يدور الكتاب حول الواقع الاتصالي الدولي السائد بصراعاته؛ وعن سعي الدول النافذة وعلى وجه الخصوص أمريكا في الاستحواذ على الفكر والثقافة والواقع المعاش ( الوعي والاتجاهات ) من خلال أدلجة الصورة والكلمة ؛ ( توظيف النشاط الاتصالي والثقافي دعائياً لتحقيق أهداف سياسية) + تعزيز سبل القرصنة الثقافية لما لها أثر على الوعي الفردي والجمعي.
كما يطرح الكاتب أثر هذا التدفق الإعلامي الدولي للبرامج والأفلام في العالم على السلوك الاتصالي بين البشر، كذا تأثيره على الهوية الثقافية والوطنية و على النمو الاجتماعي والنفسي، مع التأكيد على أهمية تعزيز دور الأمن الثقافي في الدول العربية.
الكتاب مبني على فلسفة إحصائية وتاريخية.