هذه الدراسة التي أنجزها الأستاذ محمود عبده غداة استلام الإخوان للحكم في مصر، واحدة من المحاولات التي تهدف إلى بيان مكامن الخلل في المفاهيم النظرية التي انطلقت منها حركة الإخوان المسلمين المصرية. وسواء اتفقنا معه أم اختلفنا في أحكامه، والنتائج التي انتهى إليها فإننا نشاطره الرأي في حاجة تجارب الإسلاميين وغيرهم إلى الدرس. ولأجل هذا ننشر هذا الكتاب لعله يضيء على بعض الجوانب التي تحرض الباحثين على المزيد موفقة أو معارضة. والله من وراء القصد." مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي
استعرض الكاتب تجربة الإخوان المسلمين في الحكم و تكلم عن طريقة إدارتهم لما بعد ثورة يناير
خلاصة القول الحركات السياسية الإسلامية لديها غباء مقدّس ( رأي شخصي ) .. أتعاطف مع المضطهدين و كل من قتل من الإخوان لأسباب إنسانية محضة لكن عدا هذا التجربة السياسية الإسلامية في محطات عديدة أثبتت عجزها ( بعيدا عن تدخلات الدولة العميقة او محاولات افشالها ) لاحظنا هذا في الجزائر مع حزب جبهة الانقاذ الاسلامي او قبلها مع حزب حسن الترابي في السودان .. يمكن استثناء حركة النهضة التونسية بقيادة الغنوشي ( أكثر ذكاءا من الحركات الأخرى ) .. اظن ان على الحركات الاسلامية تطوير نظرتهم للدولة و إدارتها و القضايا الإجتماعية و الإقتصادية الملّحة و البعد عن الشكليات و العقلية الحصرية لان الوطن تنتمي اليه كل الأطياف ( وجب أخد هذا بعين الإعتبار دائما ) .. بحكم عدم اطلاعي على تسلسل الأحداث في مصر ما بعد الثورة هذا الكتاب أضاف لي الكثير خاصة من خلال تحليلات الكاتب و إستنتاجاته
الدكتور محمود عبده تابع بدقة مسار ثورة الربيع العربي خاصة في مصر وكان قريبا منها الكتاب عبارة عن تاريخ لتلك اللحظة لكن من زاوية النظر في الاشكالات التي كانت تعترض نجاح جماعة الاخوان المسلمين في تدبير المرحلة التي تولوا في السلطة الكتاب تحليل دقيق للعيوب التي شاب المجال الاداري والاقتصادي والسياسي والجانب الداخلي وعلاقة قيادات الاخوان فيما بينهم وانعكاس ذلك على تدبيرهم للمرحلة