إن معظم الدراسات حول السنة النبوية المشرفة هي دراسات حول الرواية والأسانيد والطرق، وما يترتب عليها من التصحيح، أو التضعيف، أو نحوهما، أو ما يتعلق بشرح المتون ، وإن مما لا يشوبه شك أن لهذه الدراسات أهمية قصوى؛ لأنها تمهِّد للأحكام الشرعية المستنبطة منها، ولكن ليست كافية، حيث إن السنة المشرفة لا زالت بأمسّ الحاجة إلى الدراسات المقاصدية والعلمية والحضارية والدراسات الجامعة بين الأحاديث والفقه والأصول.