يستخرج عبد الرحيم كمال الفن و الحكمة من مشاعر البطل الذي يلتهم أصدقاؤه واحدا تلو الاخر، يأكلهم بنهم على هامش قصة حب مفرطة في الشراسة العذبة. في رواية المجنونة ستكتشف أن البطلة هي أكثر شخصيات هذه الرواية عقلا و لا أحد مجنون سوى الكاتب. يكتب عبد الرحيم كمال ما يشاء، يقف بثبات عند الخط الفاصل بين الواقع و الخيال ، ثم يمسحه بسن حذائه ، يكسر ميراث الحروف ليبني لغته الخاصة، يربك القارئ بحرفيه، و يرى في ذلك بابا كبيرا للمتعة، و قد ارتبكت و استمتعت بالفعل. باختصار قد يبدو مخلا، هذه الرواية القصيرة من أمتع ما قرأت! عمر طاهر
سيناريست وقاص وروائي مصري. ولد عبد الرحيم كمال في العيساوية شرق سوهاج, وتخرج في المعهد العالي للسينما قسم السيناريو عام 2000 وقد تم نشر بعض الروايات التي ألفها منها (رحلة إلى الدنمارك وبلاد أخرى) وله مجموعتين قصصيتين ورواية وقد تمكن عبد الرحيم كمال من إجادة كتابة الأعمال التي تصف الأجواء في الصعيد المصري لطبيعة مكان محل ميلاده بسوهاج.
الرواية صدمني كثيرا جدا جدا ليس بسبب محتوى الرواية ولكن بسبب الكاتب, الذي انا اعتبر الكاتب من افضل كتاب الموجودين في الساح وخاصة هذه مقارنة بلأعمال التي رأيته سابقا للكاتب. فقط استطيع ان اقول انه الذي استنتجته من الكتاب هو انه تقلبات وتناقضات لشخصية يمكن انه يحلم وليس في الحقيقة, ولست متأكد ايظا اذا انا بكلامي هذه سوف اظلم الرواية ام اظلمه. الرواية حسب رأي غير مترابط وفيه اختلافات واسعة وغير متناسقة بين الاحداث وشخصيات وتحولات غير موفقة مع الاسف.
احب ان انشر هذه جزء من الرواية عجبتني : "ينطلق في الكتابة كالمسعور, محاولاً أن يسود أكبر كمية من الورق الأبيض, لعل هذا الحبر يخفف من حبره الداخلي, ولا يتوقف إلا حينما يصل الى الشعور الكامل بأنه لم يعُد للبقاء جدوى."
حاولت أن أبحث فيها عن ما يروقنى، فوجدتُ لا غير سوى التشبيهات الجديدة، فخيال الكاتب واسع الحدود والأفق، وإن كان هذا ما كان مُوفّق فيه فى تلك الرواية،
فى البداية لم أفهم الأحداث ومن ثم أكتشفت أنها تدور حول فكرة واحدة مع تخيلات ممزوجة بالحزن منثورة فى كل أرجاء الرواية .. أما الفكرة فهى الوحدة والحزن ومن تحتها الحب والأصدقاء والسفر والقهوة ، وكل ما يلزم الشخصية من كآبة .. لكن و ف النهاية الرواية لم ترق لى وإن كنت أحاول أن أنصف الكاتب فى بعض النقاط..
سيئة كلمه بسيطه لما عانيته اثناء عبوري تلك الصفحات الفارغه، يقال ان الفنون جنون ولكن لتبقي تلك الجنون في عقل الكاتب ولا يلقيها في صفحات ، الغرور بداية الفشل يااستاذنا
رئيسية / رؤية / د.نادر رفاعي يكتب: المجنونة ..رحلة للدنمارك وبلاد أخرى
د.نادر رفاعي يكتب: المجنونة ..رحلة للدنمارك وبلاد أخرى 2016/12/03 5:41:21 مساءً رؤية
نادر رفاعي
إن المتابعة الدقيقة لأعمال الكاتب (عبد الرحيم كمال) تكشف لنا عن براعة فنية تتجلى أمامنا من خلال تجارب روائية وتلفزيونية متنوعة، وتعد رواية (المجنونة /رحلة للدانمارك وبلاد أخري) من أوائل الإصدارات الأدبية لهذا المبدع المصري.
في البداية ، تستوقفنا ملحوظة تجمع بين الرواية المذكورة وأحد الأعمال التلفزيونية لنفس المؤلف وهو (مسلسل الخواجة عبد القادر)، ذلك أن الكاتب يشير في بداية الرواية إلى بعض التفاصيل الخاصة بشخصية (سليمان باشا الفرنساوي) والتي تتوازى مع شخصية (هربرت / عبد القادر) فى المسلسل المذكور ، فقد أتى كلاهما إلى مصر من دولة أجنبية ، ثم إستقر كلا الشخصيتين داخل مصر لفترة من الزمن ، وتم إستثمار هذه الفترة فى تبادل عدد من الخبرات المعرفية بين المواطن الأجنبى والوطن المصرى ، ولعل وصف الكاتب لموقع قبر ( سليمان باشا الفرنساوي) غريب قابع في قبره .. بجوار مقابر المسيحيين والمسلمين) يذكرنا بموقع ضريح (هربرت / عبد القادر) داخل المقابر الموجودة بصعيد مصر.
نرشح لك : عبد الرحيم كمال يروي كواليس “بواب الحانة”
ومن اللافت للإنتباه ، أن مؤلف الرواية يتعمد التركيز على صفة معينة لبعض الأماكن والشخصيات داخل العمل ، إذ يتم الإشارة إلى الصفة المميزة لكل من منطقة السكن وصديق البطل على إمتداد الرواية كبديل لأسماء الشخصيات والأماكن الحقيقية ، فإذا كانت شقة البطل تقع بجوار شارع سليمان باشا الفرنساوى / منطقة وسط القاهرة ، فإن أغلب الإشارات الخاصة بموقع السكن يتم التركيز خلالها على صفة (الفرنساوى) مثل (ومنها الي شقق متتالية اختتماها بالفرنساوي ـــ كان يجلس منفردا شاردا حينما اتي الي شقة الفرنساوي ـ وحينما يعودان قرب الفجر الي شقة الفرنساوي) ذلك أن المسكن يرتبط على امتداد العمل بأحلام البطل حول السفر إلى الخارج ، كما أن صديق البطل داخل العمل يتم إطلاق عليه وصف (النموذجى) فى إشارة إلى مدى إخلاصه ووفائه .
ويعتمد العمل الأدبى على عنصر التخيل، ويشمل التخيل فى الرواية بجانب شخصية المجنونة بعض التفاصيل التى تربط بين البطل وأصدقائه، وتتسم بعض التفاصيل المتخيلة بعنصر الطرافة، فعندما يخاطبه صديقه (سمعت أنك تأكل صحابك) فإنه يرد (ليس هناك أخف من الارانب.) ثم يستغرق الكاتب فى وصف الموقف المتخيل (وأغمض عينيه وذبحه وسلخه سريعا فلابد ان تسلخ الارنب سريعا جدا بعد الذبح والا التصق جلده بجسده الي الابد نحيلا جدا كان على المقلاة ولذيذا ايضا طعمه ككلامه….) .
كما يتم توظيف هذه المقاطع المتخيلة للتعبير عن رغبة البطل فى الإنطلاق والتحرر والخروج من حالة الحزن التى يمر بها وهو ما يظهر من خلال المقطع الأتى :ـ
حينما دخل عليه صديقه النموذجي حتى القتل طلب منه أن يقول كل واحد منهما للآخر خبراً سعيداً كاذباً كل يوم ليحتملا الحياة.
– اشتريت شقة صغيرة امبارح.
– وأنا خطبت بنت جميلة.
– انهيت الرواية واقتربت من كتابة سيناريو الفيلم.
– وأنا سأسافر غدا إيطاليا لمدة أسبوع.
وتعد المقارنات من الملامح المتميزة فى رواية (المجنونة …(رحلة للدانمارك وبلاد أخري ) ويظهر ذلك تحديداً فى الموضع الذى يستعرض خلاله الكاتب تيمة (العرى / التعرى) وذلك بقوله (كان عرياً مختلفاً تماماً عن عري طفل جارته المدلل هناك في الفرنساوي كان عارياً على الدوام بين يديها في البلكونة تجلس طوال النهار تحدثه وتداعب عرية وتسب له أباه الغائب وتصنع منه زوجاً ، كان دائماً يسمعها من خلف شباكه ويفتح عينيه ليسمعها ويرى طفلها في السقف معلقاً وعاري ينظر له بمؤخرته ويشكو له المحمر منها قرصات أمه في لحظات معينة في حوارها معه … كان عرياً مختلفاً بالتأكيد عن عري رمضان هبيلة الذي ظل يجوب الشوارع عارياً يطلب ” سوجارة ” حتى صار عرية مألوفاً لدى عيون المارة وحينما كان مندساً داخل جلباب أبيض نظيف استغرب الجميع من منظره ولم يعرفوا أبداً ذلك الميت بعد ان ارتدي كفنه ) ومن الملاحظ أن النماذج المعروضة فى المقطع السابق تتنوع على نحو واضح لتشمل ( رجل ـ إمرأة ـ طفل) ، كما تتنوع الدلالات الخاصة بعملية التعرى ذاتها (الجنس ـ التواصل الأسرى ـ الفقر) ، كما تكشف هذه المقارنات عن بعض تفاصيل العالم المحيط ببطل العمل الأدبى .
وتبقى فى النهاية ملاحظة سريعة تتعلق بتوظيف الكاتب لتفصيلة معينة، تتمثل فى المقاطع الغنائية الخاصة بالمطرب المصرى الراحل (صالح عبد الحى) والتى يستمع اليها الأصدقاء داخل المسكن فى ختام الرواية، وهو الأمر الذى يتكرر فى مسلسل (الخواجة عبد القادر)، إذ تم توظيف اغانى المطرب نفسه للتعبير عن تطور العلاقة بين كل من (هربرت / عبد القادر) والفتاة الصعيدية ” زينب “.
أعترف إني دخلت الرواية بتوقعات عالية جدًا بسبب مسلسل الخواجة عبدالقادر ...وبالتالي للأسف حدث إحباط شديد بعدما قرأت الرواية. وارد جدًا بسبب الأسلوب السردي المختلف أدى لضيقي خاصة إني مفهمتش تتابع الأحداث . اللجوء للخيال جميل ..ولكن حسيت بتخبط شديد في الكتابة ولا أدري هل هو مقصود أم لا ! وحسيت إن مافيش تتابع أحداث منطقي مفهوم أو وضوح لأي شخصية ..مجرد رموز باستثناء سليمان باشا الفرنساوي ! طبيعة الشخصيات لم تكن واضحة كمان الختام بجني ساكن القبة ..هو المفترض طيب إن ده يوضح التخبط الحاصل في الرواية؟ حسيت بإرتباك و عدم فهم ! وارد يكون ليا قراءة ثانية للرواية يمكن أفهمها ..بس الحقيقة مظنش .
غموض الفكرة المبالغ فيه غطي علي جمال الأسلوب واللغة رواية غير مفهومة كلما قرأت صفحة انتظرت ان تتضح الرؤية في الصفحات القادمة ولكن للاسف انتهت الرواية ولم يتضح اي شئ هل هي عن ادمي مجنون ام شيطان مجنون وماهي الرسالة التي يريد الكاتب ايصالها للقراء النتيجة بالنسبة لي : لاشئ علي الإطلاق
مبدئيًا هذه الرواية من أسوأ ما قرأت.. لا أعرف إن كنت أنا الغبية أم أن الكاتب يوجه ما بداخل هذه الرواية للعباقرة؟ أكملتها حتى أعرف ما الذي يريد أن يقوله للقارئ ولكني لم أجد سوى عبارات غير مفهومة تحكي قصة لم أفهمها. وصلت للصفحة 108 ومازال الأمر غامضًا. الجزء الأخير من القصة والخاص بحبيبة ساكن القبر كان جيدًا بعض الشيء ولكنه انتهى بشكل مقتضب. كنت أعود للغلاف لأتأكد من اسم الكاتب أنه بالفعل عبدالرحيم كمال ثم أعود لأكمل السطور كمحاولة للفهم. نجمة واحدة فقط للجزء الأخير الذي عوضني عن الملل الذي شعرت به أثناء القراءة.
حينما كنت اقرا هذه الرواية كان يتكرر في ذهني ربما هى تكون واحدة من الرواية التى لا تصلح للجميع وجعلتنى اتشكك فى نفسي كثيرا و فى قدرتي ع الفهم ..لا اعلم حقا . اتنهيت منها و ايضا لاشىء ..قررت قرائتها مرة اخرى لاشىء ثم ادركت انه لا مفر ..لنري ما رأي الاصدقاء و من قرائها لارى ان الاغلب عنده نفس علامات الاستفهام و عدم الوضوح النص مكتوب بطريقة غريبة و عدم ترابط الافكار الكاتب يأخذك من هنا لهناك و كأنك امام مشاهد متقطعة ليس هناك لها صله ببعض ربما كان يسقطها على بعض من حيواتنا ..لا اعلم الامر الوحيد الذي اعلمه ان هذه الرواية جعلتنى انقطع عن القراءة 10 ايام
حقاً هذه الرواية النحيلة من أعجب ما قرأت، وان كانت لا تستحق مسمى رواية بل هي خواطر مبعثرة. بدلاً من أن يروي الكاتب عن المجانين تقمص هو المجنون في طريقة القصة التي اشك ان يكون فهمها اي من قرأها. يمكن أن تخرج بمعلومة تاريخية او اثنتين مع حكمتين في الحياه. لا معنى واضح هل هي ترمز الى الجن او هل من مقصد من ابعاد شخصيات القصة المربكة المحيرة!! بل لا معنى على الاطلاق.
⭐ سمعة عبد الرحيم كمال.. خلتني اخد الرواية دي وانا مغمضة ع اساس اني هلاقي عمل ولا اروع.. ولكن آمالي خيبت.. وصلت لنص الرواية وملقتش حاجة غير أفكار مشتتة ومنفصة.. وبردو مافهمتش ولا مسكت قصتها.. + مشكلتي مع الاحداث المنفصلة الي جربتها في روايتين قبل دي وبوصل لنفس النتيجة اني بسيبها فنصها. لعلي مش من هواة هذا النوع ومابعرفش اتعامل معاه.
على ما أظن الكاتب كان بيحاول يكتب عن حاجة مدمراه نفسيا على هيئة خواطر بإسقاطات ميفهماش حد الا هو و المقربين منه .. و محاولة تقديم خيوط مبعثرة و لمها في النهاية و برضه محدش يفهمها الا هو و المقربين ليه ساعتين من عمري ابتدوا بلهفة علشان اسم الكاتب و اتحولوا لصدمة و ملل
رواية ملهاش ملامح. للاسف القصة غير واضحة واسترسال في الكلام بدون داعي، اين الحبكة والصراع، اين الحوار، ده حتي أساسيات الرواية مش موجوده فيها. الميزة الوحيدة في الرواية هو أسلوب الكاتب علي الرغم من عدم وضوح القصة إلا أن الأسلوب امتعني
الكتاب استكمال للروايات الرمزية التي صدر منها تلالا من الروايات والشعريات في اواخر الثمانيات والتسعينيات لا اظن ان الرواية الرمزية تعني أي شىء إلا لكاتبها بالطبع هناك بعض الصور التي قد تمس القاريء بصورة ما فيتذوقها عدا ذلك فهي خواطر شخصية مشفرة تحياتي
مش عارفة أبدا منين. من فكرة ان أنا بحب عبدالرحيم كمال وللسبب ده اشتريت الرواية وفي الاخر معجبتنيش ومش بس كدة، لا كمان أنا طول ما أنا بقراها حسيت ب ملل شديد وبقي نفسي الرواية تخلص ب اي شكل. مجموعة من الفقرات اللي مش مرتبطة ببعضها ولا تعبر عن شيء مفهوم.
كلام متناسق بيسلم لبعضه من غير نتيجه ، حقيقي انا ماقدرتش افهم منها حاجه غير طياره بيضاء بخطوط خضراء و مقام سليمان باشا الفرنساوي النجوم الي بديها للربط اللغوي مش اكتر
رواية غريبة عجيبة مجنونة... والأكثر جناناً هو كاتبها وهذا لايقلل من شأن الاستاذ عبد الرحيم كمال بل يزيده. خيال ابعد من الحدود ، تخيلتها فيلم فانتازيا اكثر من مرة وكانت فكرة رائعة.