What do you think?


أن تكون عباس العبد
"تتكور على نفسها أكثر فأكثر. تتحسس ذراعيها بيدين مرعوشتين وتقفز -دون رابط- لمأساة أختها:
"رحاب" أختي بقى كانت بترقص بفستان الفرح في عيد ميلاد عريسها اللي مات في حادثة وهيا مستنياه ع الكوشة.. سنة بعد سنة.. تستحمى ليلة عيد ميلاده، اللي هيا نفس ليلة الفرح وتقعد طول الليل تتمكيج.. وبعدين تروح لابسة فستان الفرح اللي بابا -الله يرحمه- جابهولها م "العراق".. وهاتك يا رقص في الضلمة وهيا بتعيط.. أنا كنت حاسة بيها.. وقلتهالها كذا مرة: بلاش رقص في الضلمة عشان نظرك ميضعفش"
"رحاب" أختي بقى كانت بترقص بفستان الفرح في عيد ميلاد عريسها اللي مات في حادثة وهيا مستنياه ع الكوشة.. سنة بعد سنة.. تستحمى ليلة عيد ميلاده، اللي هيا نفس ليلة الفرح وتقعد طول الليل تتمكيج.. وبعدين تروح لابسة فستان الفرح اللي بابا -الله يرحمه- جابهولها م "العراق".. وهاتك يا رقص في الضلمة وهيا بتعيط.. أنا كنت حاسة بيها.. وقلتهالها كذا مرة: بلاش رقص في الضلمة عشان نظرك ميضعفش"
160 pages, Paperback
First published November 22, 2003
About the author
Ahmed Alaidy
3 books193 followersAhmed Alaidy (Arabic: أحمد العايدي) is an Egyptian novelist, scriptwriter, Director, poet, editor, and Comics Writer. He is the author of the novel Being Abbas El Abd (2006), (An Takoun Abbas El Abd) (2003), أن تكون عباس العبد (in Arabic). He studied marketing at Cairo University, and has worked as a scriptwriter on quiz shows and for the cinema, and as a writer of satirical stories for young people and a book designer. He wrote a political comic strip, and poems for an Egyptian opposition weekly newspaper al-Dostour, الدستور المصرية (in Arabic). Alaidy has participated in international writers’ programs at Iowa University and at Hong Kong Baptist University. He has previously published a long short story.
Classified as a Minimalist writer, and a student of the famous American novelist Chuck Palahniuk which he had received an intensive course in minimalism writing through the Internet.
Classified as a Minimalist writer, and a student of the famous American novelist Chuck Palahniuk which he had received an intensive course in minimalism writing through the Internet.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 30 of 606 reviews
March 22, 2013
من يقرأ التاريخ في معظم العالم الثالث سيجد المأساة مؤلمة
كثيرون تحرروا بالثورة من المحتل الأجنبي ..ليخضعوا طوعاً لبراثن المحتل الوطني
ــــــــــ
هي في النهاية تجربة
وتجربة مختلفة
وتجربة تستحق القراءة
وتجربة تستحق التشجيع
وتجربة تستحق اهتماما أقوى من القراء
اهتماما بالتأكيد لابد وأن يفوق اهتمامهم بما يكتبه أمثال أحمد مراد ومحمد صادق وغيرهم
على الأقل في نظري
فالرواية بادئ ذي بدء صادقة
كل كلمة وكل حرف خرج من أعماق كاتبها
بلا تكلف
ولا تصنع
ولا سمايلي فيس سخيف
وهي تنبئ الكثير عن صاحبها
وعن هويته
وعن رؤيته للحياة
قاتل الأشياء بفعلها حتى تفقد معناها
ــــــــــ
الرواية فيها كل المتناقضات
لا فقط في أحداثها ولكن في تكنيك كتابتها
فأنت تكرهها وتحبها
تلعنها ولكن تستمر في قراءتها
تتعجب لبعض الجمل لمدى قوتها ثم تستغرب الركاكة التي تعالج بها السطور اللاحقة لها
في الحقيقة أحمد العايدي كتب شيئا غير مفهوم بالمرة كيف تصفه
او تنقده
هل البقاء للأكثر فسادا ؟؟؟ أم أن الفساد للأكثر بقاءا ؟؟
ــــــــــ
خيال أحمد العايدي خيال مريض وعبقري
وهو يدخلك في اللعبة التي تتوقعها لتشابه احداثها مع رواية الأشهر
Fight Club
ولكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد
فأحمد العايدي يحشو قشور التشابه هذه بجنونه هو
وبطريقته المختلة العجيبة
تنجرف معه محاولا حل أحجيته الصعبة السهلة
أنــــــــ(جــ(أنا)ــوا)ــــــا
مـــــــ(جـــــ(مرض)ـــــوا)ــــــرض
كل ما أستطيع قوله عن هذا العمل أنني أحببته
ولكنني أتفهم تماما موقفك إن كرهته أنت
أنا هو أنا ولدي أسبابي ..وليس لدي ما يجعلني ممتنا لك أو لغيرك
كل طموحي أن أبقى وحدي سليما وأن يذهب العالم كباكيدج إلى الجحيم
ــــــــــ
Read
September 8, 2008لاحظت إن الآراء حول الكتاب تباينت قوي ما بين كاره بشدة وحابه جدا!
ما كنتش متوقع ده مع انه حصل معايا على مرحلتين..
ما اعتبرتش الكتاب ده لا قصة ولا رواية، ما اقتنعتش بأي تصنيف له. وأول مرة قرأته جت لي صدمة! وحاجات كتير قوي ما فهمتهاش، مصطلحات وتعبيرات وأحداث.. بس كان أيامها الإعجاب بالكتاب كبير قوي، فقررت اديله فرصة تانية يمكن افهم الناس معجبة بيه ليه، وساعدني على كده إن حجمه صغير.
المرة التانية فهمت اكتر، ولقيت نفسي باقرأه تاني وتالت ورابع ، لغاية ما شبه حفظت منه مقاطع كاملة!
الكتاب مش قصة ولا رواية، إنما حالة. وصف لحالة بيعشها شباب كتير، يمكن مش بدرجة الانفصام في الشخصية اللي عند بطل القصة، لكن ارجع واقول انه ككتاب بيديك تصور عن الحالة المتطرفة لموضوعه.
طريقة السرد عجيبة جدا، ومن الحاجات اللي خلتني مااقتنعش بتصنيفه، لكن لما اعدتها اكتر من مرة اعجبت بيها جدا.
غير كده انا شايفة إن التوهان في الكتاب وانك ما تفهمش هو فيه ايه عادي جدا في الموضوع ده بل ومطلوب كمان، وبالعكس معناه إن الكاتب نجح في انه يوصل لك الحاجة اللي هو بيتكلم عنها.
الكتاب ده باعتبره دستور الشباب المصري اللي ضاع في مجتمع وزمن غلط في غلط.. عبر عنه الكاتب بأسلوب مناسب جدا للضياع ده.
ما كانش ممكن يتكتب بأي طريقة أفضل من كده .
تحياتي :)
انجي
ما كنتش متوقع ده مع انه حصل معايا على مرحلتين..
ما اعتبرتش الكتاب ده لا قصة ولا رواية، ما اقتنعتش بأي تصنيف له. وأول مرة قرأته جت لي صدمة! وحاجات كتير قوي ما فهمتهاش، مصطلحات وتعبيرات وأحداث.. بس كان أيامها الإعجاب بالكتاب كبير قوي، فقررت اديله فرصة تانية يمكن افهم الناس معجبة بيه ليه، وساعدني على كده إن حجمه صغير.
المرة التانية فهمت اكتر، ولقيت نفسي باقرأه تاني وتالت ورابع ، لغاية ما شبه حفظت منه مقاطع كاملة!
الكتاب مش قصة ولا رواية، إنما حالة. وصف لحالة بيعشها شباب كتير، يمكن مش بدرجة الانفصام في الشخصية اللي عند بطل القصة، لكن ارجع واقول انه ككتاب بيديك تصور عن الحالة المتطرفة لموضوعه.
طريقة السرد عجيبة جدا، ومن الحاجات اللي خلتني مااقتنعش بتصنيفه، لكن لما اعدتها اكتر من مرة اعجبت بيها جدا.
غير كده انا شايفة إن التوهان في الكتاب وانك ما تفهمش هو فيه ايه عادي جدا في الموضوع ده بل ومطلوب كمان، وبالعكس معناه إن الكاتب نجح في انه يوصل لك الحاجة اللي هو بيتكلم عنها.
الكتاب ده باعتبره دستور الشباب المصري اللي ضاع في مجتمع وزمن غلط في غلط.. عبر عنه الكاتب بأسلوب مناسب جدا للضياع ده.
ما كانش ممكن يتكتب بأي طريقة أفضل من كده .
تحياتي :)
انجي
May 1, 2019
غريبة ومحيرة تلك الرواية ...
وجدت بها لغة حوار جديدة بالفعل لم أقابلها في عمل سابق قل عنها عشوائية ، شعبية ، بيئه إختر ماشئت
ربما مصطلحات من هذا القبيل قد تنجح في وصف نوعية الحوارات المستخدمة في الرواية
تدخل ضمن الغريب والجديد الخارج عن المألوف
تحتاج تقييم طبيب نفسي لتوضيح صحة المصطلحات والهراء المذكور في الرواية وعلاقتها بالطب النفسي
إفتقدت فيها ولم اجد أيّا من التشويق أو الحبكة أو علي الأقل الفهم الجيد
توقفت أمام الاطراء الموجود علي الغلاف لمجلة وبعض الكتاب للكاتب وللرواية
October 21, 2011
رواية غريبة مكنتش متصورة ان هكملها أصلا .... مشيت فيها شوية عشان خفة دمه
كل كلمة خارجة و مبتذلة بيقولها بيقابلها مصطلح نفسى بيدل أد ايه هو مثقف و متزن
كلام عامى و نكت و ألفاظ و تعبيرت مخجلة لكن سطور أدبية قليلة بتعمل توازن مؤثر
قصة و حبكةدرامية أعجبتنى جددددددددا
كل بداية فصل سطور قصة لوحدها
نهاية غير مفهومة بعد أن تكاد ان تنتهى تجد انك لم تنتهى
I luv it :D
كل كلمة خارجة و مبتذلة بيقولها بيقابلها مصطلح نفسى بيدل أد ايه هو مثقف و متزن
كلام عامى و نكت و ألفاظ و تعبيرت مخجلة لكن سطور أدبية قليلة بتعمل توازن مؤثر
قصة و حبكةدرامية أعجبتنى جددددددددا
كل بداية فصل سطور قصة لوحدها
نهاية غير مفهومة بعد أن تكاد ان تنتهى تجد انك لم تنتهى
I luv it :D
July 12, 2016
عندما كنت أدرس الكيفية التي يصلح بيها الجسد جروحه، الأسوأ بين الطرق و التي يلجأ لها الجسد عندما يكون الجرح عظيما و لا سبيل لشفاؤه بطريقة أفضل هو (الترقيع)، يغلق الجسد الجرح بنسيج من غير نوعه، تماما كرتق الثياب
إما يرتق الثوب بنسيج يماثله لونًا و نوعا حتي لا تدرك الفرق ، و إما يتم ترقيعه بشئ لا يماثله
و هذا تمامًا ما فعله هذا الرجل
أقصوصات متفرقه وضعت جنب بعضها و تم وصلها ببعضها قسرًا
كل أقصوصة منهم من نوع جيد، لكن النتيجة النهائية كارثية لا تسر الناظرين و لا قيمة لها
تأثر الكاتب بتشاك بونلانيك واضح و لم يخفه هو، يعد نفسه من تلاميذه و حاول كتابة نسخة ممصرة من نادي القتال، و لم يوفق
نجمة للقصة التي كان يمكن أن تكون أفضل، و نجمة لمجمل جودة القصاقيص التي ظلمها بوضعها بهذا الشكل .
***********************************
" إلي سقف غرفتي الذي احتواني عندما تحرك العالم بضعة سنتيمترات للأمام"
"من أنا؟
أنا هو أنا و لديّ أسبابي،و ليس لديّ ما يجعلني ممتنا لك او لغيرك. كل طموحي أن أبقي وحدي سليما و ليذهب العالم كله إلي الجحيم"
"اللهم أبقني وحدا سليما، و أرسل الآخرين إلي جحيمك المعتاد"
"فتيات الليل يخلفن هنا في وضح النهار، غدا تتحول تلك الطفلة لجسد من دوائر تقبل الإهانة من أي مستطيل حقير
فليحرسها الضمير الهرموني لأي (عربي شقيق)
بورك التملك الذي يحول الأشخاص لأشياء تقبل التسعير و يعطيها تاريخ صلاحية و انتهاء، بورك تكافل الكريدت كارد"
"مناهج الطب المُصممة لعلاج المرضي، و قتل الأطباء"
"ستظل الفجوة بيننا و بين الغرب مستمرة ما دمنا نتساهل مع التاريخ كطالب بلا ولي أمر"
" ليكن شعارنا السياحي:
انهش ما دام ليس لحمك"
************************************
إما يرتق الثوب بنسيج يماثله لونًا و نوعا حتي لا تدرك الفرق ، و إما يتم ترقيعه بشئ لا يماثله
و هذا تمامًا ما فعله هذا الرجل
أقصوصات متفرقه وضعت جنب بعضها و تم وصلها ببعضها قسرًا
كل أقصوصة منهم من نوع جيد، لكن النتيجة النهائية كارثية لا تسر الناظرين و لا قيمة لها
تأثر الكاتب بتشاك بونلانيك واضح و لم يخفه هو، يعد نفسه من تلاميذه و حاول كتابة نسخة ممصرة من نادي القتال، و لم يوفق
نجمة للقصة التي كان يمكن أن تكون أفضل، و نجمة لمجمل جودة القصاقيص التي ظلمها بوضعها بهذا الشكل .
***********************************
" إلي سقف غرفتي الذي احتواني عندما تحرك العالم بضعة سنتيمترات للأمام"
"من أنا؟
أنا هو أنا و لديّ أسبابي،و ليس لديّ ما يجعلني ممتنا لك او لغيرك. كل طموحي أن أبقي وحدي سليما و ليذهب العالم كله إلي الجحيم"
"اللهم أبقني وحدا سليما، و أرسل الآخرين إلي جحيمك المعتاد"
"فتيات الليل يخلفن هنا في وضح النهار، غدا تتحول تلك الطفلة لجسد من دوائر تقبل الإهانة من أي مستطيل حقير
فليحرسها الضمير الهرموني لأي (عربي شقيق)
بورك التملك الذي يحول الأشخاص لأشياء تقبل التسعير و يعطيها تاريخ صلاحية و انتهاء، بورك تكافل الكريدت كارد"
"مناهج الطب المُصممة لعلاج المرضي، و قتل الأطباء"
"ستظل الفجوة بيننا و بين الغرب مستمرة ما دمنا نتساهل مع التاريخ كطالب بلا ولي أمر"
" ليكن شعارنا السياحي:
انهش ما دام ليس لحمك"
************************************
March 16, 2013
الريفيوز بتاعت القصة دى عاملة زى قصة الملك اللى اشترى لبس ميشوفوش اللا الأذكياء فقط فكل الناس عامالا تمدح فى اللبس عشان خايفة يتقال عنها أغبياء مع انو مفيش لبس أساسا
من أسوأ ما قرأت مفيش أى هدف و لا أحداث فى الرواية
من أسوأ ما قرأت مفيش أى هدف و لا أحداث فى الرواية
August 17, 2015
إيه ده لامؤاخذة
لو في وقت تاني كان ممكن رواية زي دي - إذا كانت رواية أصلًا -
تجيبلي اكتئاب، إلا إني أخدت مناعة الشهر ده و الحمدُ لله. :D
حقيقةٍ لا أعرف أهي بسيطة لدرجة التعقيد
أما أنها، تافَهَة لدرجة لا تُحتمل..
لأول مرة لا تعجبني "جرأة" كاتب ما ،
ولا أي شيء أعجبني، في البداية كنت اظنها "ساخرة"
و لكن تحولت إلي سخافة .
برغم تركيزي الشديد في كل تفصيلة في الرواية..
إلا أنني لم أجد أي شيء مميز.
لم تزيدني الرواية إلا كرهًا للعامية..
لو في وقت تاني كان ممكن رواية زي دي - إذا كانت رواية أصلًا -
تجيبلي اكتئاب، إلا إني أخدت مناعة الشهر ده و الحمدُ لله. :D
حقيقةٍ لا أعرف أهي بسيطة لدرجة التعقيد
أما أنها، تافَهَة لدرجة لا تُحتمل..
لأول مرة لا تعجبني "جرأة" كاتب ما ،
ولا أي شيء أعجبني، في البداية كنت اظنها "ساخرة"
و لكن تحولت إلي سخافة .
برغم تركيزي الشديد في كل تفصيلة في الرواية..
إلا أنني لم أجد أي شيء مميز.
لم تزيدني الرواية إلا كرهًا للعامية..
July 13, 2010
كنت اتمنى انه يقف بالنهاية لحد ما انتحر وخلاص
لأن الخاتمة دي لغبطتني
ممممم مش عارفة اكون رأي عن الرواية
الفكرة عجباني ، والأحداث مش مملة
لكن حاسة انها محتاجة تترتب
لكن وهي ملغبطة كده جديرة فعلاً بحد مريض نفسياً
مش عجباني لدرجة الانبهار لكن اقدر اقول اني مش ندمانة اني قريتها
لأن الخاتمة دي لغبطتني
ممممم مش عارفة اكون رأي عن الرواية
الفكرة عجباني ، والأحداث مش مملة
لكن حاسة انها محتاجة تترتب
لكن وهي ملغبطة كده جديرة فعلاً بحد مريض نفسياً
مش عجباني لدرجة الانبهار لكن اقدر اقول اني مش ندمانة اني قريتها
February 4, 2012
أكتر رواية شفت عليها اختلاف ف الآراء , هي تستحق الضجة اللي عملتها بصراحة , وبعيدا عن
fight club
اللي انا مشفتوش وبيقولوا انه هو أصل القصة , فنا شايفها ان القصة جذابة جداً , اللغة فيها لغة شبابية جداً لكن عيبها بتصل الى الابتذال أحيانا , انا شايف انه حتى لو مقتبس الفكرة , فالفكرة صعبة جداً , لأن حتى الافلاما للي بتتعمل بالشكل ده بتبقا صعبة ف فهمها , وبيبقا أسهل ع المشاهد اللي بيشوف فيلم مدته ساعتين انه يفتكر منظر شافه من كام دقيقة , لكن ف الكتابة ده صعب جداً , .. فهو نقلها بحرفنة أوي , غير كده وصللي احساس المريض النفسي بشكل ملووش حل , كلامه عن الطب النفسي والتقنيات المستخدمة اعتقد كلها صحيحة , ما عدا التقمص الانفعالي المتراجع ده .. بحثت عنه , وعن اسم اللي ابتكره ( حسب القصة يعني )ملوش وجود .. التوتال بتاع القصة متميز جداً .. الفكرة بالنسبالي كانت جديدة وبعيدة تماماً عن الملل
fight club
اللي انا مشفتوش وبيقولوا انه هو أصل القصة , فنا شايفها ان القصة جذابة جداً , اللغة فيها لغة شبابية جداً لكن عيبها بتصل الى الابتذال أحيانا , انا شايف انه حتى لو مقتبس الفكرة , فالفكرة صعبة جداً , لأن حتى الافلاما للي بتتعمل بالشكل ده بتبقا صعبة ف فهمها , وبيبقا أسهل ع المشاهد اللي بيشوف فيلم مدته ساعتين انه يفتكر منظر شافه من كام دقيقة , لكن ف الكتابة ده صعب جداً , .. فهو نقلها بحرفنة أوي , غير كده وصللي احساس المريض النفسي بشكل ملووش حل , كلامه عن الطب النفسي والتقنيات المستخدمة اعتقد كلها صحيحة , ما عدا التقمص الانفعالي المتراجع ده .. بحثت عنه , وعن اسم اللي ابتكره ( حسب القصة يعني )ملوش وجود .. التوتال بتاع القصة متميز جداً .. الفكرة بالنسبالي كانت جديدة وبعيدة تماماً عن الملل
December 6, 2012
الهراء .. يسمى رواية
والـ أي كلام .. يدعى ابداعا
لعنة الله على المثقف الملول الذي يحتاج إلى التجديد في كل شيء ليقضي على الملل .. فتراه يتقبل كل نوع شاذ من الكتابة بحجة التجديد .. ويحاول أن يستخلص من ثنايا الهبل جمالا
نصيحتي : لا تقرأ ما ينصح به هؤلاء المثقفون
والـ أي كلام .. يدعى ابداعا
لعنة الله على المثقف الملول الذي يحتاج إلى التجديد في كل شيء ليقضي على الملل .. فتراه يتقبل كل نوع شاذ من الكتابة بحجة التجديد .. ويحاول أن يستخلص من ثنايا الهبل جمالا
نصيحتي : لا تقرأ ما ينصح به هؤلاء المثقفون
Read
October 31, 2009ولا نجمة .. ولا تستاهل ضجة المدونين
August 27, 2016
سمعت عنها كثيرا
لكن ما شجعني على قراءتها هو أننى قابلت المؤلف بالصدفة
( مع إن مش شرط أقراها عشان شوفت المؤلف يعني )
مستغرب الناس اللى بتقول فيها ألفاظ
هي كلها إيحاءات بس
مفيهاش ولا لفظ !
بما إنها مقتبسة من نادي القتال
هقرأ نادي القتال قريبا ان شاء الله يمكن أستمتع
لكن ما شجعني على قراءتها هو أننى قابلت المؤلف بالصدفة
( مع إن مش شرط أقراها عشان شوفت المؤلف يعني )
مستغرب الناس اللى بتقول فيها ألفاظ
هي كلها إيحاءات بس
مفيهاش ولا لفظ !
بما إنها مقتبسة من نادي القتال
هقرأ نادي القتال قريبا ان شاء الله يمكن أستمتع
July 6, 2012
رواية رائعة و مختلفة في طريقة السرد و الأسلوب و القصة.. حين وصلت للصفحة الأخيرة انتقلت فورا للصفحة الأولى كي أقرأها مرة أخرى! القصة صادمة و فجة و ليست لمرهفي الحس الذين يريدون قراءة قصة تقليدية
July 19, 2018
قيمة هذه الرواية تكمن في تكسيرها لشكل الرواية المتعارف عايه، تخترق المألوف لتطرح نفسها بشكل مغاير. ليس كل من حطم التابوهات الكتابية يصبح جيدًا، لا أقول هذا، لكن أحمد العايدي في هذه الرواية استطاع أن يفعل هذا بشكل جيد.
لا يمكن أن يخفى تأثر العايدي ببولانيك وروايته نادي القتال، لكن هل هذا يعني أنه لم يفعل سوى تمصير الرواية؟
الحقيقة لا أعتقد هذا، فاقتباس القالب أو الفكرة شيء واضح، لكنها تمت قولبتها بشكل مختلف لتصبح مرآة حية تعكس الكثير من المجتمع وآفاته.
لننتقل للحديث عن الرواية ذاتها ودائرة الجنون الذي وضعنا فيها الكاتب، ربما لو لم يكن الفصل الأخير لكنا توقعنا نهاية، لكن الفصل الأخير جعل الأحداث كلها، حتى تصوراتنا ذاتها، مجرد هذيان، لا يوجد شيء مما تصورناه، أو هو موجود لكن داخل أنا أكبر، لتصبح المعادلة:
(عبـــ(عـــــو(شـــاهندة)نـــي)ـــاس)
والأسوء أنه فتح الاحتمال لوجود أنا داخل أنا داخل أنا داخل أنا قد تتخطى شاهدة ذاتها، وربما تتضمن عبد الله أيضًا، لتصبح المعادلة لا نهائية في حسبتها، حيث لا يمكننا وضع تصور للأنا الحقيقي في الرواية:
(عبـــ(عـــــو(شـــا(...)هندة)نـــي)ـــاس)
وهذه النقاط الثلاثة المستحدثة قابلة للمزيد من الأقواس التي تحتوي على أنا مسحوقة بالداخل.
هذه الحسبة التي وضعنا بها الكاتب بحرفية تدل على تمكنه الشديد من أدواته وعدم انسياقة وراء التقليد، بل الخلق بشكل آخر.
أحببت هذه الرواية، أحببت أجوائها وتشتت عامل السرد ليتناسب مع حالة السارد، جاءت جميع العوامل البنائية في الرواية متشتتة ومنغمسة في الجنون كما يجب، وفي هذا يمكن أن نصنف هذه الرواية من ضمن الأعمال المتفردة في مجال الرواية العربية.
لا يمكن أن يخفى تأثر العايدي ببولانيك وروايته نادي القتال، لكن هل هذا يعني أنه لم يفعل سوى تمصير الرواية؟
الحقيقة لا أعتقد هذا، فاقتباس القالب أو الفكرة شيء واضح، لكنها تمت قولبتها بشكل مختلف لتصبح مرآة حية تعكس الكثير من المجتمع وآفاته.
لننتقل للحديث عن الرواية ذاتها ودائرة الجنون الذي وضعنا فيها الكاتب، ربما لو لم يكن الفصل الأخير لكنا توقعنا نهاية، لكن الفصل الأخير جعل الأحداث كلها، حتى تصوراتنا ذاتها، مجرد هذيان، لا يوجد شيء مما تصورناه، أو هو موجود لكن داخل أنا أكبر، لتصبح المعادلة:
(عبـــ(عـــــو(شـــاهندة)نـــي)ـــاس)
والأسوء أنه فتح الاحتمال لوجود أنا داخل أنا داخل أنا داخل أنا قد تتخطى شاهدة ذاتها، وربما تتضمن عبد الله أيضًا، لتصبح المعادلة لا نهائية في حسبتها، حيث لا يمكننا وضع تصور للأنا الحقيقي في الرواية:
(عبـــ(عـــــو(شـــا(...)هندة)نـــي)ـــاس)
وهذه النقاط الثلاثة المستحدثة قابلة للمزيد من الأقواس التي تحتوي على أنا مسحوقة بالداخل.
هذه الحسبة التي وضعنا بها الكاتب بحرفية تدل على تمكنه الشديد من أدواته وعدم انسياقة وراء التقليد، بل الخلق بشكل آخر.
أحببت هذه الرواية، أحببت أجوائها وتشتت عامل السرد ليتناسب مع حالة السارد، جاءت جميع العوامل البنائية في الرواية متشتتة ومنغمسة في الجنون كما يجب، وفي هذا يمكن أن نصنف هذه الرواية من ضمن الأعمال المتفردة في مجال الرواية العربية.
December 10, 2008
مكملتهاش حسيت انى لو كملتها يبقا بضع وقت مفهمتش حاجة ومش قادرة جمع خيوط الكتاب م اوله
يمكن تكون كويسة وانا الى مبفهمش الجو ده والاسلوب ده
:S
يمكن تكون كويسة وانا الى مبفهمش الجو ده والاسلوب ده
:S
December 26, 2012
انا عاوزة اقول كلمة واحدة
هو فيه ايه؟؟؟؟؟
هو فيه ايه؟؟؟؟؟
July 6, 2021
الكتاب فكرته حلوة لكن أسلوبه الفاحش معجبنيش
December 10, 2012
الفكرة تاخد 4 نجوم، الكتاب ياخد 2.
الأول تعالى نتفق إن ده مش كتاب و لا رواية، دي فكرة، أحجية، و أنت أفعل بيها ما بدالك
القصة بتقدم ثلاثة أشخاص لحالة واحدة و أنت اللي هتختار هتقعد تفكر في مين بعد لما تقرأ أخر سطر
ده يعود لك أنت شخصيا، لطبيعتك أنت لوحدك
إذا كنت هتفكر في حالة ال
Schizophrenia
اللي مصاب بها الشخصية فجعلته يخلق عباس و تقعد تفكر في عباس
أما حالة عبد الله ضحية عوني اللي حوله ل
"Case study"
أو عوني نفسه
عوني اللي بيستخدم تكنيك أسمه " التقمص الانفعالي المتراجع" فيتقمص مرض ابن أخوه
بس هنا تكمن المشكلة
إنه هو "عوني" نفسه المتسبب في مرض إبن أخوه
و هنا بيسيبك الكاتب تظن ما تشاء
من وجهت نظري إن عند التقمص، كره عوني نفسه داخليا، بقى من الصعب عليه تحملها.
قراره أنه يعيش على إنه الضحية و إستحالة معالجه نفسه. كأنه بيعاقب نفسه على اللي عمله مع عبد الله ببقاءه مريض و التألم بتعذيب عوني لعبد الله، يعيش ذكريات لم تكن له و يتعذب بها.
الإحساس بالذنب و التقزز من شخص عوني خلق عنده الإنفصام. جعله يخلق شخص أكثر وضاعه منه لأنه مش قادر يعيش مع نفسه و يرفض أي شئ يفكره أنه هو الوحش في نهاية الكتاب
أنــــــــ(جــ(أنا)ــوا)ــــــا
مـــــــ(جـــــ(مرض)ـــــوا)ــــــرض
This entire review has been hidden because of spoilers.
August 2, 2013
حافظ على نظافة العالم ، و اطرح هذا الكتاب في القمامة
April 3, 2013
الكتاب عامل بالظبط زي خناقة فى الشارع , غنته مش عارف مين بيتكلم ومين قال إيه ومين دخل فى النص
لكنك عندك احساس ان فى اتنين بيتخانقوا وبيقطعوا بعض وبيضربوا بعض وفى واحد منهم عمال ينادي على صحابه اللى هييجوا يعدلوا الكفة ولكن للاسف ملوش صحاب
باختصار وبدون المثال الرخم اللى فوق
تهت فى الرواية ما بين الشخصية الأساسية والأهم وبين شخصية عباس وبين شخصية عبد الله
كل شخصية حاضرة بكلماتها وفكرها واسلوبها
أولا عوني : حاضر بحركته وخوفه ورهبته من المجتمع
ثانيا عباس : حاضر بجنونه وتمرده وقسوته وكل الحاجات اللى عوني بيخاف منها ومش مهتم لا بانسانية ولا دياولوا من الاخر شخصية الشرير اللى حاضرة بتوجه البطل
عبد الله : البطل الغائب اللى وجوده محصور فى شوية ذكريات لا اكتر ولا اقل
عوني حاول يعالج عبد الله وفى نفس الوقت قدر انه ياخد كل العقد منه وكل مخاوفه وكل ذكرياته وعاش فيها لدرجة انها بقت بتألمه وأصبحت هي ذكرياته ومخاوفه بالحرف
اسلوب العلاج النفسي اللى ذكره الكاتب أثر فى عوني وأصابه بكل امراض وعقد عبد الله اللى مات
وهنا عشان عوني يهرب من كل اوجاع عبد الله اللي سكنته زي الفيروس وخلته مش عارف يتحرك لا يمين ولا شمال وحياته مفيهاش تجارب ولا افكار قدر يخلق شخصية عباس ويعيش بيها
عباس اللى بينقذه واحيانا بيوديه فى داهيه , عباس اللى بيوفر له الصحبة
لكن الحقيقة ان عباس ما هوا الا الشخص المستهتر الشرير
انا شايف ان اسلوب السرد ممتع بزيادة واستخدام الالفاظ او التعبيرات مفيهاش حاجة
يمكن دي نظرتي الشخصية لانى بمنح دايما لاى واحد بيقدم اى نوع من انواع الفن الحرية الكاملة اللى ربنا اداهاله عشان يوصل فكرته أيا يكن هيوصلها إزاي , لو رافضها يا سيدي بطريقة التقديم متقربش منها واظن الكاتب قال تحذير لو فاكرها رواية يبقى تسيبها وتقوم
وأكتر من مرة ظهر التحذير وكأن الكاتب بيفكر القارىء بحريته فى التعبير اللى القارىء ميقدرش يسلبها منه
انا شايف الالفاظ كوميدية جدا وطريقة السرد لطيفة
فى لخبطة فى الحكي وبتنتقل من مشهد لمشهد مختلف تماما بين فصول القصة بس تنساش انك بتقرا قصة لمريض نفسي معقد لدرجة كبيرة جدا و السرد والحكي مش لازم يبقى على مزاجك
يعني لو دا فيلم والمخرج بينقلك من مشهد للتاني مظنش هتبقى مشكلة لو انته عايز تشوف الفيلم هتتأقلم وشوية شوية هتفهم وهتبتدي تجمع الخيوط لان الموضوع محتاج صبر
شخصيات جوا بعضها سواء عوني اللى جواه عبد الله ولا عباس اللى بيحركهم هما الاتنين وبيتسلي بيهم وبأوجاعهم وبيمنحهم نظرته العبثية لكل شىء
فى تكثيف شديد فى النهاية وفى اخر فصل لميت حاجة سوا مش عارف حسيت ان الكاتب مستعجل أوي ينتهي الرواية كانت ممكن تطول ويبقى فى ست مليون حدث أو موقف يقدر يجذب منه القارىء او يتعامل معاه بشكل مختلف
طبعا الرواية فكرتني بكذا فيلم بيتكلم عن العقد النفسية سواء
fight club (1999)
The Machinist (2004)
وغيرهم
لكن هي كدا كل الحكايات النفسية
كلنا بشر وعقدنا واحدة
ومتشابهه مهما اختلفت طرق مواجهتنا ليها
وفكرتني طبعا الرواية كتبتها قبل كدا :دي مش البداية ولا النهاية دا مجرد لحظة جوا الحكاية
هوا منقلكش الحكاية كاملة لكن عايزك تفهم وكذلك فى النهاية سابلك خيط مرمي تقدر تفهم منه اللى هيجري بعد كدا وايه النهاية ومين البنت اللى بتروح تشتغل واحد تاني اسمه عبد الله عشان يكتب رقمها
مجرد لقطة واحدة من الحكاية الكبيرة جدا اللى متقالتش
وعليك إنك تفهم من القصاصات والاحداث البسيطة جدا اللى جوا الرواية
بغض النظر عن كل النقد والهري اللى قريته هنا فى الجود ريدز ولا حتي عالفيس او فى اى حته
الرواية جميلة وعجبتني
بس دا رأيي الشخصي
وأولا وأخيرا
أنت حر فى رأيك
تحياتي
ملحوظة : بمنح الكتاب تقييم 5 لأنه عجبني وجدا كمان
وكل واحد له دماغه يفهم بالطريقة اللى تريحه من الرواية
كل واحد هيشوفها بطريقته وهيفهمها بطريقته
وبس خلاص
لكنك عندك احساس ان فى اتنين بيتخانقوا وبيقطعوا بعض وبيضربوا بعض وفى واحد منهم عمال ينادي على صحابه اللى هييجوا يعدلوا الكفة ولكن للاسف ملوش صحاب
باختصار وبدون المثال الرخم اللى فوق
تهت فى الرواية ما بين الشخصية الأساسية والأهم وبين شخصية عباس وبين شخصية عبد الله
كل شخصية حاضرة بكلماتها وفكرها واسلوبها
أولا عوني : حاضر بحركته وخوفه ورهبته من المجتمع
ثانيا عباس : حاضر بجنونه وتمرده وقسوته وكل الحاجات اللى عوني بيخاف منها ومش مهتم لا بانسانية ولا دياولوا من الاخر شخصية الشرير اللى حاضرة بتوجه البطل
عبد الله : البطل الغائب اللى وجوده محصور فى شوية ذكريات لا اكتر ولا اقل
عوني حاول يعالج عبد الله وفى نفس الوقت قدر انه ياخد كل العقد منه وكل مخاوفه وكل ذكرياته وعاش فيها لدرجة انها بقت بتألمه وأصبحت هي ذكرياته ومخاوفه بالحرف
اسلوب العلاج النفسي اللى ذكره الكاتب أثر فى عوني وأصابه بكل امراض وعقد عبد الله اللى مات
وهنا عشان عوني يهرب من كل اوجاع عبد الله اللي سكنته زي الفيروس وخلته مش عارف يتحرك لا يمين ولا شمال وحياته مفيهاش تجارب ولا افكار قدر يخلق شخصية عباس ويعيش بيها
عباس اللى بينقذه واحيانا بيوديه فى داهيه , عباس اللى بيوفر له الصحبة
لكن الحقيقة ان عباس ما هوا الا الشخص المستهتر الشرير
انا شايف ان اسلوب السرد ممتع بزيادة واستخدام الالفاظ او التعبيرات مفيهاش حاجة
يمكن دي نظرتي الشخصية لانى بمنح دايما لاى واحد بيقدم اى نوع من انواع الفن الحرية الكاملة اللى ربنا اداهاله عشان يوصل فكرته أيا يكن هيوصلها إزاي , لو رافضها يا سيدي بطريقة التقديم متقربش منها واظن الكاتب قال تحذير لو فاكرها رواية يبقى تسيبها وتقوم
وأكتر من مرة ظهر التحذير وكأن الكاتب بيفكر القارىء بحريته فى التعبير اللى القارىء ميقدرش يسلبها منه
انا شايف الالفاظ كوميدية جدا وطريقة السرد لطيفة
فى لخبطة فى الحكي وبتنتقل من مشهد لمشهد مختلف تماما بين فصول القصة بس تنساش انك بتقرا قصة لمريض نفسي معقد لدرجة كبيرة جدا و السرد والحكي مش لازم يبقى على مزاجك
يعني لو دا فيلم والمخرج بينقلك من مشهد للتاني مظنش هتبقى مشكلة لو انته عايز تشوف الفيلم هتتأقلم وشوية شوية هتفهم وهتبتدي تجمع الخيوط لان الموضوع محتاج صبر
شخصيات جوا بعضها سواء عوني اللى جواه عبد الله ولا عباس اللى بيحركهم هما الاتنين وبيتسلي بيهم وبأوجاعهم وبيمنحهم نظرته العبثية لكل شىء
فى تكثيف شديد فى النهاية وفى اخر فصل لميت حاجة سوا مش عارف حسيت ان الكاتب مستعجل أوي ينتهي الرواية كانت ممكن تطول ويبقى فى ست مليون حدث أو موقف يقدر يجذب منه القارىء او يتعامل معاه بشكل مختلف
طبعا الرواية فكرتني بكذا فيلم بيتكلم عن العقد النفسية سواء
fight club (1999)
The Machinist (2004)
وغيرهم
لكن هي كدا كل الحكايات النفسية
كلنا بشر وعقدنا واحدة
ومتشابهه مهما اختلفت طرق مواجهتنا ليها
وفكرتني طبعا الرواية كتبتها قبل كدا :دي مش البداية ولا النهاية دا مجرد لحظة جوا الحكاية
هوا منقلكش الحكاية كاملة لكن عايزك تفهم وكذلك فى النهاية سابلك خيط مرمي تقدر تفهم منه اللى هيجري بعد كدا وايه النهاية ومين البنت اللى بتروح تشتغل واحد تاني اسمه عبد الله عشان يكتب رقمها
مجرد لقطة واحدة من الحكاية الكبيرة جدا اللى متقالتش
وعليك إنك تفهم من القصاصات والاحداث البسيطة جدا اللى جوا الرواية
بغض النظر عن كل النقد والهري اللى قريته هنا فى الجود ريدز ولا حتي عالفيس او فى اى حته
الرواية جميلة وعجبتني
بس دا رأيي الشخصي
وأولا وأخيرا
أنت حر فى رأيك
تحياتي
ملحوظة : بمنح الكتاب تقييم 5 لأنه عجبني وجدا كمان
وكل واحد له دماغه يفهم بالطريقة اللى تريحه من الرواية
كل واحد هيشوفها بطريقته وهيفهمها بطريقته
وبس خلاص
July 16, 2011
السؤال الذي يتردد في ذهني بإلحاح وانا أقرأ الرواية :من منا لم يشعر بتشابه بينه وبين عباس العبد ، قبل ثورة 25 يناير كنا كلنا نحمل شعار " كلناعباس العبد "،
من منا لم يمر بحالات من عدم التوازن واستخدام العنف في بعض ردود الأفعال .. من منا لم يشعر بالقهر وبالعبودية وبالانسحاق. من منا لم يشعر يوما بحاجة ملحة لطبيب نفسي .. من منا لم يتعرض يوما لضغط نفسي رهيب ومحاولات مفضوحة للابتزاز العاطفي والمادي والجسدي حتى من أقرب الناس ومن أفراد عائلته بهدف إنهاك قواه ومص دمه وتفريغه من إنسانيته وحرمانه من فسحات التقاط الأنفاس ، حتى كأن الواحد منا كان ينتابه أحيانا شعورا قاتلا بأنه يرزح تحت صخور من حجر صوان يجثم على صدره ويقتله بالبطيء ، ويمنع عنه الهواء .
قرأت الرواية عدة مرات حتى أفهمها جيداً لأنها محيرة وأدخلتني في متاهات المرض التفسي وحالات الشيزوفرينيا .. وهي من النوع الثقيل تعبر عن واقع مؤلم للبشر الغير قادرين على التأقلم مع أجواء النفاق والمحسوبيات .. والفساد الأخلاقي وانتهاك آدمية الإنسان (المصري) ..بكيت في بعض المواقف أهمها مشهد بنت الليل وهي تروي مأساتها التي أجبرتها للسقوط في الخطيئة .. وربط الراوي لهذا الموقف بموقف البنت بياعة المناديل التي أزاحها أحد سائقي السيارات الفارهة واوقعها على الرصيف ..
" كان هذه القراءة في يناير 2008 وأعدت قراءتها ثلاث مرات ، آخرها في 2011
أتمنى أن نشفى جميعا من كل الأمراض التي ألمت بنا من جراء ممارسات النظام السابق ؟ الآن أصبح هناك أمل
16-نوفمبر-2017
والآن وبعد مرور سنوات من كتابة تحليل عن رواية لواحد من أبناء جيلي أقول ربما كنت مغفلة بشأن الأمل في الخلاص من تبعات نظام مبارك وما تركه هو وأبناء هذا العصر الكريه في نفوس جيل الثمانينات وأواخر السبعينيات ، وربما أيضا لا يجب أن نفقد الأمل في غد أفضل
والآن أيضا أذكر نفسي بأن هذه الرواية مازالت تاركة داخلي أثرا لا يُمحى وهو ما يؤكد جودتها وأشكر أخي الذي أهادني إياها وأتاح لي يوما اللقاء مع مؤلفها أحمد العايدي ، والآن أيضا يجب أن أقول إن ما دفعني لإضافة هذه السطور هو قراءتي لعمل أدبي مميز لواحد من أبناء جيل الثمانينات والذي أشعر أنه بحق من أصحاب المواهب الأدبية الفذة .
من منا لم يمر بحالات من عدم التوازن واستخدام العنف في بعض ردود الأفعال .. من منا لم يشعر بالقهر وبالعبودية وبالانسحاق. من منا لم يشعر يوما بحاجة ملحة لطبيب نفسي .. من منا لم يتعرض يوما لضغط نفسي رهيب ومحاولات مفضوحة للابتزاز العاطفي والمادي والجسدي حتى من أقرب الناس ومن أفراد عائلته بهدف إنهاك قواه ومص دمه وتفريغه من إنسانيته وحرمانه من فسحات التقاط الأنفاس ، حتى كأن الواحد منا كان ينتابه أحيانا شعورا قاتلا بأنه يرزح تحت صخور من حجر صوان يجثم على صدره ويقتله بالبطيء ، ويمنع عنه الهواء .
قرأت الرواية عدة مرات حتى أفهمها جيداً لأنها محيرة وأدخلتني في متاهات المرض التفسي وحالات الشيزوفرينيا .. وهي من النوع الثقيل تعبر عن واقع مؤلم للبشر الغير قادرين على التأقلم مع أجواء النفاق والمحسوبيات .. والفساد الأخلاقي وانتهاك آدمية الإنسان (المصري) ..بكيت في بعض المواقف أهمها مشهد بنت الليل وهي تروي مأساتها التي أجبرتها للسقوط في الخطيئة .. وربط الراوي لهذا الموقف بموقف البنت بياعة المناديل التي أزاحها أحد سائقي السيارات الفارهة واوقعها على الرصيف ..
" كان هذه القراءة في يناير 2008 وأعدت قراءتها ثلاث مرات ، آخرها في 2011
أتمنى أن نشفى جميعا من كل الأمراض التي ألمت بنا من جراء ممارسات النظام السابق ؟ الآن أصبح هناك أمل
16-نوفمبر-2017
والآن وبعد مرور سنوات من كتابة تحليل عن رواية لواحد من أبناء جيلي أقول ربما كنت مغفلة بشأن الأمل في الخلاص من تبعات نظام مبارك وما تركه هو وأبناء هذا العصر الكريه في نفوس جيل الثمانينات وأواخر السبعينيات ، وربما أيضا لا يجب أن نفقد الأمل في غد أفضل
والآن أيضا أذكر نفسي بأن هذه الرواية مازالت تاركة داخلي أثرا لا يُمحى وهو ما يؤكد جودتها وأشكر أخي الذي أهادني إياها وأتاح لي يوما اللقاء مع مؤلفها أحمد العايدي ، والآن أيضا يجب أن أقول إن ما دفعني لإضافة هذه السطور هو قراءتي لعمل أدبي مميز لواحد من أبناء جيل الثمانينات والذي أشعر أنه بحق من أصحاب المواهب الأدبية الفذة .
December 24, 2010
التقييم الانطباعي عادة ما يكون ظالماً لأي عمل أدبي، فهو يبني اختياراته على الذائقة الشخصية للقارئ أكثر من المستوى الحقيقي للعمل. أقول هذا لأنني لم أنسجم ببساطة مع هذة الرواية. كانت قراءتها مهمة عسيرة و غير ممتعة و رغم صفحاتها القليلة فقد أنهيتها بصعوبة
أعرف أن بها الكثير مما يعجب النقاد وربما قراء آخرين و أعرف أن بها محاولة حقيقية للابتكار و البحث عن قالب جديد غير مطروق في الكتابة و أعرف أيضاً كما أخبرنا المؤلف في الصفحة الأخيرة أن الرواية ترجمت للانجليزية و الفرنسية و الهولندية الخ
أشعر بسعادة بالغة لنجاح العمل يا صديقي لكن اعذرني فهو لا يناسب ذائقتي تماماً كما قد تكون أنت أعظم صانع كنافة في العالم لكنني لا أحب هذا النوع من الكنافة
أعرف أن بها الكثير مما يعجب النقاد وربما قراء آخرين و أعرف أن بها محاولة حقيقية للابتكار و البحث عن قالب جديد غير مطروق في الكتابة و أعرف أيضاً كما أخبرنا المؤلف في الصفحة الأخيرة أن الرواية ترجمت للانجليزية و الفرنسية و الهولندية الخ
أشعر بسعادة بالغة لنجاح العمل يا صديقي لكن اعذرني فهو لا يناسب ذائقتي تماماً كما قد تكون أنت أعظم صانع كنافة في العالم لكنني لا أحب هذا النوع من الكنافة
August 17, 2012
السهل الممتنع
تلك هى الكلمه التى تصف تلك الكلمات التى لا اعرف كيف اسميها
فهى ليست روايه كما يصر الكاتب بين سطر واخر ان ينبهك انك اذا كنت تظن انها روايه عليك ان تتركها وتذهب
طريقه الفلاش باك اربكتنى فى بعض الاحيان ولكنها اضفت نوع من الغموض على الحكايه
اشعر ان كلنا عباس العبد . كلنا نعانى من بعض المرض النفسى حتى من يظنون نفسهم معالجون هم انفسهم مصابون بامراضنا
شخصيه عونى
السياق الدرامى للحقيقه لم افهمه بمعنى اننى لم اجد كلمات الخص بها ما قرأته او ان يقول لى احدهم ما قرأتى فألخصها له
عيبها هو ميزتهاولعل ذلك يمكن تفسيره بانها ليست روايه او قصه !
من الاخر كده حاله لوحدها
استمتعت بقرائتها
تلك هى الكلمه التى تصف تلك الكلمات التى لا اعرف كيف اسميها
فهى ليست روايه كما يصر الكاتب بين سطر واخر ان ينبهك انك اذا كنت تظن انها روايه عليك ان تتركها وتذهب
طريقه الفلاش باك اربكتنى فى بعض الاحيان ولكنها اضفت نوع من الغموض على الحكايه
اشعر ان كلنا عباس العبد . كلنا نعانى من بعض المرض النفسى حتى من يظنون نفسهم معالجون هم انفسهم مصابون بامراضنا
شخصيه عونى
السياق الدرامى للحقيقه لم افهمه بمعنى اننى لم اجد كلمات الخص بها ما قرأته او ان يقول لى احدهم ما قرأتى فألخصها له
عيبها هو ميزتهاولعل ذلك يمكن تفسيره بانها ليست روايه او قصه !
من الاخر كده حاله لوحدها
استمتعت بقرائتها
October 14, 2014
مكتوب على الغلاف الخلفى
"الإنجاز الأدبي الأكثر شهرة لجيل الألفية "
-الأهرام ويكلي
" لم أقرأ شيئاً بهذا التفرد منذ أعوام "
-بهاء جاهين ، الأهرام
" تبشر هذة الرواية المبتكرة بميلاد صوت جديد مميز في الأدب العربي "
-مجلة بانيبال
!!وحياة أمكم
إنجاز ايه وأدب ايه وعربى ايه الله يخربيوتكوا
ولما نتنرفز ونقل أدبنا عليكم ونشوه صورة المثقفين -اللى أنا مش منهم -دلوقتى هترتاحوا ؟

بصوا
انا هسيبلكوا مرتضى منصور هنا للذكرى وهسكت عشان لو اتكلمت
ها .. ها ... ولا بلاش أحسن
November 3, 2009
لإني قريت الكتاب زمان بعد ما سمعت ناس كتير بتتعامل معاه على إنه فتح جديد في الأدب، أصابني شعور بعدها إن يا إما الناس اتجنت يا إما تخلفت عقلياً يا إما عايزين يصدقوا أي حاجة و خلاص
اللي غايظني أكتر حالة التجاهل الغريبة لكون الكتاب مسروق بغير حرفنة من نادي الشغب
اللي غايظني أكتر حالة التجاهل الغريبة لكون الكتاب مسروق بغير حرفنة من نادي الشغب
April 25, 2021
لما والدتك تعملك fight club فى البيت.
الرواية دى تجربة جديدة فى وقتها وعملت شهرة جامدة. هى صحيح تقريبا نفس فيلم fight club بس ميمنعش إنها مكتوبة حلو وفيها تميز ومش عارف الأستاذ أحمد العايدى اختفى ليه أو ربما الرواية دى كانت القمة بتاعته فمحبش إنه يكتب حاجة أقل منها.
الرواية دى تجربة جديدة فى وقتها وعملت شهرة جامدة. هى صحيح تقريبا نفس فيلم fight club بس ميمنعش إنها مكتوبة حلو وفيها تميز ومش عارف الأستاذ أحمد العايدى اختفى ليه أو ربما الرواية دى كانت القمة بتاعته فمحبش إنه يكتب حاجة أقل منها.
September 1, 2011
بحب اقراه اما اكتئب
:)))
بحس ان فى حد اسوأ منى بمراحل
:)
:)))
بحس ان فى حد اسوأ منى بمراحل
:)
July 1, 2013
الايجابيات : ممتعة و جديده و مشوقة
السلبيات : كان نفسي تبقي اكبر من كده
برشحها بقوة
السلبيات : كان نفسي تبقي اكبر من كده
برشحها بقوة
September 10, 2024
يعني ايه
December 16, 2012
النسخة الممصرة لنادي القتال Fight Club.
يبدو أن فوبيا تشاك بولانيك قد أصابت الأدب في مقتل وتحول جيل كامل من الكتاب الشباب لأستنساخ أدب الفحولة والهوس والأنفصام.
الكثير يقعون في خديعة اللغة وتعقيدات الوصف ولا يجيدون تقفي السياق نفسه. لو أغلقت هذا الكتاب وسألت نفسك أين الحكاية؟ فلن تجد وستظل واقع تحت تأثير مخدر الوصف القوي والعبارات المنهمرة عن نقد واقع.
جيلنا يتعاطف بالضرورة مع أي نوعية من الأدب فيها نقد للواقع وسخرية منه.
الكتاب وجدوا في هذه النوعية الرواج وسار الكثيرون على هدي تشاك بولانيك
الكتب الأكثر مبيعا الأن "السنجة" و "الفيل الأزرق" تندرج تحت هذه النوعية وكلها تنويعات على نفس الخط.
يبدو أن فوبيا تشاك بولانيك قد أصابت الأدب في مقتل وتحول جيل كامل من الكتاب الشباب لأستنساخ أدب الفحولة والهوس والأنفصام.
الكثير يقعون في خديعة اللغة وتعقيدات الوصف ولا يجيدون تقفي السياق نفسه. لو أغلقت هذا الكتاب وسألت نفسك أين الحكاية؟ فلن تجد وستظل واقع تحت تأثير مخدر الوصف القوي والعبارات المنهمرة عن نقد واقع.
جيلنا يتعاطف بالضرورة مع أي نوعية من الأدب فيها نقد للواقع وسخرية منه.
الكتاب وجدوا في هذه النوعية الرواج وسار الكثيرون على هدي تشاك بولانيك
الكتب الأكثر مبيعا الأن "السنجة" و "الفيل الأزرق" تندرج تحت هذه النوعية وكلها تنويعات على نفس الخط.
Displaying 1 - 30 of 606 reviews





























