل عرفت بلاءه؟
هل توقّيتَ بالدثور هواءه؟
إن بالشام من يموت ببردٍ
أزّه الجوع صبحه ومساءه


/


قلِّب الطرف في الوجود مليّا
وارقب الودق من خلال السحابة
سترى الكون في ثياب جلالٍ
تغسل الهم والونى والكآبة

/

ما عاد في خلدي ولا إمكاني..
أرَبٌ إلى شعرٍ ولا لبيانِ!

/

لا تلمني إذا نسيتُ فإنّي
لست أدري متى ترانا التقينا
مر بالقلب ألف وجهٍ ووجهٍ
ثم راحت كأننا ما رأينا
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.