لدينا جميعا أشخاص يدفعوننا الى الجنون، قد يكون جارا بغيضا لنا لا يتوقف كلبه عن النباح، أو سياسيا له آراء نمقتها، أو قريبا مثيرا للغيظ.
وعلى الرغم من أننا نفضل العيش بدون المضايقات والتحديات التي يفرضها أولئك الاشخاص ، فانهم يستمرون في التسبب بتعاستنا.
كتاب "أسوأ عدو، أفضل معلم" لايعلمنا فقط كيف نواجه الخصوم، ولكنه يعلمنا أيضا أن نستفيد من وجودهم لكي نتحسن ونتعلم المزيد عن أنفسنا. فهو يعلمنا أن نحول الصراع الى فرصة، والخصوم المزعجين الى معلمين قيمين. فمن خلال الجمع بين أساليب الصراع القديمة والابحاث الحديثة في مجال المخ ومهارات التأمل الكوني، تمدنا د. ديدري كومبس بأساليب مباشرة لخلق هدوء وتآلف أكبر في عائلاتنا، ومؤسساتنا، ومجتمعاتنا.
تعلم أن : تتعامل بسهولة مع ذوي الطباع الصعبة تعمل بشكل أفضل في ظل الضغوط تحسن علاقاتك الشخصية والمهنية تنمي حسا أكبر بالسلام الداخلي.
مؤلفة الكتاب: د. ديدري كومبس، استشارية، ومتحدثة، وممارسة للتأمل، تدرب المجموعات والأفراد على كيفية إيجاد إمكانية في الخلاف.
كتاب عن الشخصيات السلبية التي تقابلها في حياتك وكيفية التغلب عليها لا يختلف كثيراً عن كتب التنمية الذاتية التي قرأتها من قبل سوى في بعض النصائح العملية مناسب لمن يقرأ في التنمية البشرية للمرة الأولى
في رأيي أنه من أحسن الكتب بخصوص التنمية الذاتية. إزاي تحترم عدوك، خصمك أو منافسك وتتعلم منه. الترجمة العربية ممتازة والكتاب مميز وسهل في تفاصيله. #أنصح_به
يوجد مقولة لأنشتاين: "Whether you can observe a thing or not depends on the theory which you use. It is the theory which decides what can be observed." الافتقار لأساس نظري لفهم الأعداء والتعامل معهم قابل للتطبيق عمليا جعلتنا غير قادرين على تفسير سلوك أعدائنا وبالتالي جعلت من ردود أفعالنا عفوية وضعيفة وعشوائية، يحاول الكتاب تصنيف الأعداء الذين يواجههم الشخص العادي في حياته أو الأعداء في الحروب وإيجاد طرق للتعامل معهم وأخذ الدروس من مواجهتهم، وهو مثل كتاب 33 استراتيجية للحرب يجوي أفكار مفيدة للقراءة، يبدو تصنيف ودراسة سلوك أشخاص عاديين نحتك بهم يوميا ثم طرح ردود الأفعال المناسبة عليهم وأخذ الدروس منهم مبالغة في التنظير لكن في الحقيقة هو أمر لا بد منه
النهر الذي لا يعترض مجراه الصخور ليس له خرير (من أمثال الزن) من يستطيع أن يتلمس طريقه وسط الخوف سيظل دائما في مأمن (تاو تي تشينغ) من يسيطر على غضبه أفضل ممن يسيطر على مدينة (قول مأثور) ما تكرهه لنفسك لا تصنعه بغيرك هذه هي الحكمة و الباقي ليس إلا تفسيرا (قول مأثور) لا يتعلق الأمر بما إذا انهزنت بل بما إذا نهضت مجددا (فينس لونباردي) إذا ما كنت صبورا للحظة واحدة عند غضبك فستجنب نفسك مئة يوم من الندم (حكمة صينية)
كان يمشي علي الطريق الصحيح في أول100 صفحة، لكن رمي بإعجابي في عرض الحائط، وأصبح يعيد نفسه مرارًا وتكرارًا.( كملل كتب التنمية البشرية). حيث يعتقد البعض عند التحدث عن استراتيجيات الصراع والتعلم من الأعداء بأن هذا الكلام ينطبق على عدد قليل من الناس بسبب قصر نظرتهم لمصطلح "عدو"، حيث ينظرون إلى الأعداء بأنهم المجرمون الخطرون والأشخاص المؤذية التي تضمر الكراهية وتريد تدمير الآخرين.
ولكن علم الاشتقاق يصف كلمة "عدو" أنه" ليس صديقًا"، وتبعًا لذلك يكون العدو هو أي شخص أو شئ يجلب النزاع أو المشقة للآخرين، الإرهابي إذن عدو، والجار وكلبه الذي ينبح عدو، وأفراد العائلة الذين يوجهون الهجمات، والموت والفيروسات والقائمة مستمرة، وهذا التعريف للعدو قد يبعث الخوف في البداية؛ حيث يصبح العالم مليء بالأعداء، لكن من منظور أخر يمكن التعلم واكتساب الفرص من هؤلاء الأعداء بشكل أو بآخر.
صراحة فقرات تعريف الكاتب لمصطلح العدو، وتقسيمهم لعدو إبداعي/فكري/وجداني/ مادي أعجبني، لذلك قررت أن أعطيه نجمة واحدة بدلًا عن اللانجوم.